العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم:ولادة الشاعرة التشيلية جابرييلا ميسترال

إعداد المحرر الثقافي:

السبت ٠٧ أبريل ٢٠١٨ - 01:30

في مثل هذا اليوم السابع من أبريل عام 1889م وُلدت الشاعرة والنسوية التربوية الدبلوماسية التشيلية جابرييلا مسترال وهو اسم مستعار للوثيا دي ماريا من بيرتيتو في (بيكوينا، 1957وتُوفيت في العاشر من يناير 1957). واحدة من الشخصيات الرئيسية في الأدب التشيلي والقاري. وتعد أول امرأة لاتينية أمريكية والوحيدة الابيرو أمريكية حتى هذه اللحظة حائزة على جائزة نوبل في الأدب عام 1945. حيث حصلت عليها «تقديرا لأعمالها الشعرية الملهمة بتعبيراتها القوية والتي حولت اسمها إلى رمز يمثل التطلعات المثالية لشعوب أمريكا اللاتينية».

هي ابنة خوان خيرونيمو جودوي بيانوبيا الذي كان يعمل مدرسا، من يتروزلكايجا روخاس، والذي ينتمي إلى أحد السلالات الباسكية (4) - ولدت غابريلا ميسترال في ييكونيا، مدينة يوجد بها الآن أحد المتاحف الـ(5) المخصص لها والذي يقع حيث مسقط رأسها ويحمل اسم جابريلا ميسترال. - عندما كانت تبلغ من العمر عشرة أيام حملها والداها إلى اونيون (بيسكو الكى) وعلى الرغم من ذلك نجد أن جمهورها المحبوب هم من ينتمون إلى مدينة مونيس جراندي حيث عاشت من سن الثلاثة أعوام حتى سن التسعة أعوام المكان الذي طلبت وضع قبرها فيه كما قالت بنفسها - ويرجع أصول أجدادها من جهة الأب إلى المنطقة الحالية لانتوفاجاستا، ثم جريجوريو جودوي وإيزابيل بيمانويبا، أما من جهة الأم هم فرانسيكو الكاباجا باراثا ولوتيا روخاس ميراندا من ذرية العائلات المالكة لأراضي وادي إلكي. تمتلك جابرييلا ميسترال أخت تدعى إميلينا مولينا الكايجا ووالدها هو روسيذرو سولينا روخاس، تعد معلمتها الأولى. - تركت والدها المنزل عندما كانت تبلغ من العمر تقريبًا ثلاثة أعوام، على الرغم من ذلك كانت جابرييلا ميسترال تحبه ودائمًا تدافع عنه. - تروي أنها أثناء تقليبها في الأوراق وجدت بعض الأبيات الشعرية الجميلة التي كتبها والدها تقول هذه الأبيات لوالدي، هي أول أبيات شعرية قرأتها والتي أيقظت بداخلي العاطفة الشعرية (6). - عندما كانت تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا أحبت الفريدو بيديلا بيتيدا، رجلا ثريا ووسيما وأكبر منها بنحو عشرين عامًا والذي كانت تقوم بمراسلته قرابة العام والنصف. فيما بعد التقت بروميليو أوريتا، موظفا حكوميا يعمل في خطوط السكة الحديد. اقترض مالا من المحطة التي كان يعمل بها لمساعدة أحد أصدقائه ولكنه لم يستطع تسديدها وفي الأخير انتهت حياته بالانتحار. وعقب فوزها في مسابقة الألعاب الذهنية بعمل مقاطع الموتهي عبارة عن أشعار متعلقة بانتحار أوديتا والتي ولدت الأسطورة الشهيرة عن الحب الجميل بينهما. - بدأت في عام 1904 العمل كمدرس مساعد في المدرسة التابعة للشركة الخافتة في سيرينا، كما بدأت أيضًا في إرسال المساندات إلى الصحيفة السيريانية كوكيميو. في العام التالي استمرت في الكتابة في هذه الصحيفة وأخرى تسمى صوت إلكي، في يكونيا منذ عام (1908) وهي معلمة في منطقة كانتيرا ثم في ثيريوس الواقعة على طريق أويايية.

