العدد : ١٤٧٢٦ - الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٦ - الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

تظاهـرات فلسطينيـة جديـدة.. وتنديد عالمـي بـ«حمـام الـدم» الـذي ارتكبـه الاحتـلال بغـزة

الأربعاء ١٦ مايو ٢٠١٨ - 01:20

غزة – الوكالات: شيع الفلسطينيون العشرات من الشهداء في قطاع غزة الثلاثاء في ذكرى «النكبة»، غداة حمام دم في المنطقة عند السياج الفاصل راح ضحيته 60 فلسطينيا على الأقل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بينما تعرض الاحتلال لموجة من الإدانات الدولية والدعوات لإجراء تحقيق مستقل. 

وفي ظل القلق والتنديد الدوليين، استدعت تركيا وجنوب إفريقيا سفيريهما في إسرائيل. 

وبدأت جلسة طارئة لمجلس الامن حول أعمال العنف في غزة دعت اليها الكويت ودافعت خلالها سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي عن إسرائيل التي قالت انها «تحلت بضبط النفس» يوم الاثنين. 

وأعلن السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي ان بلاده ستقترح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى «تأمين حماية المدنيين» الفلسطينيين.  وفي القطاع، خرجت جنازات في مناطق مختلفة بينما استشهد فلسطيني واحد امس برصاص الاحتلال إثر تجدد المواجهات على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والاحتلال، بحسب وزارة الصحة في غزة. 

بذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 61 منذ يوم الاثنين إلى جانب أكثر من 2400 جريح. 

وكان يوم الاثنين الأكثر دموية في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في صيف 2014. ونددت السلطة الفلسطينية بـ«المجزرة».

وشيعت امس رضيعة تدعى ليلى الغندور (8 أشهر) استشهدت إثر تنشقها غازا مسيلا للدموع قرب الحدود في شرق غزة يوم الاثنين. 

وشارك المئات في تشييع فتى يدعى يزن طوباسي (23 عاما) استشهد شرق مدينة غزة. وقال والده إبراهيم (50 عاما) وهو يبكي بحرقة «أنا سعيد لأنه شهيد. ابني مثل عشرات الناس من أجل فلسطين ومن أجل القدس». 

وارتفع إلى أكثر من مائة عدد الشهداء منذ بدء «مسيرات العودة» في 30 مارس في غزة، حيث يتجمع الآلاف على طول السياج الأمني مع إسرائيل للتظاهر.  وبعد أن طلبت تركيا من السفير الإسرائيلي في أنقرة ايتان نائيه مغادرة البلاد مؤقتا، شن الرئيس التركي رجب طيب أردوجان هجوما لاذعًا امس الثلاثاء على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قائلا انه «رئيس وزراء دولة عنصرية تحتل أرض شعب أعزل منذ ستين عامًا في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة، يداه ملطختان بدماء الفلسطينيين ولا يمكنه التغطية على جرائمه عبر مهاجمة تركيا». 

وكان أردوجان يرد على نتنياهو الذي انتقد إدانة تركيا قتل الاحتلال عشرات الفلسطينيين الاثنين في غزة. 

واستدعت بلجيكا السفيرة الإسرائيلية لديها سيمونا فرانكل، فيما دعا رئيس الوزراء شارل ميشال إلى «تحقيق دولي تجريه الأمم المتحدة» معتبرا ان «أعمال العنف التي ارتكبت بالأمس (الاثنين) في قطاع غزة مرفوضة». 

واستدعت أيرلندا السفير الإسرائيلي في دبلن زئيف بوكر يوم الثلاثاء «للإعراب عن صدمة أيرلندا وشجبها لمستوى أعداد القتلى والجرحى أمس في قطاع غزة». 

وصرح روبرت كولفيل أحد المتحدثين باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن أي فلسطيني يتظاهر في غزة يمكن أن يتعرض «للقتل» برصاص الجيش الإسرائيلي سواء كان يشكل تهديدا أو لا. 

ومن جهتها، دعت منظمة «مراسلون بلا حدود» المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في «جرائم حرب اقترفها الجيش الإسرائيلي ضد صحفيين فلسطينيين». 

وتعهدت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا امس اتخاذ «أي إجراءات» ضمن صلاحياتها لمقاضاة المسؤولين عن جرائم في غزة. 

وأعلنت حكومتا ألمانيا وبريطانيا تأييدهما إجراء تحقيق مستقل. 

وأدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط أمس «بأشد العبارات ما ترتكبه إسرائيل من مذابح في حق الفلسطينيين العزل»، واصفًا ما تقوم به بأنه «يرقى إلى مرتبة جرائم الحرب». 

وفي خبر لاحق أبلغ كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات التلفزيون الفلسطيني بأن الرئيس محمود عباس استدعى المبعوث الفلسطيني في واشنطن أمس الثلاثاء.

وذكر عريقات أن رئيس مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسام زملط في طريق عودته إلى الأراضي الفلسطينية.

وقال بيان لوزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية (وفا) إن القرار جاء «بعد نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news