العدد : ١٤٧٣١ - الاثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٣١ - الاثنين ٢٣ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

مقالات

أهمية التدريب في العمل

بقلم: د. جاسم حجي

الثلاثاء ١٠ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

عدد قليل جدا من الشركات تستثمر في برامج التدريب المؤسسية الجيدة. من الصعب أن نرى كيف يمكن أن يكون ذلك مفيدًا لأنه غالبًا التأثير لا يكون فوريا، ويمكن أن يكون له تكاليف كبيرة للعديد من المؤسسات.

لكن التدريب المؤسسي مهم بالرغم من ذلك. التدريب المؤسسي هو ميزة تنافسية كبيرة لأي عمل تجاري. لن يساعد فقط موظفيك في مهنتهم ولكن سيكون له تأثير كبير على عملك التجاري على المدى الطويل.

فيما يلي بعض الأسباب التي تدفعك إلى الاستثمار في التدريب المؤسسي.

زيادة قيمة موظفيك

يمكن للتدريب المؤسسي الفعال ان يقوم بتعزيز مهارات موظفيك بشكل كبير. ويمكن أن يحدث بطريقتين. تتمثل إحدى الطرق في توسيع معرفة الموظفين بمهاراتهم الحالية من خلال توفير خبرات أعلى في هذا المجال. وهذا ما يسمى «up-skilling» أي الارتقاء بالمهارات.

خلق قادة أكثر قدرة

إن برنامج التدريب على الحياة الجيدة أو برنامج التدريب المؤسسي لن يؤدي فقط إلى زيادة المهارات ولكنه سيخلق أيضًا قادة أكثر قدرة. سيساعدك ذلك أيضًا في التخطيط للخلافة حيث إنه يزيد من عدد الأشخاص الموهوبين في الشركة الذين يمكنهم تولي المناصب العليا عند الحاجة.

معالجة نقاط الضعف في الموظفين

معظم الموظفين لديهم نقطة ضعف واحدة أو أكثر. وسوف يساعد برنامج التدريب المصمم بشكل جيد موظفيك على معالجة نقاط ضعفهم وتحسينها. هذا له عدد من المزايا. فهو يجلب جميع الموظفين إلى مستوى عالٍ حيث يكتسبون جميعًا مهارات وخبرات مماثلة.

زيادة رضا الموظف

عندما تستثمر في تدريب موظفيك، فإن هذا الأمر يبين لهم أنهم قيّمون ومقدرون. سوف يقدرك موظفوك أيضًا بشكل أكثر لأنه يجعلهم أكثر قيمة من الموظفين في الشركات الأخرى الذين لم يحصلوا على التدريب. عموما، هذا يعطي دفعة هائلة لرضا الموظفين في شركتك.

خفض معدلات الاستنزاف

إن التدريب الجيد والمخطط له جيدًا سيجعل موظفيك يستمرون في مؤسستك لفترة طويلة بدلاً من البحث عن فرص أفضل في مكان آخر.

التميز عن المنافسة

يمكن أن يساعد التدريب الجيد للشركات لموظفيك من قبل مدرب حياة معتمد على التميز عن منافسيك بعدة طرق. أولا، سوف تزيد سمعتك في الصناعة بشكل كبير. ثانيًا، عندما يتعلم موظفوك أفضل الممارسات سوف يمنحك هذا الأمر ميزة على منافسيك وخصوصًا إذا كنت في سوق مشبعة.

لتحقيق هذه الأهداف، فإن التدريبات الخمسة الأساسية أدناه هي ضرورية لكل موظف:

1- الاتصال الفعال: يمكن أن يؤدي الاتصال غير الفعال غالبًا إلى علاقات عمل سلبية ويمكن أن يؤثر على النتائج الصافية التي تحققها شركتك. سواء كان اجتماعا، وجهًا لوجه، أو رسائل البريد الإلكتروني، يجب أن يكون لدى كل موظف فهم لأساسيات الاتصال. 

2- إدارة الوقت: يعتبر الوقت بالنسبة إلى كل منظمة مصدرًا قيّمًا لكن محدودًا. إنه مفتاح النجاح، ولكن العديد من الموظفين يفتقرون إلى المهارات اللازمة لإدارة وقتهم بفعالية. وهذا يؤدي إلى الإجهاد، وعدم الوفاء بالمواعيد المحددة، وسوء نوعية العمل. 

3- إدارة المشاريع: نحن نعيش الآن في عالم معظم المهام فيه هي مشاريع وكل فريق يتطلب مدير مشروع واحدا على الأقل. وفقا لمعهد إدارة المشاريع (PMI) «المنظمات التي تقدم التدريب في مجال إدارة المشاريع هي أكثر كفاءة وأفضل تجهيزا لمواجهة تحديات بيئة الأعمال المتطورة باستمرار».

وتعد إدارة المشاريع مهارة مطلوبة على كل مستوى من مستويات المؤسسة، ويجب أن تكون جزءًا من المسار الوظيفي لكل موظف.

4- التدريب على القيادة: موظفوك اليوم سوف يصبحون قادتكم غدا. لهذا السبب من المهم أن تقدم الشركات التدريب على القيادة لكل شخص تقوم بتوظيفه - وليس فقط المشرفين والمديرين.

5- تدريب التنوع: مكان العمل اليوم هو أكثر تنوعا من أي وقت مضى، لذلك تحتاج المنظمات إلى التأكد من فهم فرقها لقضايا التنوع. ستساعد دورة تدريبية عن التنوع على تحسين معرفة موظفيك وتزويدهم بالأدوات التي يحتاجونها لاحتضان التنوع في مكان العمل.

الخلاصة

هذه بعض من أهم الأسباب التي تجعلني أعتقد أن تدريب الشركات مهم للغاية بالنسبة للأعمال التجارية. المفتاح هنا هو تدريب العاملين في تلك المناطق والتي سوف توفر أقصى قدر من العائدات. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news