وجدير بالذكر أنها لم تدرس لكي تصبح معلمة لأنها لم تكن تمتلك المال اللازم لفعل هذا ولكن فيما بعد أثبتت معارفها في عام (1910) أمام المدرسة العادية التي تحتل المرتبة الأولى في سانتياغو وتأهلت لتكون معلمة للدولة في المدارس الثانوية بمعارفها وخبرتها دون الالتحاق بالمعهد التربوي التابع لجامعة تشيلي وبرهنت بعد ذلك قيمتها المهنية عندما قامت بالتعاقد مع الحكومة المكسيكية للإرساء أسس نظامها التعليمي الجديد والذي ظل فعالا تقريبًا في جوهره، فقط حدث به بعض الإصلاحات بهدف تحديثه.

وقد حصلت في الثاني عشر من ديسمبر عام (1914) على أول جائزة في المناظرة الأدبية لمسابقة الألعاب الذهنية في سانتياغو، بمقطوعات الموت. - استخدمت من ذلك الحين الاسم الأدبي المستعار جابرييلا ميسترال في جميع أعمالها تقريبًا، تكريمًا لاثنين من شعرائها المفضلين، الإيطإلي غارييل دانونسو والفرنسي فريدريك ميسترال. نشر جوليو مولينا وخوان أغسطين في عام (1917) واحدة من أهم المقتطفات الشعرية الغنائية التشيلية، ظهرت لوثيا جودوي في هذا العمل كواحدة من أكبر الشعراء التشيليين ويعد هذا العمل واحدًا من أخر الأعمال التي استخدمت فيها اسمها الحقيقي. 

    شغلت منصب مفتش في مدرسة البنات في سيرينا كونها مربية فاضلة قامت بزيارة كل من المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بهدف دراسة المدارس والأساليب التربوية في هذه البلاد. كما تم دعوتها إلى بعض الجامعات مثل جامعة بيرنا وجامعة ميدليري وجامعة بورتوريكو. - عاشت في أنتوفامستا الواقعة أقصى الشمال حتى ميناء بونتا أريناس الواقع في أقصى الجنوب حيث أدارت أول مدرسة ثانوية لها وشجعت الحياة المدنية محدثة إياها إلى الأبد. يرجع تعلقها بميناء بونتا إلى علاقتها بلاورا رودديج التي تعيش في هذه المدينة. لكن كاتبة إلكي لم تستطع تحمل الطقس القطبي لذلك طلبت النقل، وبالفعل انتقلت إلى تيموكو في عام(1920) من حيث بدأت رحلتها في العام القادم إلى سانتياغو التقت أثناء إقامتها في أراوكانيا بشاب يدعى نيختإلي رييس والذي لاحقًا سيعرف عالميًا باسم بابك نيرودا. - كانت تطمع جابرييلا ميسترال إلى تحدى من نوع جديد بعد إدارتها لمدرستين للمرحلة الثانوية يتمتعان بجودة سيئة. حصلت على المنصب المرموق كمديرة للمدرسة الثانوية السادسة في سانتياغو لكنها لم تقابل بحفاوة من قبل المدرسين، منتقدين افتقارها للدراسات المهنية. - يعد «إقفار» هو أول عمل رائد لها حيث ظهر في نيويورك في عام (1922) والذي تم نشره بواسطة معهد الإسبانيات بمبادرة من مديرة فيديريكو أونيس. تم كتابة معظم قصائد هذا الكتاب قبل عشر سنوات من نشره أثناء مكوثها في حي كوكيمبيتو. - بدأت جابرييلا ميسترال في الثالث من يونيو من ذلك العام في صحبة لاورادودريج رحلتها نحو المكسيك بدعوة من وزير التعليم في ذلك الوقت خوسيه باسكونثيلوس. - مكثت هنالك قرابة العام تعمل مع المفكرين البارزين في العالم المتحدث بالقشتالية في ذلك الوقت. - افتتحت المكسيك في عام (1923)تمثالا، هناك نشرت عملها قراءة من أجل النساء أما في تشيلي فقد ظهر الإصدار الثاني من كتاب « إقفار» بتوزيع عشرين ألف نسخة كما ظهر في إسبانيا كتاب «مختارات» من أفضل الأشعار بمقدمة لمانويل فونتوليو.

 ومن أعمالها: الإقفار 1922

* الحنان. أغاني الأطفال، مدريد 1924

* السحب البيضاء: الأشعار، برشلونة 1930

* قصائد الموت وقصائد رثائية أخرى، سانتياغو 1952

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news