العدد : ١٤٦٧١ - الخميس ٢٤ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ رمضان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٧١ - الخميس ٢٤ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ رمضان ١٤٣٩هـ

مقالات

العودة إلى العزوف عن المجازفة بعد ارتفاع العوائد

بقلم : حسين السيد

بقلم : حسين السيد

الخميس ١٧ مايو ٢٠١٨ - 01:20

بات المستهلكون الأمريكيون أكثر ثقة في الإنفاق. فقد ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية 0.3% في أبريل، في حين عُدّلت أرقام مارس بالرفع إلى 0.8%. وعندما نستثني الخدمات الغذائية، والسيارات، ومواد البناء، فإن مجموعة الضبط الخاصة بالتجزئة تكون قد ارتفعت 0.4%.

وبما أنّ إنفاق المستهلكين يسهم بما يقارب 70% من الاقتصاد الأمريكي، فإن تقارير مبيعات التجزئة للشهرين الماضيين تظهر نمواً صحياً في الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني. ومع تراجع البطالة، وتنامي الأجور، وتوافر المزيد من الدخل المتاح للإنفاق بسبب التخفيضات الضريبية، لا يجب أن يكون مفاجئاً أن نرى هذا التحسّن في العادات الإنفاقية. لكنّ المستثمرين في الأسهم شهدوا تراجعاً في قيم محافظهم بعد صدور هذه البيانات. 

وقد عُزي التراجع في الأسهم بصورة أساسية إلى الارتفاع في معدّلات الفائدة. فقد ارتفعت عوائد سند العشر سنوات الأمريكي مباشرة بعد صدور البيانات حيث وصلت إلى 3.09%، وهو مستوى لم يسجّل منذ 2011. وعلى الرغم من أنّ المستثمرين باتوا يتأقلمون مع ارتفاع معدّلات الفائدة، فإنّ وتيرة الزيادة هي الأمر المهم. وأي ارتفاع مشابه آخر في عوائد سندات الخزانة الأمريكية ليوم أو يومين سيبعث بإشارات تحذيرية إلى المستثمرين في الأسهم.

التركيز يعود إلى العوامل الجيوسياسية

يبدو أنّ التوترات في شبه الجزيرة الكورية ستستعر من جديد بعد أن هدّدت كوريا الشمالية بالانسحاب من القمّة مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد إلغاء اجتماع مع سيؤول كان من المقرّر أن يعقد اليوم ردّاً على مناورات عسكرية كورية جنوبية أمريكية مشتركة. ويأتي هذا التطوّر وسط مجموعة أخرى من التطوّرات بما في ذلك المباحثات التجارية الأمريكية الصينية، والتهديدات الإيرانية، والعنف في الشرق الأوسط، والحكومة الائتلافية الجديدة في إيطاليا ليبقي المستثمرين على الأغلب في حالة دفاعية. 

الدولار عند أعلى مستوى في 5 أشهر

حافظت أسواق العملات الأجنبية على ثباتها صباح أمس الأربعاء بعد أن وصل مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي جديد لعام 2018 بلغ 93.45 يوم الثلاثاء. وسيستمر المتداولون في العملات في مراقبة تحرّكات معدلات الفائدة مراقبة وثيقة بما أنّها أصبحت المؤشر الأساسي بالنسبة للعملات. 

من المتوقع ألا تسجّل الأرقام النهائية للتضخّم الصادرة امس من منطقة اليورو أي تغيّر، لذلك نتوقع أن يكون رد فعل اليورو على هذا الرقم محدوداً. 

فهل سيستأنف اليورو تراجعاته؟ الإجابة عن هذا السؤال تتوقف على خطاب ماريو دراغي في وقت لاحق. فبما أنّ البيانات الاقتصادية كانت مخيّبة للآمال خلال الشهرين الماضيين، فإنّه قد يلمح إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يؤجّل إنهاء برنامج التيسير الكمّي خلافاً لما قاله حاكم بنك فرنسا المركزي فرانسوا فيلروي دي غالو في خطاب قبل أيام أشار فيه إلى أنّ البنك المركزي الأوروبي لن يؤجّل التخارج من برنامج التيسير الكمّي.

‭{‬ كبير استراتيجيي الأسواق في FXTM

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news