العدد : ١٤٨٨٠ - الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٨٠ - الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

الحلفاء يبقون الخيارات في سوريا مفتوحة

الاثنين ١٦ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

لندن/دمشق - الوكالات: قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون امس الاحد ان القوى الغربية لا تعتزم شن مزيد من الضربات الصاروخية على سوريا لكنها ستدرس (الخيارات) المتاحة إذا استخدمت الحكومة السورية الاسلحة الكيماوية مرة أخرى وذلك بعد ضربات على سوريا أثارت جدلا حول مشروعيتها وفعاليتها.

واستهدفت الضربات الأمريكية والفرنسية والبريطانية قلب برنامج الاسلحة الكيماوية في سوريا يوم السبت ردا على هجوم وقع قبل أسبوع يعتقد أنه بالغاز السام وتصر الدول الثلاث على أن الضربات لم تكن تهدف إلى الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد ولا التدخل في مسار الحرب الاهلية التي دخلت عامها الثامن.

ويمثل القصف الذي نددت به دمشق وحلفاؤها بوصفه عملا عدوانيا أحدث وأكبر تدخل للدول الغربية ضد الاسد وحليفته روسيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا غير مقبولة ولا قانونية.

وبدأت بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية امس عملها في مدينة دوما، للتحقيق في تقارير عن الهجوم الكيميائي المفترض. 

وفي تصريحات للتلفزيون البريطاني أيد جونسون قرار رئيسة الوزراء تيريزا ماي المشاركة في الهجوم قائلا ان هذا هو التصرف الصائب لمنع استخدام الاسلحة الكيماوية مرة أخرى.

وأضاف لبرنامج أندرو مار على تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «الأمر لا يتعلق بتغيير النظام... ولا يتعلق بمحاولة تحويل دفة الصراع في سوريا».

وقال «ليس هناك اقتراح على الطاولة حاليا بشن المزيد من الهجمات لأن نظام الاسد لم يكن من الحماقة لشن هجوم كيماوي آخر».

وتابع «إذا حدث هذا وعندما يحدث فمن الواضح أننا سندرس الخيارات مع الحلفاء».

وأضاف أن الاسد مصمم على (فتح طريقه ذبحا) إلى النصر الساحق ولا يمكن أن يضغط عليه أحد سوى الروس ليأتي لمائدة التفاوض في جنيف.

وتتفق تصريحات جونسون فيما يبدو مع تصريحات سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هيلي التي قالت في اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي ان ترامب أخبرها بأنه إذا استخدمت سوريا الغاز السام مرة أخرى فإن الولايات المتحدة جاهزة للرد.

ولدى سؤاله ان كان ذلك يعني أن بمقدور الاسد أن يواصل استخدام البراميل المتفجرة ووسائل أخرى في الحرب ما دامت ليست أسلحة كيماوية قال جونسون أن تلك هي التبعات (البائسة) للامر.

قالت هيلي ان أمريكا لن تسحب قواتها من سوريا الا بعد أن تحقق أهدافها.

وفي حديث مع فوكس نيوز امس ذكرت هيلي ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الاسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران.

وقالت هدفنا أن تعود القوات الأمريكية للوطن لكننا لن نسحبها الا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الامور.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news