العدد : ١٤٦٧٤ - الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ١١ رمضان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٧٤ - الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ١١ رمضان ١٤٣٩هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الأمير الرئيس.. راعي المواجيب.. شالع الباب

جلسة مجلس الوزراء بالأمس أكدت أن سمو الأمير الرئيس خليفة بن سلمان رجل الدولة من الطراز الأول، القريب من شعبه، وراعي المواجيب والتقدير، لكل المواطنين والمقيمين، وهو كاسر الحواجز بين المسؤول والمواطن، و«شالع الباب» لاستقبال أبناء شعبه والتواصل معهم في مجلسه العامر، وفي ميدان العمل والزيارات الميدانية، حتى في أيام إجازاته، وسموه المتابع الحصيف والدقيق لكل ما ينشر في الوسائل الإعلامية، خاصة في الأمور التي تهم معيشة وحياة الناس، وهواجسهم ومطالبهم ومناشداتهم.

وبالأمس كتبنا ملاحظة بسيطة في مقالنا.. وكنا نتوقع أن تمر مرور الكرام، ولكن سمو الأمير الرئيس كان رائعا في قراءة ما بين السطور، وتمت متابعة القضية معنا بكل التفاصيل من مكتب ديوانه الكريم، حرصا على سمعة مملكة البحرين.. فشكرا كبيرا وكثيرا لسمو الأمير الرئيس.

وفي مجلسه العامر أمس الأول أكد سموه دور المواطنين والمقيمين معا، وأن من جاء الى البلاد، فقد جاء للعمل وبرضانا ووفقا لقوانيننا وإجراءاتنا، فلماذا اليوم ننفر الناس من البحرين، وندعو الى فرض أمور لا تخدم الوطن ومستقبله. كما شدد سموه على أهمية التسامح وقبول الرأي الآخر، وتلك رؤية سديدة وحكيمة لمن ينظر الى المستقبل بعين ثاقبة وقلب مفتوح وفكر وطني خالص، وأن القانون هو الفيصل مع كل متجاوز ومسيء.

كثيرا ما كتبنا وكتب الزملاء ونادى الناس عن مخاطر ابراج الاتصالات وتغلغلها في المناطق السكنية، وفي كل مرة يأتي الرد من الجهات المعنية، بأنه لا مخاطر صحية من الأبراج، وأن التجاوزات والمخالفات قليلة، وأن لا يوجد تشريع وقانون يمنع ذلك، ولكن سمو الأمير الرئيس لم يقبل بأي أمر يضر أبناء شعبه، فقد وجه بالأمس مشكورا إلى وضع ضوابط مشددة على أبراج الاتصالات وتصحيح أوضاع الأبراج المخالفة منها في أقصر فترة زمنية ممكنة، وأن تتم الاستعانة بالشركات الدولية لتقييم مستويات الانبعاث من هذه الأبراج وتقييم تأثيراتها صحيًا وبيئيًا والتحقق من إنشائها وفق المعايير الدولية.. فأين هي تلك الجهات التي صدعت رؤوسنا بالنفي وألقت اللوم على الإعلام بأنه يضخم الأمور ويمارس التهديد ضد المستثمرين..!!

ومنذ أيام كتبنا عن موضوع بناء مشروع استثماري بغير رغبة الأهالي في أحد المناطق، وجاءنا الرد من الجهات المعنية، كما وردتنا اتصالات كريمة من جهات أخرى، واكتفينا بنشر الشكوى ونشر الرد والتعقيب، ولكن سمو الأمير الرئيس المتابع لشؤون المجتمع وجه بالأمس مشكورا إلى ضرورة التحقق من مراعاة المشروعات الاستثمارية لخصوصية القرى والمناطق السكنية وتأثيراتها الاجتماعية على القاطنين فيها وذلك من خلال وضع ضوابط محددة لارتفاعات مباني هذه المشاريع الاستثمارية ومواقعها.

سمو الأمير الرئيس كما هو راعي المواجيب وشالع الباب لاستقبال أبناء شعبه، فهو رجل ميداني، يتواصل مع الناس مباشرة ويحث المسؤولين على الزيارات الميدانية للمناطق السكنية، وبالأمس جدد سموه تأكيد أهمية الزيارات الميدانية للمناطق لتقييم مستوى الخدمات فيها والتحقق من أن يكون مستوى أداء الخدمات البلدية على النحو الذي تنشده الحكومة باستكمال أي نقص بها وكلف سموه وزراء الخدمات بذلك. 

سمو الأمير الرئيس يتابع قضايا وهموم المواطنين، وخاصة تلك الفئات التي قد لا ينتبه لها أحد، حيث أمر سمو الأمير الرئيس وبمناسبة الشهر الفضيل بمضاعفة صرف مخصصات المساعدة الاجتماعية إلى حوالي 15 ألفا و500 أسرة ممن تصرف لها مستحقات الضمان الاجتماعي، كما أمر سموه بمضاعفة صرف مخصص الإعاقة إلى حوالي 11 ألف معاق لهذه المناسبة الكريمة.

وتلك مبادرة وطنية وانسانية من الدرجة الأولى، نتمنى من الجمعيات والصناديق التي ستتخمنا بتبرعات (إفطار صائم) وغيرها قريبا، أن تلتفت للفئات البحرينية المهمشة، لأنها الأوجب للتبرع والمساعدة.. ولنتعلم من سمو الأمير الرئيس.. راعي المواجيب.. شالع الباب من أجل الخير.. والاستماع لمواضيع وقضايا الناس والمواطنين.. دون تفرقة ولا تمييز.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news