العدد : ١٤٧٢٩ - السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٩ - السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

الخليج الطبي

ممارسة الرياضة بانتظام تقي من الإصابة بالخرف!

الثلاثاء ٠٣ أبريل ٢٠١٨ - 01:30

تعد تمارين رياضة الأيروبيك واحدة من أهم التمارين الرياضية المفيدة جدًا لصحة الإنسان، كما أنها معالجة للعديد من الأمراض الصحية الخطيرة.

وعلى غرار ذلك، هناك ارتباط قوي بين ممارسة تمارين رياضة الأيروبيك وبين الوقاية من التعرض للإصابة بالخرف أو الزهايمر، وهذا وفقاً لما أشارت إليه الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة، حيث وجه عدد كبير من الخبراء والباحثين اهتمامهم الخاص بفوائد رياضة الأيروبيك، من خلال إجراء عدة دراسات علمية. وبعد التحاليل وظهور النتائج، وجد الباحثون أن هناك العديد من الفوائد الصحية والجمالية لممارسة تمارين الأيروبيك. ومن بين تلك الدراسات العلمية، أثبتت دراسة أمريكية تم إجراؤها بجامعة ويست فلورست أن تمارين الأيروبيك تعمل على الوقاية من الإصابة بالخرف.

أجريت تلك الدراسة الأمريكية بمشاركة 16 شخصا من الرجال والنساء الذين يعانون من مشاكل في ضعف الإدراك، وتتراوح أعمارهم بين 60- 63 عامًا، وخلال ستة أشهر قام خلالها هؤلاء الأشخاص بممارسة تمارين الأيروبيك الهوائية، مدة أربع مرات في الأسبوع. وخلال الدراسة اعتمد المشاركون على استخدام بعض أنواع الأجهزة الرياضية التي تساعدهم على أداء تلك التمارين باحتراف، منها جهاز المشي، أو الدراجة الثابتة.

وفي الدراسة نفسها شارك حوالي 19 شخصا متوسط أعمارهم حوالي 67 عامًا، ووجهتهم الدراسة الى ممارسة تمارين التمطيط مدة أربع مرات في الأسبوع، وعلى مدار مدة الدراسة ستة أشهر، وكان اعتمادهم الأساسي فقط على ممارسة رياضة التمطيط من دون ممارسة تمارين الأيروبيك الهوائية. وقام الباحثون بعمل مقارنة بين هاتين المجموعتين الأولى التي مارس مشاركوها تمارين الأيروبيك، والثانية مارست تمارين التمطيط وفي نفس المدة الزمنية. وبعد انتهاء الدراسة خضع المشاركون بالمجموعتين إلى إجراء بعض الفحوص الشعاعية للدماغ.

وبعد ظهور نتائج الفحوص توصل العلماء إلى أن المجموعة الأولى من الأشخاص، الذين قاموا بممارسة تمارين الأيروبيك الهوائية، حققوا زيادات كبيرة في حجم الدماغ، وتجددت خلايا الدماغ لديهم بنسبة أكبر من المجموعة الثانية التي قام المشاركون فيها بممارسة تمارين التمطيط. كما اكتشف الباحثون أن الأشخاص في مجموعة تمارين الأيروبيك الهوائية تحسنت لديهم مهارات التفكير والذاكرة بشكل كبير جدًا، بالمقارنة مع الأشخاص المشاركين بمجموعة تمارين التمطيط، الذين لم تظهر لديهم أي تغيرات إيجابية في ذاكرتهم، مع عدم ملاحظة أي تحسن في القوى الإدراكية لديهم.

وهنا تؤكد الدراسة أن ممارسة تمارين الأيروبيك تساعد على حماية الإنسان من التعرض للإصابة بالخرف. وذلك بعدما وجد الباحثون في الدراسة أن تمارين الأيروبيك الهوائية تسهم في تعزيز القدرات العقلية والإنتاجية لدى الإنسان، كما أنها تساعد على زيادة عمل الدماغ، مع تقوية الذاكرة وتحسين وظائف الجهاز العصبي المركزي. هذا بالإضافة إلى أن ممارسة تمارين الأيروبيك تساعد على تحسين التركيز، وزيادة الإبداع والإنتاجية. وعقب ظهور نتائج الدراسة قالت لورا بكير، الأستاذة المساعدة بقسم علم الشيخوخة وأمراض المسنين بكلية الطب بجامعة ويست فلورست الأمريكية والباحثة الرئيسية في الدراسة: لقد أمكن ملاحظة التغيرات الإيجابية الناجمة عن ممارسة الرياضة الهوائية حتى بعد فترة قصيرة من ممارستها. لذلك، أكدت هذه الدراسة أن أي نوع من التمارين الرياضية سيعود بالفائدة على الشخص الممارس لها، إلا أن التمارين الرياضية الهوائية تحقق أيضاً فوائد على مستوى الوظيفة الإدراكية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news