العدد : ١٤٧٦٠ - الثلاثاء ٢١ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٦٠ - الثلاثاء ٢١ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مقالات

القيادي المتميز في إدارة الأعمال

الأربعاء ١٦ مايو ٢٠١٨ - 01:20

     ما الذي يجعل الفرد زعيما أو قياديا مميزا؟ يعتقد كثير من الناس بأن الفرد الذي يقدر على تشجيع الآخرين ويجيد توظيف الموظفين هو القائد أو المدير الجيد.

قبل الحديث عن مهارات القيادة، نود أن نشير إشارة سريعة إلى الفرق بين القيادة والإدارة لأن المفهومين قد يختلطان مع بعضهما بعضا.

تُركز القيادة على طريقة التعامل في العلاقات العملية، الإنسانية والاهتمام بأعضاء الفريق كبشر، الاهتمام بالمستقبل والتخطيط طويل المدى، وبحل المشاكل المستعصية. بينما الإدارة تركز على الإنجاز والالتزام باللوائح والنظم، وتهتم بالإنجاز في الوقت الحاضر والتخطيط قصير المدى، وبحل المشاكل العارضة.

يوجد هناك العديد من الخصائص والتي من الضروري وجودها لدى الفرد لكي يصبح زعيما أو قياديا مميزا، منها:

‭{‬ القدرة على التفكير الإبداعي من أجل تقديم رؤية للشركة أو المنظمة في حسم المعضلات الإدارية

‭{‬ الهدوء خلال فترات الضغوط واتخاذ القرارات الواضحة والصعبة

‭{‬ امتلاك مهارات ممتازة في الكلام 

‭{‬ وجود الرغبة في تحقيق الأهداف المهمة

‭{‬ على دراية وعلم جيد بالأمور المتعلقة بالأعمال

‭{‬ الإبداع في بسط السلطة

    هل تحتاج لأن تكون مولودا بخصائص جيدة أو يمكن تدريبك لكي تصبح زعيما جيدا؟ فمن الأرجح أن سبب نجاح الزعماء والمدراء السابقين أو الحاليين المعروفين جيدا (أمثال ونستون تشرشل، وريتشارد برانسون أو آليكس فرغوسون) كان جمعهم بين الصفات الشخصية والتدريب الجيد.

     يقوم المدراء بالتعامل مع موظفيهم بطرق متخلفة، فبعضهم متشددون في التعامل مع الموظفين ويبدو أنهم يسيطرون عليهم بشكل كامل، في حين أن بعض المدراء مرتاحون وبالتالي يمنحون الموظفين الحرية في العمل (مثل على ذلك الطرق المختلفة التي يتبعها المدرسون عادة!). وبالتالي، فأي طريقة يتم استخدامها في الغالب تكون مهمة في نجاح الأعمال، كما يقول المثل «تكون المؤسسة جيدة كلما كان الشخص الذي يديرها مميزا».

    يوجد لدى المدراء الكبار خصائص ومميزات مشتركة ويمكن أن يتعلمها المدراء الشباب من الجيل الجديد عن طريق اتباع طرق قيادتهم وذلك من أجل تحقيق النتائج الأفضل، وبذلك، فبعض المعايير التي يمكن التنبؤ بها من خلال الجمع البسيط بين الخصائص الفردية للأفراد مطلوبة. ولو يبذل المبتدئون الجهد في تعلم ومحاكاة خصائص الخبراء فبالتأكيد أنهم سوف يطورون مهاراتهم الإدارية.

     إن القيادي المتميز هو من يستطيع إدارة فريق مكون من أكثر من شخصين، وهذه ليست عملية بسيطة أو سهلة، وبما أن فوراق الثانوية أو الجانبية سوف تظهر من الفريق الكبير. لا يقدر أي شخص على القيام بالأمور على حدة بشكل صحيح ومع ذلك فإنه يمكن تنفيذ هذه المهام في حال وجود أكثر من متعاون واحد وذلك على بناء الفهم المتبادل وروح الفريق. التآزر أو التعاون هو العامل الذي يساعد الفرق على القيام بما لا يستطيع الأفراد تنفيذه على حدة، وبما أن الأداء الكلي للفريق أكبر بكثير من أداء أعضاء الفريق كلهم على حدة. وهذا هو سبب وجود الأعضاء والديناميكية في الفريق.

     يتشارك المدراء الكبار في بعض الخصائص المشتركة، ومنها التجربة (الخبرة) التي هي جوهرة لا تقدر بثمن مما تمكنهم من السيطرة الكاملة على إدارة المؤسسات. وكذلك، فوظائفهم نفس الشيء، بغض النظر عن مجالاتهم، فيما يتعلق بإرشاد الآخرين إلى تحقيق الأهداف والأغراض المحددة. وهؤلاء المدراء الكبار موجودون في مجال الرياضيات، والإدارة، وإدارة الأعمال والتعليم وإلخ.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news