العدد : ١٤٦٧٤ - الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ١١ رمضان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٧٤ - الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ١١ رمضان ١٤٣٩هـ

الصفحة الأخيرة

الشارع يغني في كوالالمبور

السبت ١٢ مايو ٢٠١٨ - 01:00

ما إن تغيب الشمس عن كوالالمبور، حتى يجد الشباب الشغوف بالموسيقى متنفسه في شوارع وسط العاصمة الماليزية، المزدحمة بالبشر والجنسيات. يخرجون إلى الهواء الطلق بآلاتهم البسيطة، وينصبون عدتهم ويطرحون بضاعتهم، وسط اجتماع كبير للمارة لمتابعة حفل فني غنائي مجاني، للحصول على قسط من الراحة بعد ساعات من التجول والتسوق. بين كل بضعة مئات من الأمتار، وعلى النواصي وفي الساحات العامة في كوالالمبور تجد فريقا موسيقيا هاويا، يجوب المدينة محولا هوسه بالفن والغناء إلى واقع، بإمكانات بسيطة لكن بأحلام كبيرة. وفي الشارع، لا حاجة إلى الاحتراف أو الترتيبات المعقدة الضرورية لتنظيم الحفلات، فقط كل ما يحتاجون إليه مساحة ومهارة في العزف والغناء، ومستمعا يصغي ويطرب، وكل هذا متوافر لحسن الحظ. وعلى الجانب الآخر، ينتقل الشغف من المرسل إلى المستمع، حيث يجتمع العشرات من المارة واقفين وجالسين، يتمايلون على أنغام الموسيقى المنبعثة من مكبرات صوت، قد تكون رديئة شيئا ما إلا أنها تفي بالغرض. وأمام كل فريق إناء صغير يجمعون فيه ما تيسر من جيوب المستمعين، كل بحسب استمتاعه بالأداء، لكن الهدف الأساسي من «غناء الشوارع» ليس ماديا، كما يقول سيزر توريف، المطرب الرئيسي ولاعب الغيتار في فريق «سيلا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news