العدد : ١٤٧٨٨ - الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٨٨ - الثلاثاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

الملك أمام «قمة الظهران»: إعادة ترتيب أوضاع المنطقة وإرجاعها إلى نصابها الصحيح

الاثنين ١٦ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

المجتمع الدولي مطالب بفرض قراراته وإيقاف التدخلات الخارجية


  أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أن التعاون بين الأشقاء هو ما سيحفظ للدول العربية مقدراتها، ويضمن لها أمنها واستقرارها، لتتمكن من صدِّ التدخلات الخارجية المتكررة في الشؤون الداخلية لعدد من الدول، وبالتالي إعادة ترتيب الأوضاع في منطقتنا وإرجاعها إلى نصابها الصحيح لحماية مصالحنا وحفظ أمن واستقرار شعوبنا.

وأضاف جلالته في كلمة ألقاها خلال ترؤس وفد مملكة البحرين إلى اجتماع القمة العربية «قمة الظهران» في المملكة العربية السعودية أمس: إن البحرين لتعبر عن تقديرها الدائم للمواقف الداعمة والشجاعة والمتمثلة في رفض وإدانة التدخلات الخارجية التي تمسُّ الشؤون الداخلية لبلادنا، والتي نعمل على صدِّها ودحرها بفضل من الله.

وقال جلالته إن المجتمع الدولي مطالبٌ اليوم بالقيام بدور أكبر لفرض وتنفيذ قراراته وإحياء الأجواء الإيجابية التي تتيح مزيدا من الفرص لإنجاح مسارات التسويات السياسية للقضايا والأزمات العربية والإقليمية، وإيقاف التدخلات الخارجية، وتوفير الحماية اللازمة للشعوب المتضررة جرَّاء ذلك، وصولاً إلى حلول عملية تعيد إلى تلك الدول قدرتها على حفظ سيادتها وأمنها واستقلالها.

وأكد جلالته موقف البحرين الثابت تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق وقيادته والذي يأتي في صدارة أولوياتنا، مشددا على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل، وبما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وقال جلالته: نجدد تفاؤلنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وجهوده الكبيرة من أجل دور عربي قوي وموقف موحد ورسالة واضحة يفهمها ويقدِّرها ويتجاوب معها المجتمع الدولي، وصولاً إلى حلول مقبولة على صعيد استقرار المنطقة.

 

الملك أمام القمة العربية في الظهران:

التعاون بين الأشقاء سيحفظ للدول العربية مقدراتها ويضمن أمنها واستقرارها

قيادة الملك سلمان الحكيمة ستعزز حضورنا الدولي وتمكننا من العمل الفاعل والبناء


  شارك حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو والفخامة ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية في الجلسة الافتتاحية لأعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية التاسعة والعشرين والتي بدأت أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بمدينة الظهران.

ولدى وصول جلالة الملك المفدى كان في مقدمة مستقبلي جلالته، أخوه خادم الحرمين الشريفين، الذي رحب بجلالة الملك المفدى، معربًا عن تقديره لجلالته على تلبيته الدعوة والمشاركة في مؤتمر القمة العربية.

وقد ألقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى كلمة خلال ترؤس جلالته وفد مملكة البحرين إلى اجتماع القمة العربية في دورتها العادية التاسعة والعشرين «قمة الظهران»، التي بدأت في مدينة الظَهران في المملكة العربية السعودية الشقيقة جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس القمة العربية في دورتها الحالية، 

الإخوة أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، 

الحضور الكريم، 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

يطيب لنا في مستهل كلمتنا أن نتوجه بالشكر والتقدير لأخينا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، على دعوته الكريمة للمشاركة في أعمال هذه القمة الهامة، وتفاؤلنا الشديد بأن قيادته الحكيمة ستعزز حضورنا الدولي وتمكننا من العمل الفاعل والبنّاء مع كل الحلفاء والأصدقاء، لنكون طرفًا أصيلاً في تحديد مسار مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية وفي مقدمتها التدخلات والأطماع الخارجية، التي تتطلب المزيد من التكاتف والتعاون بما يوحد الكيان العربي ويضمن أمنه واستقراره.

ولا يفوتنا أن نتقدم بكل الشكر والتقدير لأخينا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على إدارته الحكيمة للقمة العربية خلال فترة رئاسته، والمتجسدة في مبادرات الأردن وإسهاماتها الواضحة في تطوير العمل العربي المشترك. مقدرين كذلك جهود معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وجميع منتسبي الأمانة العامة على جهودهم الواضحة في الإعداد لهذه القمة.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،

إننا لعلى ثقة بأن رئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة للقمة في هذه المرحلة المهمة سيعود على جميع دولنا بعميم الخير، وهو ما سيجعلها بمشيئة الله تعالى، قادرة على المضي قدمًا نحو تعزيز العمل المشترك وصون الأمن القومي العربي، مؤكدين هنا أن التعاون بين الأشقاء هو ما سيحفظ للدول العربية مقدراتها، ويضمن لها أمنها واستقرارها، لتتمكن من صد التدخلات الخارجية المتكررة في الشؤون الداخلية لعدد من الدول، وبالتالي إعادة ترتيب الأوضاع في منطقتنا وإرجاعها إلى نصابها الصحيح لحماية مصالحنا وحفظ أمن واستقرار شعوبنا، وأن البحرين لتعبر عن تقديرها الدائم لمواقفكم الداعمة والشجاعة والمتمثلة في رفضكم وإدانتكم للتدخلات الخارجية التي تمس الشؤون الداخلية لبلادنا، والتي نعمل على صدها ودحرها بفضل من الله.

