العدد : ١٤٧٢٩ - السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٢٩ - السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٣٩هـ

أخبار الخليج السياحي

قطاع السياحة في مملكة البحرين.. أحد أهم قاطرات الاقتصاد الوطني

الأحد ٢٥ مارس ٢٠١٨ - 01:20

  شهد قطاع السياحة في مملكة البحرين خلال الفترة الماضية تطورا ملحوظا شهد له القاصي والداني، وتحدثت لغة الأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل لتؤكد ان هذا القطاع المهم أصبح أحد أهم قاطرات الاقتصاد الوطني، وصارت القيادة الرشيدة تعقد عليه أمالا عريضة في المرحلة القادمة تحقيقا لرؤية البحرين 2030.

 وقد استطاع القطاع السياحي بفضل دعم القيادة وجهود وزارة الصناعة والتجارة والسياحة المتمثلة في هيئة البحرين للسياحة والمعارض في تحقيق طفرة في زيادة عدد السياح وارتفاع معدلات الانفاق، حيث زاد عدد السياح بنسبة 12.8% ما بين عامي 2016 و2017، كما وصل الانفاق السياحي في عام 2017 إلى ما يزيد على 1.6 مليار دينار بما يعادل 4.2 مليارات دولار بنسبة نمو سنوي 8.9%، وفقًا لأحدث الإحصاءات الرسمية.

ويعتبر الدعم الذي يلقاه القطاع السياحي من قبل القيادة الرشيدة أكبر دافع للقائمين عليه في وضع تصورات مختلفة واستراتيجيات متطورة لمستقبل السياحة البحرينية مكنها من تنميته وتطويره.

ويعتبر تشرف المنظمة العربية للسياحة بمنح جلالة الملك المفدى قلادة السياحة العربية من الطبقة الممتازة وهي أعلى وسام يتم منحه لملوك وأمراء ورؤساء الدول، تقديرًا لدعم جلالته المتميز للمنظمة العربية للسياحة والذي بموجبة تحققت إنجازات تخدم صناعة السياحة على المستويين الإقليمي المحلي، أكبر تأكيد على ايمان جلالته بهذا القطاع الحيوي، حيث قال جلالته «حريصون على دعم القطاع السياحي في البحرين لما له من دور مهم في دعم الاقتصاد الوطني والترويج لمملكة البحرين كوجهة ثقافية سياحية.. وهناك مشاريع مهمة في المجال السياحي سوف تنجزها المملكة مستقبلا».

وقد اعتبر جلالة الملك هذا الوسام تقديرًا لمملكة البحرين على جهودها المستمرة لتعزيز القطاع السياحي وتطويره باعتباره رافدًا مهما في دعم الاقتصاد الوطني، منوهًا بما تتمتع به البحرين من مقومات حضارية وتراثية وسياحية جعلتها وجهة متميزة على خارطة السياحة العالمية.

كما تعتبر اشادة جلالته بأداء وزارة الصناعة والتجارة والسياحة وهيئة البحرين للسياحة والمعارض، وأيضا اشادته بثقافة أهل البحرين وترحيبهم الدائم بالجميع انطلاقا من حضارتهم العريقة وتواصلهم المستمر مع شعوب العالم لموقع البحرين الجغرافي والحضاري، دفعة كبيرة للاستمرار في النجاحات التي بدأت في هذا القطاع الحيوي والسعي إلى تحقيق المزيد من الإنجازات.

كما جاءت تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حول القطاع السياحي لتؤكد نفس المعنى على أهمية هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني، حيث أكدا على تعزيز النشاط السياحي والارتقاء به ليشكل قيمة مضافة للاقتصاد البحريني، وتأكيد سموهما على سعي الحكومة لتدشين المزيد من المشروعات التي تعزز الركائز القوية لصناعة سياحية متنوعة المصادر، وتشديدهما على أن مملكة البحرين تسير بخطى واثقة نحو نهضة سياحية تستهدف مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والتراثية لتكون رافدا من روافد تنويع مصادر الدخل وتوفير فرص العمل للمواطنين.

وكان قد أكد سمو ولي العهد أن الحكومة تبنت استراتيجية وطنية شاملة للسياحة لتطوير هذا القطاع لما له من أهمية كمورد متجدد يحقق الاستثمار فيه فرقًا ملموسًا في الناتج المحلي وتنويع مصادر الدخل، حيث ارتكزت هذه الاستراتيجية على أربعة محاور ومؤشرات قياس محددة والمتمثلة في تطوير المنافذ، وزيادة خيارات الإقامة، وإقامة الفعاليات لجذب السياح، والترويج للبحرين كوجهة سياحية. 

بدوره أكد وزير الصناعة والتجارة والسياحة السيد زايد بن راشد الزياني، حرص هيئة البحرين للسياحة والمعارض على متابعة الفعاليات والمبادرات المقامة على المستوى الإقليمي بغرض تعزيز القطاع السياحي والذي ينبع من مساعي الهيئة الدؤوبة لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة، ورؤية حكومة مملكة البحرين لتنويع مصادر الدخل من خلال تسليط الضوء على القطاعات غير النفطية، كالسياحة، لتصبح احد الروافد الأساسية التي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني مما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضاف الوزير: في مملكة البحرين يتم النظر إلى قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية الرائدة من حيث مساهمته في الناتج المحلى الإجمالي وزيادة معدلات التوظيف فضلاً عن مساهمته المباشرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تُقدر مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحوالي 6.8% في عام 2017، وتخطط المملكة لزيادة نسبة المساهمة هذه لقطاع السياحة خلال السنوات المقبلة. 

وهذا أيضا ما اكده الشيخ خالد بن حمود آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، عندما كشف عن ان السياحة الوافدة لمملكة البحرين قد حققت معدلات نمو غير مسبوقة خلال عام 2017 وذلك بزيادة في أعداد الزوار بحوالي 1.2 مليون زائر، حيث بلغ عدد الزوار الوافدين 11.4 مليون زائر بنسبة نمو 11.9%، وزيادة في الليالي السياحية بحوالي 1.3 مليون ليلة سياحية ليصل إجمالي الليالي السياحية المقضاة من قبل السياح إلى 12.3 مليون ليلة. 

كما ذكر أن الزيادة التي حدثت في العوائد السياحية والتي قدرت بنحو بقيمة 135 مليون دينار عن العام الذي سبقه، لتسجل 1.6 مليار دينار بحريني خلال عام 2017.

 وأشار الشيخ خالد بن حمود آل خليفة إلى بلوغ عدد الرحلات الوافدة بغرض الترفيه وقضاء العطلات حوالي 6.5 ملايين رحلة بنسبة 57% من إجمالي الرحلات الوافدة لمملكة البحرين خلال عام 2017، يليها الرحلات بغرض التسوق بنسبة 23% ثم الرحلات بغرض زيارة الأهل والأصدقاء بنسبة 9%، كما بلغت نسبة الرحلات بغرض الأعمال والمؤتمرات حوالي 6%، أما الأغراض الأخرى (مثل الرعاية الصحية والطبية، التعليم والتدريب، والترانزيت) فقد سجلت مجتمعة نسبة 5% من اجمالي الرحلات.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news