العدد : ١٤٧٦٠ - الثلاثاء ٢١ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٦٠ - الثلاثاء ٢١ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مقالات

سمو الأمير ورضا الناس

بقلم: علي محمد جبر المسلم

الأحد ١٣ مايو ٢٠١٨ - 01:20

مع أن رضا الناس جميعًا غاية لا تدرك إلا أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه مصمم على الوصول بمستوى رضا الناس إلى أعلى الدرجات الممكنة فلذلك اتخذها غاية له وعنوانًا لتحفيز أسلوب وأعمال مجلس الوزراء ودوائر خدمات المواطنين في كل وزارة أو هيئة أو مؤسسة حكومية فتراه في مجلسه الأسبوعي العامر يتفقد الحضور ويسأل عن الآخرين وعن أحوالهم ويستوضح عما قرأه بالصحف اليومية أو سمعه من رجاء أو شكوى شفوية أو مكتوبة فكلها تشغل باله وينشغل بها فكره ووجدانه ولا يهدأ لسموه حفظه الله حال حتى تتضح له الأمور ويتبين له سبل حلها فإن استعصت وجأر الناس بها استنفر جميع وزرائه المختصين ونحى أعماله اليومية جانبًا وانتقل ولو في عز الظهر وحرارة الجو إلى المكان المعني ليلتقي بأصحاب الشكوى من المواطنين وليطلع منهم عن قريب على أساس وأسباب الشكوى المعنية ويناقشها في موقع العمل مع أصحاب الاختصاص للوصول مع المسؤولين إلى أفضل وأسهل الحلول لها بما يرضي أصحاب الشكوى كما ولا تقتصر الزيارة على المشكلة بعينها فقط إنما تمتد رحابة صدره مع ابتسامته العريضة فيظل مترجلاً ميدانيًا ليسأل ويستمع من جمهور الحاضرين إلى احتياجاتهم الأخرى فيما يخص خدمات المنطقة من المرافق والبنى التحتية ليتعرف على مقدار رضا أهالي المنطقة وعن كل الخدمات التي وفرتها الدولة وعن الأعمال المنجزة منها وجودتها ليصل بها إلى غايته المنشودة ألا وهي أنه لا شيء يعلو على رضا المواطنين في مختلف مدن وقرى مملكة البحرين.

إن هذا النهج العظيم والمبارك لسموه الكريم مع كل المواطنين لهو الدافع القوي والمحرك الأساسي لتنفيذ جميع الأعمال واستكمالها بالسرعة المطلوبة. فتلك الزيارات التي تأتي في شكل مفاجئات لأي منطقة فإنها أولاً تبعث بالبشرى والسرور والفرحة في قلوب أهالي المنطقة وثانيًا فنزول سموه ميدانيًا لتفقد تلك الأعمال هو بمثابة نزول الغيث الذي إن مر بمكان اخضرت به الأرض. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news