العدد : ١٤٨١٧ - الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٧ - الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٠هـ

الرياضة

مانشستر سيتي بطلا للمرة الخامسة بعد خسارة يونايتد

الاثنين ١٦ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

 توج مانشستر سيتي بطل انكلترا في كرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، بعد خسارة منافسه المباشر وجاره مانشستر يونايتد بشكل مفاجىء أمام مضيفه وست بروميتش ألبيون صاحب المركز الأخير صفر-1. وكان سيتي قد خطا خطوة كبيرة نحو اللقب بفوزه السبت على ضيفه توتنهام هوتسبر 3-1 ضمن مباريات المرحل الرابعة والثلاثاين، قبل ان يحسم اللقب رسميا بخسارة يونايتد بهدف سجله جاي رودريغيز في الدقيقة 75.  وبات في رصيد سيتي 87 نقطة مقابل 71 ليونايتد، قبل نهاية الدوري بأربعة مراحل، علما ان لكلا الفريقين مباراة خامسة مؤجلة. وحصد الاسباني جوسيب غوادريولا باكورة ألقابه في الدوري المحلي في موسمه الثاني مع فريقه، علما انه قاده هذا الموسم أيضا الى التتويج بكأس رابطة الاندية الانكليزية بفوزه على أرسنال 3-صفر في شباط/فبراير. وهو اللقب الخامس لسيتي في بطولة انكلترا، والثالث منذ بدء الدوري الانكليزي الممتاز (موسم 1992-1993) بعد 2012 و2014. وكان أول المحتفلين بتتويج سيتي قائده البلجيكي فانسان كومباني الذي غرد عبر حسابه على موقع «تويتر» قائلا «أبطال! يا له من شعور رائع!». وعلى رغم سيطرته النسبية في مطلع المباراة، كانت أولى الفرص الخطرة لوست بروميتش عندما خسر لاعب الوسط الاسباني اندير هيريرا الكرة في وسط الملعب، لتصل الى المهاجم الفنزويلي سالومون روندون على مشارف المنطقة فمررها الى جاك ليفرمور الذي راوغ داخل المنطقة وأطلق يسارية زاحفة تصدى لها الحارس الاسباني دافيد دي خيا (12). وطالب لاعبو يونايتد بركلة جزاء اثر إعاقة هيريرا داخل المنطقة (17) دون جدوى، قبل ان يضيع مهاجم الفريق البلجيكي روميلو لوكاكو انفراده بحارس مرمى مانشستر السابق بن فوستر، بعد تصدي الأخير لتسديدة من التشيلي أليكسيس سانشيز (19). وفي الشوط الثاني، دفع المدرب البرتغالي ليونايتد جوزيه مورينيو بجيسي لينغارد بدلا من هيريرا لتنشيط خط المقدمة، قبل ان يخرج الفرنسي بول بوغبا ويشرك مواطنه أنطوني مارسيال بدلا منه. وفي ظل ضغط هجومي من قبل يونايتد، شن وست بروميتش هجوما معاكسا نال بموجبه ركلة ركنية نفذها كريس برانت عند القائم البعيد. ولدى محاولة الصربي نيمانيا ماتيتش تشتيتها برأسه، تهيأت أمام رودريغيز غير المراقب الذي تابعها برأسه داخل الشباك من مسافة قريبة. وبقي أرسنال بلا نقاط خارج ملعبه منذ مطلع العام الحالي، بعد سقوطه أمام مضيفه نيوكاسل 1-2 على ملعب سانت جيمس بارك. ولم يذق ارسنال طعم الفوز خارج «ستاد الامارات» منذ بداية 2018 فخسر أمام بورنموث (1-2) وسوانسي سيتي (1-3) وجاره توتنهام (صفر-1) وبرايتون (1-2) ونيوكاسل، بينما تأجلت مباراته مع ليستر من المرحلة 31. وهي الهزيمة الـ11 لأرسنال هذا الموسم، فعادل أكبر عدد هزائم له في الدوري خلال موسم واحد بقيادة مدربه الفرنسي أرسين فينغر (موسم 2005-2006). كما أنها المرة الأولى التي يخسر فيها 5 مباريات متتالية في الدوري خارج ملعبه منذ عام 1984. 

ويحتل ارسنال المركز السادس برصيد 54 نقطة، في حين رفع نيوكاسل رصيده الى 41 نقطة في المركز العاشر. 

ودخل مرمى أرسنال 45 هدفا هذا الموسم في الدوري الممتاز في 33 مباراة اي اكثر بهدف من موسم 2016-2017 بأكمله. وافتتح ارسنال التسجيل بعد لعبة مشتركة بين الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ والفرنسي الكسندر لاكازيت تابعها الاخير داخل الشباك (14)، مسجلا هدفه الرابع في خمس مبارياته خاضها في مختلف المسابقات منذ عودته من الاصابة.  ونجح نيوكاسل في إدراك التعادل عن طريق جناحه الاسباني ايوزي بيريز بعد ان استغل كرة عرضية، فسدد كرة ماكرة في شباك الحارس التشيكي بتر تشيك (29). وفي الشوط الثاني كان نيوكاسل الأفضل، وسجل هدف الفوز بعدما فشل المدافع الاسباني ناتشو مونتريال في تشتيت الكرة، فمررها الجزائري اسلام سليماني برأسه باتجاه بيريز ومن الاخير بالكعب للاسكتلندي مات ريتشي الذي سيطر عليها وسددها في المرمى (68).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news