العدد : ١٤٧٣١ - الاثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٣١ - الاثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

خادم الحرمين الشريفين يترأس القمة العربية اليوم

الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

الرياض – وكالات: بدأ أمس وصول قادة ورؤساء وفود الدول العربية؛ للمشاركة في القمة العربية 29 التي تستضيفها السعودية اليوم. ويترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعمال القمة العربية الـ 29 التي تُعقد في مدينة الظهران.

وينتظر أن تشهد القمة مشاركة واسعة من الملوك والرؤساء والأمراء العرب وسط أوضاع عربية بالغة التعقيد في عدد من الملفات الساخنة.

ويبحث الزعماء والقادة العرب عددًا من القضايا والأزمات التي تؤرق المنطقة وفي مقدمتها الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا على سوريا، والأوضاع في كل من فلسطين وليبيا والعراق واليمن.

وتبحث القمة العربية عددًا من الموضوعات السياسية المعروضة على جدول أعمال القمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمات الكبيرة في سوريا وليبيا واليمن وغيرها، بالإضافة إلى مجموعة البنود الدائمة على جدول الأعمال وخاصة ما يتعلق بالتضامن مع لبنان ودعم السلام والتنمية في السودان ودعم جزر القمر، بالإضافة إلى باقي البنود الدائمة على أجندة القمة العربية وضرب سوريا من قبل أمريكا وبريطانيا وفرنسا. 

كما تناقش القمة العربية التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية وهو من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

وهناك مشروع قرار خاص يدين هذه التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية بشكل واضح، بالإضافة إلى إدانة قيام المليشيات الحوثية بإطلاق صواريخ باليستية على المملكة العربية السعودية وهناك مشروع قرار أيضًا بشأن إدانة التدخلات التركية في العراق وسوريا، فضلا عن وجود توافق عام حول هذه القضايا وفي حال وجود تحفظ من بعض الدول العربية على هذا المشروع يتم تسجيله في مشروع القرار، كما أن هناك طلبًا من العراق على جدول الأعمال فيما يخص دعم النازحين في الدول العربية وبصفة خاصة دعم النازحين في العراق. 

كما تشهد القمة استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية وضرورة العمل على دفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب وذلك في إطار استراتيجية شاملة تسعى للقضاء على هذه الآفة التي باتت تهدد المجتمع الدولي بأسره.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية سيشدد القادة العرب على ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولاً إلى حل الدولتين واستنادًا إلى مبادرة السلام العربية بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي سيسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.

ويستعرض القادة العرب آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، فضلا عن التطورات المتعلقة بالأزمة السورية ودعمهم لكافة الجهود الرامية إلى وقف العنف وتحسين الأوضاع الإنسانية لإنهاء المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري وتأكيد محورية الحل السياسي للأزمة السورية بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية ومقدرات شعبها.

وتبحث القمة القضاء على الإرهاب ومواجهة التصرفات الإيرانية التي تغذي الطائفية وتعزز ثقافة العداء والاختلاف والعمل على إيجاد شراكة حقيقية لمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.

وكان وزراء الخارجية العرب قد اعتمدوا في اجتماعهم في الرياض مشاريع قرارات القمة التي سترفع إلى القادة العرب.

وتؤكّد القرارات مركزية قضية فلسطين بالنسبة إلى الأمة العربية، والهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين.

وأعاد الوزراء تأكيد حق دولة فلسطين بالسيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها مع دول الجوار، كما أعاد الوزراء تأكيد التمسك بالسلام بوصفه خيارًا استراتيجيًا، وحل الصراع العربي -الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية عام 2000 بعناصرها كافة.

ورفض الوزراء وأدانوا قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» ونقل سفارتها إليها، باعتباره قرارًا «باطلاً ويشكل خرقًا خطرًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل».

وأكد الوزراء أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفض أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية عليها.

ودعا وزراء الخارجية العرب، الدول العربية كافة، إلى التزام مقررات الجامعة العربية، وتفعيل شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ 100 مليون دولار شهريا، دعمًا لدولة فلسطين في مواجهة الضغوط والأزمات المالية التي تتعرض لها، بفعل استمرار إسرائيل في اتخاذ إجراءات اقتصادية ومالية عقابية، من بينها احتجاز أموال الضرائب، واقتطاع جزء كبير منها، بما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية والاتفاقات بين الجانبين.

وأكد وزراء الخارجية العرب التضامن الكامل مع لبنان، وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولحكومته ولمؤسساته الدستورية كافة، بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار البلد وسيادته على كامل أرضه.

وكشفت المصادر أن «إعلان الظهران»، الذي سيصدر بانتهاء القمة «سيرسم خطة العمل العربي المشترك في المرحلة المقبلة وطوال رئاسة السعودية القمة»، مضيفة أن البيان سيعلن الموقف العربي الموحد من عملية السلام في المنطقة، ومبادرة السلام العربية، ورفض التدخلات الخارجية في الشأن العربي من دول إقليمية، وخصوصًا إيران. وأكدت المصادر أن «القمة تنعقد وسط آمال كبيرة للرأي العام العربي، بحصول توافق بين القادة العرب يسهل الوصول إلى قرارات مصيرية في مواجهة ما يحيط بالدول العربية من أزمات».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news