العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٤٠ - الاثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ شعبان ١٤٣٩هـ

مقالات

شكر وتقدير

بقلم: يوسف صلاح الدين

الثلاثاء ١٠ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

هناك أشخاص تقابلهم منذ اللحظة الأولى وتشعر أنهم قريبون منك وتتطور العلاقات والصداقات معهم وترغب بمحادثتهم والبقاء على اتصال معهم ولا يمكن الاستغناء عنهم أو نسيانهم رغم بعدهم عن أعيننا، ولكنهم يبقون دائما في قلوبنا، وإن فارقتهم تشتاق دائما إلى رؤيتهم.

ومن هؤلاء سعادة الأخ عبدالرضا عبدالله خوري سفير دولة الإمارات العربية الشقيقة، الدبلوماسي المحنك ذو الخصال الحميدة والفكر المستنير الذي غادرنا منذ فترة قصيرة بعد انتهاء فترة عمله. 

سعادته غني عن التعريف؛ فمنذ قدومه إلى بلده الثاني في 3 يناير 2015 حرص على التواصل مع القيادة الحكيمة والمسؤولين ومختلف أطياف المجتمع من مواطنين ووافدين، وكان معهم في أفراحهم وأتراحهم، ما أكسبه احترام وحب الناس لشخصه وحسه الوطني الإسلامي والعربي وتواضعه، ما سهل التواصل معه في مختلف المناسبات الخاصة والعامة لما يملكه من حس إنساني وإلمام بمختلف الأمور. وكان سعادته يقيم عديدا من حفلات العشاء بمقر إقامته يحضرها كبار المسؤولين ورجال الأعمال والإعلام وعديد من أطياف المجتمع البحريني والجيران الذين ارتبطوا مع سعادته بعلاقات أخوية حميمة، فقد كان متواضعا ويتمنى للجميع الصحة والعافية وأن يديم الله سبحانه وتعالى على البلدين نعمة الأمن والاستقرار، وكان دائم الإعراب عن فخره بالعمل سفيرا لبلاده في بلده الثاني مملكة البحرين، مؤكدا حرص القيادتين الحكيمتين على تعزيز ودعم العلاقات الأخوية التاريخية المميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين. 

أعرب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى عن اعتزازه بعمق العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين والتي تزداد رسوخا في المجالات كافة، مشيدا بالمكانة الريادية التي تتبوأها دولة الإمارات العربية المتحدة على المستويين الإقليمي والعالمي خلال استقبال جلالته سعادة السفير ترافقه حرمه في قصر الصافرية في يوم الاثنين 2 رجب 1439هـ الموافق 19 مارس 2018 للسلام على جلالته بمناسبة انتهاء مهام عمله الدبلوماسي في مملكة البحرين. وتقديرا من جلالته للجهود الطيبة التي بذلها سعادة السفير في تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين فقد تفضل جلالته بمنحه وسام البحرين من الدرجة الأولى، متمنيا له كل التوفيق والسداد في مهامه المستقبلية. وقد أعرب سعادة السفير عن فخره واعتزازه بوسام البحرين من الدرجة الأولى الذي منحه إياه جلالته، وأكد أن هذا الشرف الكبير يعتبر ترجمة حقيقية لطبيعة العلاقات الأخوية والمتميزة القائمة بين البلدين الشقيقين، كما أشاد بإنجازات مملكة البحرين في ظل عهد جلالته الإصلاحي وبجهود الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولى العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في تعزيز العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين الشقيقين والتي تعود إلى فترات ماضية راسخة منذ أمد طويل على جميع الأصعدة؛ لأنها نابعة من حرص قيادتي البلدين على تعزيز تلك العلاقات والوصول بها إلى أعلى المستويات بما يسهم في مزيد من التعاون المشترك لصالح شعبي البلدين ورقيهما، إذ تجمعهما عديد من الروابط المشتركة خليجيا وعربيا وإسلاميا، وإن أبناء الإمارات والبحرين تجمعهما روح المحبة الصادقة، وستظل البحرين والإمارات دائما مثالا للإخوة والتفاهم والتعاون المشترك.

تربط الإمارات والبحرين علاقات تلاحم وتميز في مختلف الأصعدة الرسمية والشعبية، منها علاقات نسب وقربى ومصاهرة وتقارب في الأطباع الاجتماعية والتقاليد والثقافة المستمدة من تعاليمنا الإسلامية السمحة وعاداتنا العربية العريقة، وهناك عديد من المواقف المشرفة لا ينساها البحرينيون، منها مشاركة قوات إماراتية مع قوات شقيقة تحت مظلة قوات درع الجزيرة لمواجهة التهديدات الأمنية خلال أحداث فبراير المؤسفة في عام 2011.

وفي الختام، ندعو الله سبحانه وتعالى بالتوفيق والنجاح لسعادته في موقعه المقبل ممثلا لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي كانت ومازالت سندا للأمتين الإسلامية والعربية، ونشكر ونقدر جهود سعادته الملموسة نحو بلده الثاني. 

yousufsalahuddin@gmail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news