العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

خميسيّات

 (1)

«البحرين مقبلة على مزيد من الخير والرخاء»، كان ذلك العنوان الرئيسي للقاء عاهل البلاد ورئيس الوزراء وولي العهد، حفظهم الله جميعا، وهو عنوان يفتح الأفق لكثير من التغييرات الإيجابية التي ستظلل البلاد والعباد، وخاصة بعد الاكتشافات النفطية الأخيرة.

إن أهم ما يرجوه المواطن هو الاستقرار والرخاء المعيشي، فبه يطمئن على قوته ومستقبل عياله، سواء فيما يتعلق بحقوقه التقاعدية أو الإسكانية وغيرها.

الجميع يحدوه الأمل في مستقبل مشرق يعمّ فيه الخير الجميع.

الوطن بالمشاريع والصناعات والابتكارات، والمواطنين بالعدالة الاجتماعية والرفاهية والتوزيع العادل للثروة.

 (2)

لا أعلم من الذي أوحى لبلدي المحرق بنثر العدادات في شوارع المحرق الضيقة أصلا، والتي تسببت وستتسبب بمشاكل لها أول وليس لها آخر لمن تبقى من مواطنين لا يزالون صامدين في أحيائها وفرجانها.

المنطقة بسبب التخطيط العمراني العشوائي، وبسبب التصاريح البلدية التي تسببت في فوضى، تعج في فوضى عارمة في الشوارع والأحياء السكنية، حيث تجد العمارات بلا مواقف، والمحلات في كل ركن بلا مواقف، ما تسبب باحتلال مواقف الساكنين في تلك البيوت تارة، واحتلال المواقف العامة -كمواقف مقبرة المحرق- تارة أخرى!

وبعد تلك الفوضى جاءت تلك الفكرة الجهنمية لوضع عدادات في الشوارع الضيقة الممتلئة بالمحلات والمطاعم، ليهرب الناس من العدادات ويوقفون سياراتهم أمام بيوت الناس، وداخل الشوارع الضيقة!

ارحموا الناس ولا تضيّقوا عليهم سكنهم كما ضيقتم عليهم شوارعهم.

باختصار أنتم لم تحلوا المشكلة بل زدتوها سوءا.

 (3)

نشاط لافت ورائع من إدارة السياحة، وهي تنتقل من نجاح إلى نجاح ومن مشروع إلى مشروع، ترسم معه صورة جديدة للسياحة العائلية الراقية في مملكتنا العامرة.

نعم بإمكان البحرين أن تحقق نجاحات سياحية كبيرة في المنطقة، بما وهبها الخالق من سواحل، سيتغير الوضع معها كثيرا في حال الانطلاق بمشاريعها الرائدة المقترحة.

ليست إدارة السياحة فقط، فمعرض البحرين الدولي للكتاب سجّل حضورا مميزا أيضا، وكل ذلك بسواعد بحرينية تأبى أن تتوقف إلا على قمم النجاح والإبهار.

عمار يا وطن، ومن تميز إلى نهضة.

 (4)

وصلت إلينا شكوى عديد من أهالي البحير من البعوض المنتشر في المنطقة، تلك المشكلة الأزلية التي لا نعلم متى سيتم علاجها.

هناك مشاكل مثل البعوض والكلاب الضالة، قد تبدأ كمشاكل بسيطة في المناطق، لكن مع سوء وإهمال وتأخر علاجها قد تتحول إلى أزمات ومصائب كبيرة.

لا يمكن الهروب من بعض المشاكل بتجاهلها، لأنها قد تتضخم وتكبر حتى تخرج عن السيطرة، وتصبح كلفة علاجها باهظة، ومنا إلى الجهات المعنية.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news