العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

المجتمع

«كامري الهجينة» سوف تقلل من استخدام الوقود بنسبة 70%

تقرير: علي عبدالخالق

الاثنين ١٦ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

نصف مركبات المنطقة خلال الـ10 سنوات المقبلة ستكون من فئة «الهايبرد»

على الحكومة تشجيع اقتناء سيارات «الهايبرد» عبر خيارات عديدة


إن عدد الكيلومترات التي تستطيع أن تمشي بها باستخدام السيارات الهجينة أو (الهايبرد) تكاد تفوق المتوقع، فإن كانت السيارة التي تستهلك الوقود توفر مع كل 35 كيلومترًا جالونا من الوقود فإن السيارات الهجينة تضاعف هذا الرقم وربما أكثر.

تتطابق المقولة الشائعة «رأسين أفضل من واحدة» مع السيارات الهجينة، فتتيح السيارات الهجينة أسفل غطاء المحرك محركين جنبًا إلى جنب؛ محرك الوقود التقليدي وبجواره محرك كهربائي قوي وبالتالي استخدام محركين أفضل يفوق استخدام محرك واحد.

وننوه هنا على السادة القراء، إلى أن السيارات الهجينة مختلفة عن السيارات الكهربائية تمامًا، فالهجينة لديها محركان احدهما بالوقود التقليدي والآخر كهربائي، أي يمكنك استخدام المحركين، في حين أن السيارات الكهربائية تعمل بالكهرباء بشكل كامل ولا يوجد أي محرك يعمل بالوقود فيها.

كما هو معروف فإن محركات الوقود لا تعمل على السرعات المنخفضة، وعند الحاجة الماسة إلى استخدام السرعات المنخفضة داخل المناطق الحضرية، تبرز فائدة السيارة الهجينة التي تقلل الضغط على محرك الوقود مما يعني تكاليف وصيانة أقل.

متانة قطع وأجزاء السيارة مثيرة للدهشة، حيث تبقى قيمة السيارة الهجينة المستعملة على نفس القيمة أو أقل قليلا كما هو الحال في البطارية مثلاً والتي تبقى على نفس الكفاءة الوظيفية لفترة طويلة.

وأضاف المدير التنفيذي للمبيعات بشركة إبراهيم خليل كانو السيد إسماعيل أكبر:

إن الحياة تبدو وردية عند استخدام سياراتك داخل المدينة فأنت لست في حاجة إلى استخدام السرعات العالية، لكن يتغير الأمر تماما على الطريق السريع، فإن إغراءات السرعة العالية والضغط على دواسة الحركة لا يمكن تجاهله عند الشعور بأن سيارتك الهجينة على وشك أن تطير ولكن تأتي هنا الحاجة إلى تذكر أهمية الاستهلاك الاقتصادي للوقود التي ستجعلك تستيقظ من هذا الحلم الوردي.

قبل عدة سنوات استضافت البحرين المنتدى الخامس لتكنولوجيا السيارات تحت عنوان «نحو سيارات اقتصادية وصديقة للبيئة»، بمشاركة عدد من كبريات شركات السيارات المحلية، والتي استعرضت عبر معرض أقيم ضمن فعاليات المنتدى، آخر المستجدات التكنولوجية في صناعة السيارات.

وفي يومنا هذا، أبرز الشركات التي تقدم سيارات هجينة، هي شركة إبراهيم خليل كانو، والتي تقدم 4 موديلات من تويوتا (بريوس)، ومن لكزس (LS 600h / 600hL)، و(RX 450h)، و(GS 450h)، في حين أنها ستدشن (كامري) الجديدة في شهر مايو القادم، وذلك بحسب ما كشف عنه إسماعيل أكبر لـ«أخبار الخليج»، مشيرًا إلى أنها سوف تقلل من استخدام الوقود بنسبة 70%.

وعن توجه شركة إبراهيم خليل كانو نحو السيارات الهجينة، كشف أكبر، عن أن الشركة سوف تعلن الشهر القادم عن وصول تويوتا «كامري» الجديدة وهي تعمل بالوقود التقليدي، والكهرباء، وأيضًا في السنة القادمة سوف يتم تدشين «كورولا» و«راف فور»، وذلك ليصل مجموع عدد الموديلات التي توفر سيارات هجينة خلال 2019 إلى 7 موديلات. 

ودعا أكبر إلى تشجيع الحكومة البحرينية لاقتناء مركبات الهايبرد عبر خيارات عديدة أسوة بالدول الأوروبية التي تشجع مواطنيها عبر منحهم 10 آلاف دولار أمريكي والإعفاء الضريبي وتخصيص مواقف خاصة، منتقدا عدم اتخاذ القرار حتى الآن، ومتوقعا أن نصف مركبات المنطقة خلال الـ 10 سنوات المقبلة ستكون من فئة الهايبرد.

ورغم تأخر تأمين البنية التحتية التي ينادي بها وكلاء السيارات في البحرين وغياب التشجيع الحكومي لاقتناء تلك الفئة، مازالت هناك شركات تستورد هذه الفئة التي يصل توفير الوقود بها إلى 50%.. هل ستجتاح هذه السيارات طرقات المملكة في السنوات المقبلة، أم أنها مجرد توقعات خاوية؟!

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news