وفي هذا السياق نجد أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالقيام بدور أكبر لفرض وتنفيذ قراراته وإحياء الأجواء الإيجابية التي تتيح المزيد من الفرص لإنجاح مسارات التسويات السياسية للقضايا والأزمات العربية والإقليمية، وإيقاف التدخلات الخارجية، وتوفير الحماية اللازمة للشعوب المتضررة من جراء ذلك، وصولاً إلى حلول عملية تعيد لتلك الدول قدرتها على حفظ سيادتها وأمنها واستقلالها. كما نكرر تأكيدنا على موقفنا الثابت تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق وقيادته الذي يأتي في صدارة أولوياتنا، مشددين هنا على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل، وبما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفي الختام، نجدد تفاؤلنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وجهوده الكبيرة من أجل دور عربي قوي وموقف موحد ورسالة واضحة يفهمها ويقدرها ويتجاوب معها المجتمع الدولي، وصولاً إلى حلول مقبولة على صعيد استقرار المنطقة. كما نود بهذه المناسبة أن نعبر عن عميق تقديرنا وعن بالغ فخرنا بجميع القوات المسلحة المشاركة في تمرين (درع الخليج المشترك1)، المقام على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة، مع تمنياتنا لهم بالنجاح وتطلعنا بأن تتكرر هذه التمارين العسكرية لما لها من فوائد كبيرة على أمن دولنا ورفعة شعوبنا، متمنين لأخينا خادم الحرمين الشريفين دوام التوفيق والسداد، معربين له عن امتناننا البالغ لما حظينا به من كرم ضيافة وحسن وفادة منذ حلولنا بهذه الربوع الطيبة التي لها مكانة عظيمة وراسخة في قلوبنا وسائر العرب والمسلمين. 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وشارك حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو والفخامة ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية في الجلسة الختامية لأعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية التاسعة والعشرين التي عقدت أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.

وكان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى قد وصل أمس إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ليترأس جلالته وفد مملكة البحرين إلى اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران، وذلك تلبية لدعوة كريمة تلقاها جلالته من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وكان في مقدمة مستقبلي جلالة الملك المفدى لدى وصوله عن طريق جسر الملك فهد، صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية وكبار المسؤولين.

وقد تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى لدى وصوله بالتصريح التالي:

يسعدنا ونحن نصل إلى هذه الأرض المباركة، بلدنا الثاني المملكة العربية السعودية الشقيقة تلبية لدعوة كريمة من أخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن نعبر عن اعتزازنا بالمشاركة في القمة التاسعة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة مع إخواننا أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة الدول العربية، لنبحث معا ونتدارس سويا أوضاع أمتنا العربية وأفضل السبل لتحقيق تطلعات شعوبنا في المزيد من الرخاء والازدهار.

وإننا إذ نعرب عن عميق تقديرنا للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتوحيد جهود أمتنا العربية ونصرة قضاياها، لنؤكد أن رئاسة خادم الحرمين الشريفين لهذه القمة ستعزز من الطموحات في الخروج بنتائج بناءة تقوي من تضامننا وتلاحمنا، وتحمي دولنا من كافة المخاطر والتحديات، وتفوت الفرصة على أعداء الأمة الذين يتربصون بنا، وتضع حدًا لكل من يتدخل في شؤوننا أو يحاول تعطيل مسيرة التنمية والتقدم من أجل شعوبنا، داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا، وأن يسدد خطانا لما فيه خير أمتنا العربية.

 

الملك وخادم الحرمين الشريفين يستعرضان أواصر العلاقات الأخوية بين المملكتين

العاهلان يبحثان الأوضاع الراهنة في المنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية


التقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك في إطار مشاركة جلالته في أعمال القمة العربية، بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.

وفي بداية اللقاء، أعرب جلالة الملك المفدى عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، فيما رحب خادم الحرمين الشريفين بأخيه جلالة الملك المفدى، معربًا عن شكره لجلالته على تلبيته الدعوة للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ29.

واستعرض صاحب الجلالة وأخوه خادم الحرمين الشريفين أواصر العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية والتي تشهد تطورًا مستمرًا في جميع المجالات، معربين عن اعتزازهما بالمستوى المتميز الذي وصلت اليه هذه العلاقات الراسخة، والسعي الدائم لتطوير آليات التنسيق على مختلف الصعد في ظل حرص القيادتين على تحقيق كل ما يعود بالخير والمنفعة على الشعبين الشقيقين ويخدم المصالح المشتركة.

كما جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الراهنة في المنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حيالها، بالإضافة إلى استعراض أهم القضايا والمواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة العربية، حيث أعرب العاهلان عن تطلعهما لأن تسهم هذه القمة المهمة في تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك والنهوض بقدرات الأمة العربية وتطوير مجالاتها الاقتصادية والتجارية ودفع عجلة التنمية لكل ما فيه خير وصالح الدول العربية وشعوبها الشقيقة.

وأشاد جلالة العاهل المفدى بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في خدمة قضايا الامة العربية والدفاع عن مصالحها العليا، مثمنًا جلالته الجهود الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين وحرصه على توحيد الجهود والمواقف واجتماع الكلمة ووحدة الصف بين الأشقاء العرب لمواجهة التحديات كافة.

 

 

الـعـاهل يحضر مأدبة غـداء أقامها خـادم الـحـرمـيـن 


حضر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أمس مأدبة الغداء التي أقامها أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة تكريما لأصحاب الجلالة والسمو والفخامة ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية بمناسبة مشاركتهم في مؤتمر القمة العربية التاسعة والعشرين، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news