العدد : ١٤٨٤٨ - السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٨ - السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

ا لمرور: التصدي بقوة لمواجهة حالات الاستعراض بالسيارات

السبت ٣١ مارس ٢٠١٨ - 01:20

كتب - إسلام محفوظ

أكد المقدم أسامة بحر مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور، أن الإدارة لن تتوانى أو تتخاذل في مواجهة حالات الاستعراض بالسيارات في الشوارع لضمان راحة المواطنين والحفاظ على أمان القاطنين في أي منطقة من الازعاج، مع العلم بأن حالات الاستعراض كانت على الشوارع الرئيسية الكبيرة وبعد ذلك انتقلت إلى الطرق والآن إلى المناطق السكنية، وهو ما يرجع إلى نجاح عملية ضبط الشوارع الرئيسية والطرق.

وأضاف المقدم بحر في تصريحات خاصة لـ«أخبار الخليج» أن استعراض الشباب بالسيارات في الشوارع أصبح امرا مستهجنا لدى الشعب البحريني، وهذا شيء طيب وأصبح سلوكا مقيتا من المواطنين وأصبحوا شركاء مع الشرطة في الإبلاغ عن حالات الاستعراض من قبل الشباب.

وأضاف أن دراسات علم النفس كشفت أن هناك أنواعا من الأشخاص يرتكبون المخالفات من اجل التباهي، والآن في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي أصبح البعض يتباهى بأنواع المخالفات المرورية المفروضة عليه وينشرها بحسابه، وهذه الحسابات يتم متابعتها من قبل الأمن ويصلنا التوثيق عبر المواطنين أيضا.

وأضاف أن الظروف النفسية هي التي تدفع من يحاول الاستعراض الى القيام بمثل تلك الأفعال، وقال إن حالات الاستعراض لا يمكن أن يطلق عليها ظاهرة، لأنها حالات فردية وعند استعراض الإحصائيات مع دول مجلس التعاون نجد أن البحرين في وضع جيد، لأن هناك دولا تعاني من الاستعراض بشكل كبير ونحن لن نتوانى في مواجهة تلك الحالات الفردية.

وأكد أن الإدارة لديها العديد من البرامج التي من شأنها أن تواجه تلك الحالات الفردية وامتصاص طاقات الشباب مثل تنظيم المسابقات الرسمية سواء دراجات نارية أو سيارات حتى إن كانت غير مؤهلة، ونوفر وسائل الدفاع المدني مثل سيارات الإسعاف والمطافئ وكل وسائل الحماية والفائز يحصل على جائزة بدلا من إلحاق الأذى بالجيران والأهل، وبدلا من التورط في مواجهة قانونية لا يعلم أحد عقباها.

وأضاف أن القانون الحالي للمرور قادر على مواجهة تلك الأفعال وليس هناك حاجة الى تعديلات تشريعية تتعلق بالمرور، وخاصة أن الإدارة الثقافية المرورية تواصل دورها بالمشاركة مع أولياء الأمور لمواجهة تلك الأفعال بتشديد الرقابة على الأبناء ومتابعة حسابات التواصل الاجتماعي بشكل دوري، بدلا من تمجيد الخطأ وأهل البحرين لا يقبلون بالخطأ، وبالتالي فإن تدخل الأسرة مهم ومطلوب.

وأشار إلى الحملات التوعوية التي تقوم بها الإدارة في المدارس الثانوية والتي تركز على جميع السلوكيات الخاطئة وإصلاحها بطرق غير مباشرة حتى لا يكون هناك توجيه، وفقط نشرح لهم الأخطار.. وقال نحن نهتم في مدارس الشباب بتعليم الأقران لأن كل مباشر مزعج ونحن نطلب منهم طلبا مثلا كإعداد مشروع أو فيلم ويكون عليه جائزة وعندما يبحث هو عن السلوكيات او الأسباب يتغير سلوكه تلقائيا للأفضل، بهدف تنمية الوعي لدى الشباب. وبالمناسبة تلك الفعاليات ننظمها مع وزارة الشباب التي تجعل أبوابها مفتوحة لكل الأفكار التي من شأنها الاهتمام بالشباب وزيادة الوعي لديهم وهو ما يضمن نجاح المشروعات المشتركة بيننا طوال السنة.

وشدد بحر على أن نسبة 68% من الحوادث التي تحدث على الطرق يتسبب فيها البحرينيون.

 وقال إن الرقم ليس مفاجأة واغلب مرتكبي هذه الحوادث من الذكور، وأكد: أتحدث هنا عن الحوادث وليس المخالفات، وأن أغلب الحوادث التي يتم رصدها تكون بسبب عدم ترك مسافة أمان بين السيارات، وتصل نسبة الحوادث التي تقع بسبب ذلك 22% وهو رقم كبير وخطير جدا، وقد يكون عدم ترك مسافة الأمان ليس عليها مخالفة ولكن نطلق عليها سياقة عدوانية.

ووجه بحر الشكر الى وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الذي اسهم في نقل المرور في المرحلة الأخيرة نقلة نوعية للحفاظ على الأرواح. مؤكدا زيادة فعالية المرور في تقليل نسب الحوادث على الطرق، وخفض نسبة الوفيات جراء الحوادث المرورية، حيث بلغت العام الماضي 3٫6 لكل 100 ألف نسمة وهوالمعدل الأقل على مستوى دول مجلس التعاون والوطن العربي.

وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد حالة من التفاؤل، وخاصة مع زيادة وعي المجتمع الذي ساعد على خفض معدلات الحوادث عن طريق خفض السرعة وعدم تجاوز الإشارة وخفض معدلات استخدام الهاتف النقال خلال السياقة. ويمكن أن أؤكد أن الهاتف النقال يمثل السبب الأكبر في حالات الوفيات على الطرق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news