العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

أخبار الخليج السياحي

جميرا رويال سراي البحرين.. صرحٌ رائد يتناغم فيه الصفاء والرفاه

الأحد ٠٨ أبريل ٢٠١٨ - 01:20

تصوير: جوزيف

يمتاز فندق «جميرا رويال سراي البحرين» بتصميمه المستلهم من المنازل الملكية العربية المضاف إليه نفحة عالمية من الرقي، ليكون بذلك صرحًا معماريا في غاية التميز. فبدءًا من الردهة الرخامية المذهلة إلى الموقع الاستثنائي المطل على مياه الخليج العربي، يدخل زوار الفندق غمار عالم تحظى فيه أدق التفاصيل المعمارية بعناية فائقة تثريها لمسات فنية تتخطى المألوف. 

قام بتصميم فندق رويال سراي المهندس المعماري الشهير عالميا فرويس سميث، الذي أظهر التزامًا متميزًا بتقديم رؤية معمارية مبدعة أثرت تميز الفندق، بدءًا من تصميمه الخارجي، وشكله الفريد المستوحى من أبرز الصروح المعمارية التاريخية الرائدة في العالم، وصولاً إلى العناية الفائقة بأدق تفاصيل المنحوتات والتصاميم الداخلية، والتآلف اللوني وتناغم المواد النادرة التي تظهر في كل زاوية من زوايا الفندق.

يقع الفندق على شاطئ خاص في واحد من أكثر الأماكن النابضة بالحياة بالعاصمة البحرينية المنامة، «ضاحية السيف»، وتحيط بالفندق مياه بحر العرب الساحرة ليمنح زواره إطلالة بحرية رائعة من ردهته الفسيحة التي تمزج بين رحابة الضيافة العربية واللمسة العصرية المميزة لتوفير تجربة هادئة ومفعمة بالرقي طوال الوقت.

ويظهر في تصاميم الفندق الداخلية اللون الأرجواني الفيروزي الملكي، مع تدرجات المنحوتات والأنماط المرئية الجريئة مع الأقواس التي استوحيت من الأفنية الملكية القديمة في البحرين. ومثلت ديكورات منزل آل خليفة التراثي في البحرين مصدر إلهام رئيسي لمصممي الفندق، ويظهر ذلك جليًّا في المنحوتات الخشبية والمرايا والأرضيات.

وسعيًا إلى تقديم تصميم يراعي أقصى درجات الكمال، بحث المصممون في أصقاع الأرض للحصول على ظلال شجر الزيتون الأخضر ليتم استخدامها في تصاميم سقفه، لتستكمل تميز تصاميمه الخارجية وتلائم المشهد الجميل الذي يمنحه جوهر مملكة البحرين.

ويتمتع فندق جميرا رويال سراي البحرين بمزايا العديد من فنادق العالم الرائعة في ردهته الفسيحة والرائعة، إذ تظهر في أرجائه التصاميم الرخامية المذهلة. وسيكون الزوار على موعد مع مزيد من المعالم الفريدة مع ردهته الفسيحة التي تأخذهم في رحلة مذهلة إلى الصحراء العربية، وتذكرهم بالصرح المعماري الرائع، قصر تاج محل في الهند.

وساعد في اختيار أحجار رخام كالكتا أكثر من 200 شخص، والمأخوذة من أعماق الجبال في إيطاليا، وتم استخدام خمسة أنواع مختلفة من الرخام الإيطالي في كل البلاط الرخامي، وكل نوع يكمل الآخر لصياغة عمل فريد في كل غرفة من غرف الفندق.

وإضافة إلى التقاليد المحلية الأصيلة، تمت إضافة لمسة عصرية على تصاميم المنتجع الداخلية، إذ تتمتع ديكوراته بفنون تصميمية من شتّى أنحاء العالم تم اختيارها بعناية باستخدام أفضل المكونات والقطع الفريدة، تناغمت معًا لتجعل من الفندق صرحًا معماريًّا بحق.

ولدى الدخول للفندق، يتمتع الزوار بالفنون الإبداعية الفريدة مع اللوحات الجميلة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، جد الشيخ خليفة، حيث استخدمت التقنية في تطبيق أوراق الذهب الرقيقة التي يقل وزنها عن جرام واحد على غرار تلك المستخدمة منذ قرون مضت في بعض من أبرز المعالم في العالم مثل الفاتيكان.

وتعيد غرف الضيوف إحياء التراث البحريني الأصيل في صيد اللؤلؤ مع استخدام صدف اللؤلؤ وتدرجاته اللونية الفضية واللمسات الزرقاء المستوحاة من لون مياه المحيط فيها. ويحتوي كل حمام على ثريات زجاجية يدوية الصنع من جمهورية التشيك، تضم 13 تصميمًا مختلفًا و132 قطعة مستوحاة من تقاليد صيد اللؤلؤ الشهيرة في البحرين، في حين تم طلاء الجدران بالذهب والفضة من قبل حرفيين فرنسيين.

يضم المنتجع 174 غرفة مذهلة، فضلاً عن 10 منازل صيفية فاخرة و4 مساكن ملكية، وشيّد المنتجع بوحي من البيوت الملكية التاريخية في البحرين والمنازل الصيفية التقليدية الغنية بالنقوش الخشبية الفنية. واستخدمت فيها أنماط فريدة كتلك المستخدمة في تزيين المنازل الملكية لعدة قرون، وشكلت مصدر إلهام لتصميم الأثاث والزجاج وغيرها من التفاصيل الأخرى المزخرفة في جميع أنحاء المنتجع.

وعلاوة على ذلك، يحتضن فندق جميرا رويال سراي مطاعم عصرية وفاخرة تمنح الأصدقاء وأفراد الأسرة فرصة الاستمتاع ببيئة مضيافة وحافلة بالخيارات. وتضم المطاعم مقهى للعصائر، و«ردهة ذا بالم» التي تتميز بإطلالتها الأخّاذة على مياه الخليج العربي الفيروزية الساحرة، وتقدم أرقى أنواع القهوة العالمية المحضرة بأيدي محترفين قدموا خصيصًا من كولومبيا، إلى جانب المعجنات الفرنسية الشهية. وتقدم أكواخ «الحديقة» المطلة على حوض السباحة للزوار العصائر المنعشة في أجواء متوسطية بالكامل تحت أشجار الزيتون القديمة التي تزيّن حوض السباحة. 

وفي الوقت نفسه، يحظى الزوار بفرصة استكشاف الشوارع المليئة بالحرف التقليدية، ومشاهدة غروب الشمس فوق أشجار النخيل على شاطئ خاص أو الاستمتاع بأنشطة مائية رائعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news