العدد : ١٤٦٧١ - الخميس ٢٤ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ رمضان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٧١ - الخميس ٢٤ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ رمضان ١٤٣٩هـ

مقالات

مشاهد سلاوية

السبت ١٢ مايو ٢٠١٨ - 01:00

‭}‬ المشهد الأول (شرط أساسي): الكثير من المشاهد مرت علينا في الملاعب الرياضية خلال متابعاتنا للمسابقات المحلية والعالمية من حيث الاشتباكات بين اللاعبين والجماهير والإداريين، ولكن نادراً ما نشاهد اشتباكات بين الحكام واللاعبين، والسبب في ذلك يعود إلى أن الحكم يكون مهيأ نفسياً للضغوط التي قد تواجهه وحالة الاستفزاز التي يتعرض لها من قبل اللاعبين والجماهير، ولذلك من الشروط الأساسية التي يجب أن تتوافر في الحكم السيطرة على الانفعالات والهدوء. إن ما حدث في احدى مباريات الفئات السنية في كرة السلة مؤخراً شكل صدمة بالنسبة لي، إذ جاء بعض لاعبي الفريق الخاسر إلى الصالة من أجل استفزاز حكام المباراة، وللأسف وقع واحد من الحكام في الكمين حيث توجه سريعاً إلى الممر المؤدي إلى غرفة تبديل الملابس للاشتباك مع اللاعبين وكادت ترتكب مجزرة بحقه لولا تدخل مدرب الفريق لفض الاشتباك وسحب اللاعبين. أعتقد أن لجنة الحكام عليها النظر في هذه القضية وتأهيل الحكام الشباب للتعامل مع هذه المواقف بحكمة أكبر.

‭}‬ المشهد الثاني (انتقالات ساخنة): بدأت بشكل سري بعض المفاوضات مع اللاعبين المحليين وخصوصاً النجوم الذين يلعبون في الأندية الكبيرة، ومن المتوقع أن يكون هذا الصيف مشتعلاً وساخناً من ناحية الانتقالات والتعاقدات من قبل الأندية، وتنتظر الأندية انتهاء البطولة الخليجية المقامة في مسقط من أجل إبرام الصفقات بشكل مبكر. يذكر أن عددا من اللاعبين الدوليين انتهت عقودهم وبالتالي من المؤكد أن يشتد الصراع بين الأندية في سبيل خطف توقيعهم: محمد كويد، حسين شاكر، يونس كويد، حسن نوروز، أحمد حسن الدرازي، السيد كاظم ماجد وغيرهم، نجوم تتمنى جميع الأندية الظفر بخدماتهم، ويبدو أن نادي الرفاع سيشكل ازعاجا للأندية الثلاثة المنافسة وهي المنامة والأهلي والمحرق إذ يتوقع أن يدخل في سوق الانتقالات بكل قوة على أمل استقطاب عدد من النجوم من أجل المنافسة في الموسم القادم.

‭}‬ المشهد الثالث (إنتاج وتصدير): تبذل الأندية جهودا كبيرة في البحث عن لاعبين وتدريبهم وصقل مواهبهم في الفئات السنية، ولكن في الأندية الكبيرة على وجه التحديد بعد أن يتدرج اللاعب في الفئات السنية ويصل إلى الفريق الأول لا يحصل على مقعد، وبالتالي يتم بيع اللاعب أو اعارته إلى نادٍ آخر قد يكون غير مهتم باللعبة ويكتفي فقط بالمشاركة، ولذلك نرى كثيرا من المواهب تختفي عندما تكبر وخصوصاً المواهب الموجودة مع الأندية المنافسة. في المقابل نجد أندية الوسط والمؤخرة تسارع الى الزج بلاعبين من الفئات للعب مع الفريق الأول، ويبدو أن استمرار ذلك يؤدي إلى قلق أولياء الأمور على مستقبل أبنائهم الرياضي كما يؤدي إلى عزوف اللاعبين عن الالتحاق بالأندية المنافسة رغم اهتمامها بالفئات السنية.

‭}‬ المشهد الرابع (تطوير الشباب): 27 مدربا وطنيا يريدون مقابلة سمو الشيخ عيسى بن علي رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة.. الهدف من ذلك هو توضيح بعض الأمور التي تقوم بها لجنة المنتخبات والتي لم تعجبهم، منها آلية اختيار المدربين لتدريب المنتخبات الوطنية في الفئات السنية، وكذلك من أجل معرفة معايير ابتعاث مدربين إلى دورات تدريبية خارجية، حيث يفترض أن يتم التركيز على المدربين الشباب وليس المدربين أصحاب الخبرة وخصوصاً في ظل توجه اتحاد السلة إلى التطوير. أعتقد أن وصول عدد المدربين إلى 27 مدربا يتفقون على رأي واحد يعني أن هناك أمورا في لجنة المنتخبات تحتاج إلى تدخل ووقفة وتصحيح.

‭}‬ المشهد الخامس (إبرة التخدير): ينافس بعض المدربين أصحاب الخبرة الدكاترة في حقن ابرة التخدير، حيث يقومون باستغلال وسائل الإعلام المختلفة بصورة أكثر من رائعة لتخدم أنديتهم ومنتخباتهم، وذلك عبر تخدير الفرق المنافسة. في بطولة الأندية الخليجية المقامة في مسقط كرر المدرب الاماراتي المحنك عبدالحميد إبراهيم تصريحاته المخدرة حينما صرح بأن فريق المنامة هو المرشح الأول للقب.. يأتي ذلك بعد فوزه على المنامة في افتتاح البطولة. إن مثل هذه التصريحات أطلقها المدرب نفسه في التصفيات المؤهلة لبطولة اسيا أثناء تدريبه منتخب الامارات، حيث قال ان هناك مشاكل في الأندية وكان الموسم استثنائياً هناك إلى جانب أن معظم اللاعبين يعانون من زيادة في الوزن ونقص في معدل اللياقة البدنية. بهذه التصريحات خدر عبدالحميد ابراهيم جميع المنتخبات الخليجية المشاركة وخطف الصدارة في النهاية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news