العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٢٠ - السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ صفر ١٤٤٠هـ

سينما

ليلى علوي: أراهن على إقناع الجمهور في «التاريخ السري لكوثر»

السبت ٠٥ مايو ٢٠١٨ - 01:20

تعود النجمة المصرية  ليلى علوي إلى السينما بحماس من خلال فيلمها الجديد «التاريخ السري لكوثر» مع المخرج محمد أمين، وتفرّغت لتصويره خلال الفترة الماضية, وعن هذا الحماس تقول الفنانة يجذبني في المقام الأول النص الذي سأقدّمه في السينما، والمخرج محمد أمين كتب العمل بشكل شيق وبحرفية عالية، وهو أحد المخرجين المتميزين، وكانت لدي حماسة للتعاون معه.

كذلك يقدِّم الفيلم فكرة تحمل زوايا عدة، لذا لم أتردد في الموافقة عليه، خصوصاً أن شركة إنتاج كبيرة تقف خلفه ولا تبخل بأي أمر من أجله، وهي نقطة مهمة لأن الورق الجيد لن يخرج بالصورة التي تتوقعها إذا كان المنتج غير مهتم بتفاصيل العمل ومدركاً طبيعته. عن ملامح الشخصية تقول لا أحبذ الحديث عن دور في عمل لم يعرض بعد. أفضل أن يشاهد الجمهور المشروع ويحكم عليه. صحيح أن ثمة معلومات نشرت عن الفيلم، ولكن بعضها غير صحيح. لكن ما يمكن أن أقوله هو أنني أظهر في العمل بشخصية امرأة محجبة. 

تهمني طبيعة الدور والقصة، وهو ما جذبني إلى الفيلم. بالنسبة إليّ لا أجد بالظهور بالحجاب أية مشكلة، خصوصاً أنني سبق أن قدّمت شخصية المحجبة في فيلم «ضربة معلم» مع المخرج الراحل عاطف الطيب، وكان ذلك في وقت مبكر للغاية من ظهور شخصية المحجبة على الشاشة في السينما. في رأيي، تحدّد ملابس الشخصية بناء على السيناريو وليس على قرارات من شخص محدد، وطبيعة الشخصية في الفيلم فرضت الحجاب لتكون حقيقية وقريبة إلى الواقع، وعندما يشاهد الجمهور الفيلم سيعرف السبب. الحجاب يمثِّل شريحة كبيرة من النساء في الوطن العربي وليس في مصر فحسب، ويمكن أن أعبر عنها كممثلة من خلال أدوار مختلفة، وهو ما أقوم به فعلاً في «التاريخ السري لكوثر»، لذا رهاني على اقناع الجمهور بالدور من اللحظة الأولى لمشاهدتي، فأنا أتعايش مع الشخصية التي أقدمها. وعندما يشاهدها الجمهور فإنه لا يرى ليلى علوي بل بطلة الفيلم.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news