العدد : ١٤٧٩٣ - الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٣ - الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٠هـ

بريد القراء

أسست نادي دافنشي لصقل مواهب الطالبات

الثلاثاء ٠٣ أبريل ٢٠١٨ - 10:17

الرسامة مها غزال: المحرقي مثلي الأعلى.. وأطمح إلى تخريج جيل من الموهوبين 

حوار: نسمة محمد فوزي

  هي أحد الفنانات البحرينيات اللواتي يتمتعن بموهبة استثنائية، اكتشف خالها موهبتها منذ الصغر ثم تلقت الدعم والتشجيع من والدها، حرصت على تطوير موهبتها وصقلها بالدراسة وقدمت العديد من الاعمال المتميزة، وطمحت إلى رسم أكبر لوحة في العالم تحت إشراف الفنان المحرقي الذي كان مثلها الأعلى، عملت كمدرسة رسم في إحدى المدارس وتخرج من تحت يديها الكثيرات من الطالبات الواعدات، انها الفنانة الموهوبة مها غزال التي رصدت حواري معها حول مشوارها الفني خلال السطور التالية:

- كيف كانت بدايتك الفنية؟

كانت البداية في رسم صور بسيطة مقلدة، ثم بدأت في رسم اشياء من وحي خيالي ووجدت متعة كبيرة في رؤية الخيال مجسدا على الورق، ثم أصبحت اخصص كل وقت فراغي للرسم.

- من الذي اكتشف موهبتك؟ وكيف قمتِ بتنميتها؟

خالي هو أول من اكتشف موهبتي، وكان يجلس مع والدي عندما عرضت عليه أحد رسوماتي وأنا أشعر بالفخر لقناعتي بأنها أفضل ما رسمت، وانبهر خالي باللوحة وأبدى إعجابه بها، ثم أصبح والدي أكبر داعم ومشجع لي، وقد ادركت بعد التحاقي بالجامعة ان دراسة الفن هي السبيل الوحيد لتنمية الموهبة، فقررت تحويل دراستي من العلوم إلى الفن، وعلى الرغم من رفض عائلتي لأن دراسة الفن وقتها لم تكن بمستوى الدراسات الاخرى، الا انني استطعت اقناعهم، وبالفعل تعلمت الكثير وأصبحت اكثر حرفية من قبل، وعلى الرغم من ان الموهبة عامل اساسي الا انني بالدراسة استطعت الوصول إلى النجاح والتفوق في مجالي.

- هل كان لك مثل أعلى من الفنانين تسيرين على خطاه؟

بالطبع كان ولا يزال مثلي الأعلى الفنان عبدالله المحرقي، فأنا أفضل أسلوبه في الرسم كما انني قد تعاملت معه منذ 10 سنوات عندما كان يشرف على مشروعي الخاص برسم اكبر لوحة في العالم، وكانت لوحة تاريخية ترصد الحياة منذ أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى عصر جلالة الملك حمد، وبالفعل حصلت على موافقة جينيس ولكن لظروف خارجة عن إرادتي لم يكتمل المشروع.

- ما هو هدفك أو الأفكار التي تريدين نشرها في أعمالك الفنية؟

ان أصل بموهبتي إلى كل شخص يحب الرسم، ودائما اقول لطالباتي أنى استمتع بكل لحظة أمارس فيها هوايتي سواء وأنا أرسم أو اثناء ممارسة عملي في المدرسة لأني انقل لكم ما تعلمته.

- هل تحرصين على نشر أعمالك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي؟

نعم لدي موقع على الانستجرام اعرض من خلاله اعمالي وأعمال طلابي وأتيح لهم فرص الدخول في مسابقات لخلق روح من المنافسة بين من تحب منهم المشاركة.

- ما هي اهتماماتك الاخرى بعيدًا عن الرسم؟ وهل لديك طقوس معينة قبل الرسم؟

أقوم بتصميم الازياء، ومن أحب الاعمال إلى نفسي تنفيذ تصميمات جديدة على الملابس القديمة لتصبح أكثر اناقة، كما أنى اهتم بالزراعة، فأنا المسؤولة عن البيئة في المدرسة وأنظم الزراعة بشكل جيد، ولا يوجد لدي طقوس معينة سوى الهدوء، وأرسم في اي وقت وأحيانا كثيرة بعد العودة من المدرسة.

- ما المواد التي تستخدمينها في أعمالك الفنية؟

نظرًا إلى طبيعة عملي كمدرسة أقوم بتدريب الطالبات على جميع المواد التي تستخدم في الرسم، ولكن في اعمالي الخاصة أفضل استخدام الاكريليك والزيت لنقاء الوانهما، وخاصة انهما يبرزان التفاصيل بشكل أوضح فتصبح اللوحة أكثر بهجة، كما انني أؤيد بشدة الطرق التأثيرية وأفضلها عن باقي الطرق.

- ماذا عن تجربتكِ في تقديم الدورات التدريبية في مجال الرسم؟

في البداية كنت أقدم الدورات التدريبية لمن ترغب من الطالبات في المدرسة بعد انتهاء الدوام الدراسي، وقد أطلقت على الدورة اسم «نادي دافنشي»، وحاولت من خلالها نشر ثقافة معينة، وهي ان يكون الشخص ملمًّا بكل شيء عن الفن والرسم، حيث إنى في طفولتي كانت معلوماتي محدودة حتى التحقت بالجامعة حينها تعلمت الكثير، وأنشد من ذلك اعطاء كل ما عندي من معلومات وخبرات لكل الموهوبين ومحبي الرسم أيا كانت اعمارهم.

هل ترى أن فن الرسم أخذ حقه من الاهتمام؟

للأسف لا، لأن الكثيرين يرون ان الفنان لا مستقبل له، على الرغم من ان هذه الموهبة تعكس شخصية الرسام، وتجعل من السهل عليه تحليل شخصية من يتعامل معهم، وعلى سبيل المثال فإنني أستطيع تحليل شخصية الناس بمجرد رسمة بسيطة أو حتى شخبطة أطفال، لأن كل انسان يعبر عن نفسه من خلال ما يرسم.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news