العدد : ١٤٦٤٢ - الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ شعبان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٤٢ - الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ شعبان ١٤٣٩هـ

الاسلامي

فيوضات

الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٨ - 12:01

يا أرض المدينة إني مشتاق

هناك في طيبة الخير ويثرب النور والمدينة الفيحاء نستنشق العبق النبوي الطاهر الزاكي، ونتذكر أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مدينته العطرة حيث الجمال والصفاء والروحانيات. فإذا وقفت أمام قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم وسلمت عليه ارتعدت أوصالك شوقا وحبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وترى الدمع يجري على وجنتيك وهذا شعور فطري حكاه كل من زار رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووجود النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في هذه المدينة زكّاها وطيبها وجمّلها وباركها وجعل النور يسري في أرجائها. والروايات كثيرة والأحاديث الواردة في فضل المدينة كثيرة منها قال النبي صلى الله عليه وسلم (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام) رواه البخاري ومسلم في الصحيحين. واغتنم فرصة وجودك في هذه الرحاب الطاهرة وكن ملازم المسجد النبوي الطاهر ولا تشغلنك الدنيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن يموت بها) الحديث رواه جماعة أولهم: حديث ابن عمر رضى الله عنه: قال الترمذي حدثنا بندار أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر. قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أيوب السختياني.. وللمدينة وفضلها أحاديث كثيرة أقّرها بعض العلماء وتكلم فيها آخرون. ولما سأل جماعة من الناس فضيلة الإمام الشيخ الشعراوي قائلين لماذ نُحس بالجلال عندما نزور البيت الحرام بمكة المكرمة ونُحس بالجمال عندما نزور المسجد النبوي العامر، قال: لأنك عندما تنظر إلى البيت الحرام بمكة تشعر بالجلال والنفس تهاب الجلال، أما عندما تنظر إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتُسلم عليه تُحس بالجمال والنفس تهوى الجمال. فاللهم ارزقنا زيارة البيت المعمور وقبر النبي الكريم في مدينته العطرة. والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. 

أحمد أحمد عبده 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news