العدد : ١٤٧٥٩ - الاثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٩ - الاثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

سينما

ميغان فوكس الممثلة التي تحدّت هوليوود

الخميس ٠٣ مايو ٢٠١٨ - 10:19

نشأت ميغان فوكس في ولاية تينيسي. لم تكن طفولتها مثالية بأي شكل لأنها لم تجد في جوارها والدَين عطوفَين أو رفاقاً تُصادقهم: «كان الجميع يعتبرونني غريبة الأطوار (هم محقون! فهي تظن أن الكائنات الفضائية ستتواصل معها إذا وصلت إلى الأرض يوماً!). «لطالما اعتبرتُ نفسي مختلفة عن الآخرين ولم يتغير وضعي بعد الشهرة»، تقول. هذا ما يفسّر على الأرجح درجة صدقها في الكلام. 

في عام 2009، بعد صدور فيلم «المتحولون 2» مباشرةً، وصفت مخرج العمل، مايكل باي، بالرجل «المجنون والمستبد! إنه أشبه بهتلر»! في المرحلة اللاحقة، واجهت ميغان عواقب بارزة، وكلّفها موقفها الجريء مجموعة من الأدوار والأرباح المادية. تتكلم عن تلك الحادثة قائلة: «لا شك في أن ذلك الموقف شكّل سقطة في مسيرتي المهنية. كان يكفي أن أعتذر لكني رفضت. كنت متمردة جداً في تلك الفترة وكنت أعتبر نفسي أشبه بشخصية جان دارك البطولية».

لكن بالنسبة إلى الآخرين، بدءاً من هوليوود، اعتُبرت ميغان فوكس مجرّد نجمة جديدة طائشة لا تدافع عن أية قضية مُحقّة. قالت متنهّدة: «تألمتُ لما حصل طبعاً وتأذى المقربون مني أيضاً. لكن في الوقت نفسه كانت تلك الفترة القاتمة كفيلة بتغذية حياتي الروحية. حين أعيد التفكير بما حدث، أستنتج أنني تعلّمتُ الكثير عن نفسي وأعتبر هذا الإنجاز قيّماً للغاية». استأنفت ميغان فوكس أعمالها بوتيرة تدريجية واختارت أدواراً أكثر مرحاً ودفئاً، من بينها «أصدقاء مع أولاد»، و «عمر الأربعين»، و «سلاحف النينجا المراهِقة المتحولة».  ميغان فوكس متزوجة من براين أوستن غرين وهي أم لثلاثة أولاد: نواه (5 سنوات)، وبودي (3 سنوات)، وجورني ريفر (سنة)، ولديها أيضاً ابن من زوجها اسمه كاسيوس وعمره 15 عاماً. ربما يظن كثيرون أنها دائمة الانشغال، لكنها تقدّم مثلاً يُحتذى به: «لا يمكن أن أضع عملي قبل حياتي العائلية. أنا لا أنوي أن أعاني من أجل السينما. لن أبقى ممثلة طوال حياتي. لدي مشاريع أخرى، أبرزها تكوين أسرة. تتطلب تربية الأولاد وقتاً طويلاً جداً ويسهل أن تزيدنا توتراً، لا سيما إذا كنا نربّي عدداً من الأولاد في الوقت نفسه. أشعر أحياناً بأنني فارغة وأفتقر إلى الطاقة ولا أعتبر نفسي جميلة أو جذابة أو شابة في هذه الأيام». مع ذلك، عادت ميغان للوقوف إزاء الكاميرا بعد أشهر قليلة من ولادة ابنها الأصغر. تقول عن ذلك الخيار: «كنت بحاجة إلى الشعور بأنني جذابة. إنه التوقيت المناسب»! خلال الفترة نفسها، عرضت عليها العلامة التجارية «فريدريكس أوف هوليوود» للملابس الداخلية أن تشارك في حملتها الدعائية. لكن لم يقتصر الأمر على ذلك. تقول ميغان: «حتى أن القيمين سألوني إذا أردتُ أن أصبح شريكتهم. راقت لي تلك الفكرة فجأةً! تطلق ممثلات كثيرات شركاتهنّ الخاصة وأعتبر هذه الخطة أذكى خطوة يمكن اتخاذها لأن كل ممثل ستنتهي صلاحيته يوماً في عالم السينما»! لكن لم تنتهِ صلاحية ميغان فوكس بعد! يقلّ عدد الأمهات اللواتي استطعن استرجاع رشاقتهن بهذه السرعة في هوليوود: «أمارس الرياضة بشكل مكثّف. في عمر الخامسة، كنتُ بدأتُ أشارك في مباريات سباحة. يحمل الجسم ذاكرته الخاصة ولا مفر من أن يسترجع برنامجه الأصلي». تتدرب فوكس اليوم مع مدرّب صارم كل أسبوع: «إذا لم أشعر بأنني أكاد أفقد الوعي في نهاية الحصة الرياضية، يعني ذلك أنني لم أبذل قصارى جهدي».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news