العدد : ١٤٧٣٠ - الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٣٠ - الأحد ٢٢ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

مقالات

البحرين المنتصرة دائما

الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٨ - 01:30

في كتابي «شخصيات وأماكن في ذاكرة الوطن» الذي دشنته في معرض الكتاب الدولي بالمحرق بتاريخ 1/4/2018 وعلى الصفحة رقم 436 ذكرت انه مرت على البحرين سنون عجاف وكوارث كثيرة, لكنها كانت دوما تخرج منتصرة.

وفي نفس الكتاب وعلى الصفحة رقم 12 ذكرت ان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حسب شهادة ميلاده ولد في 8 ربيع الثاني سنة 1369 هجرية الموافق 28 يناير عام 1950 ميلادية، وذكرت ان ذلك الشهر شهد أمطار خير بشرت البحرين بمقدم قائد عظيم وملك عادل سيكون له شأن عظيم في مسيرة حكام وملوك البحرين من آل خليفة الكرام.

نعم كل ذلك تحقق.. البحرين انتصرت على كل كوارثها بفضل ايمان شعبها وحكامه من آل خليفة.. الشعب والحكام لا يضمرون أي عداء ولا سوء نية لأحد حتى مع أولئك الذين أساءوا لهم, ولذا فإن الله سبحانه وتعالى ينصر البحرين, ولعل ما يدل على ذلك ان البحرين في أواخر العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي واجهت أزمة اقتصادية طاحنة بسبب كساد سوق اللؤلؤ الطبيعي الذي يعتمد عليه اقتصادها بسبب اكتشاف اللؤلؤ الياباني المزروع فأصيب الاقتصاد البحريني بمقتل, لكن الله سبحانه جلت قدرته أنعم على البحرين بمورد أفضل وأقل مخاطر من صناعة الغوص التي كان البحر يأكل أبناءها أثناء عملية الغوص، ولعل كارثة سنة الطبعة عام 1928 أكبر دليل على ما كانت تتعرض له البحرين وأبناؤها. في ذلك الوضع الحرج منّ الله على البحرين باكتشاف النفط عام 1932 في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة «لا حظوا ما سيأتي لاحقا»، فغيّر النفط وجه وجه البحرين, ولكن لم يغير نفوس شعبها وحكامها, بل مدت البحرين من الخير لجيرانها واشقائها, بما أنعم الله عليها من نعمة مباركة كأول بلد خليجي يكتشف فيه النفط.. واليوم وبعد ستة وثمانين عاما من عمر صناعة النفط في البحرين جرى اكتشاف أكبر حقل للنفط في البحرين كما اعلن رسميا من قبل الحكومة وفي عهد المولود المبارك حمد بن عيسى أيضا, وكأن الله سبحانه وتعالى قد جعل اسم حمد بن عيسى اسما مباركا على البحرين. الاكتشاف الأول جرى في عهد حمد بن عيسى بن علي والاكتشاف الثاني جرى في عهد حمد بن عيسى بن سلمان, فتبارك الله أحسن الخالقين.

الاكتشاف الجديد بعد جهود كبيرة لجلالة الملك.. وأذكر ان جلالته أعلن إبان انتهاء محكمة العدل الدولية وحكمها بأحقية البحرين في جزر حوار اعلن ليلتها انه يدعو الشركات العالمية الى التنقيب عن النفط, ولم تتوقف حكومة جلالته برئاسة ابن البحرين البار صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عن الاهتمام بهذا الملف، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء, لم يتوقفا عن بذل الجهود التي تكللت -والحمد الله- بهذا الاكتشاف الذي أنعم الله به على البحرين, والذي سيعود بالخير على البحرين وشعبها الذي صبر وتحمل الكثير مقدّرا وضع بلاده, ولا شك أن مليكه الكريم بوسلمان سيخصه بنصيب الأسد من المردود المالي والاقتصادي الذي سيدره هذا الاكتشاف الجديد, هذا ما تعوده الشعب من كافة آل خليفة الكرام.

بقيت كلمة أخيرة لا بد من ذكرها, «وتباركوا بالنواصي والاقدام», ولعل تولي معالي الشيخ محمد بن خليفة بن احمد وزارة النفط كان قدم خير وبركة.. لا بد من توجيه الشكر له ولزملائه في هيئة النفط والغاز وفريق العمل الذي توصل لهذا الاكتشاف.. فشكرا لهم جميعا وهنيئا والف مبروك لسيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وبارك الله في البحرين ومليكها وشعبها وحكومتها لتبقى درة الخليج بيت خير ونعم وحضارة وأمن وأمان.. والله الموفق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news