العدد : ١٤٧٨٨ - الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٨٨ - الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

ظريف يواصل جولته الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي وسط تحديات هائلة

الأربعاء ١٦ مايو ٢٠١٨ - 01:20

بروكسل – الوكالات: أكد وزير الخارجية الإيراني أمس الثلاثاء أن جهود إنقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة هي «على المسار الصحيح»، وذلك لدى بدء محادثاته في بروكسل مع القوى الأوروبية. 

والتقى محمد جواد ظريف وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، قبيل محادثات مع نظرائه في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي التاريخي والتي تبذل جهودا حثيثة لإنقاذه. 

وكانت إيران قد أعلنت أنها مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم «على المستوى الصناعي من دون أي قيود» إلا إذا قدمت القوى الأوروبية ضمانات ملموسة لاستمرار العلاقات التجارية رغم إعادة العقوبات الأمريكية. 

وبعد لقاء وصفه بـ«الجيد والبناء» مع موغيريني قال ظريف للصحفيين: «أعتقد أننا على المسار الصحيح للمضي قدما للتأكد من أن مصالح جميع باقي الشركاء في الاتفاق وتحديدا إيران، سيتم حفظها وضمانها». 

لكن الدبلوماسيين الأوروبيين سعوا إلى خفض سقف التوقعات من اجتماع أمس الثلاثاء، مشددين على التحدي الهائل الذي يمثله إيجاد وسيلة لتلافي العقوبات الأمريكية التي تستهدف الشركات التجارية الأجنبية المتعاملة مع إيران. 

وقال مسؤول أوروبي رفيع: «لا وجود لحل سحري، ستكون هناك جملة من الخيارات المعقدة والشاملة على المستويين الأوروبي والوطني، ولذا سيستغرق الأمر بعض الوقت». 

ويصر الاتحاد الأوروبي على أن الاتفاق لا يزال ساريا ويشير إلى عمليات تفتيش دولية متكررة للتحقق من التزام إيران بجانبها من الاتفاق. وقالت مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم موغيريني قبيل وصول ظريف: «علينا بذل أقصى جهودنا للحفاظ عليه». 

ويسعى قادة التكتل الأوروبي إلى إظهار جبهة موحدة في المحافظة على الاتفاق النووي الإيراني لدى اجتماعهم على مائدة العشاء في صوفيا اليوم الأربعاء قبيل قمة مرتقبة، وفق ما ذكر مسؤولون. 

وستحدد موغيريني ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر للقادة الإجراءات التي قد يتخذها التكتل لحماية مصالحه الاقتصادية في إيران. 

وكانت شركات أوروبية، وخصوصا من فرنسا وألمانيا، قد سارعت للاستثمار في إيران في أعقاب اتفاق عام 2015 والذي وافقت بموجبه طهران على تجميد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها. 

وبلغت الصادرات الألمانية إلى إيران ما مجموعه ثلاثة مليارات يورو في 2017 فيما ارتفعت الصادرات الفرنسية من 562 مليون يورو في 2015 إلى 1.5 مليار في 2017، بينما تعهد عملاق النفط توتال استثمار نحو خمسة مليارات في حقل بارس الجنوبي للغاز. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news