العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

انطلاق احتجاجات شعبية واسعة في إيران ليلة «الأربعاء الأحمر»

الأربعاء ١٤ مارس ٢٠١٨ - 01:20


شعارات الاحتجاج تنتشر في المدن الإيرانية وإحراق صور لخامنئي  


 

انطلقت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في إيران للخروج بمسيرات احتجاجية بالتزامن مع الاحتفالات التي تقام في آخر ليلة أربعاء من السنة الفارسية، إذ يحتفي الإيرانيون بما يُعرف باسم «جهار شنبه سوري» وتعني كلمة «جهار شنبه» (الأربعاء) فيما تعني كلمة «سوري» المهرجان أو الأحمر المتوهج.

ودعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من باريس، «الشعب الإيراني إلى التظاهر ضد سياسة نظام الملالي، وتحويل مناسبة الأربعاء المتوهج إلى مسيرات مناهضة للنظام».

وأعلنت الشرطة الإيرانية انتشار مفارزها في مختلف المناطق والأزقة لمواجهة هذه الاحتفالات التي عادة ما تسفر عن وقوع قتلى وجرحى نتيجة استخدام المفرقعات والألعاب النارية المحظورة.

فيما أكد رئيس مركز الفضاء المجازي الإيراني «أبوالحسن فيروزآبادي»: «إذا كان ذلك ضروريا فيفرض الحجب على التلجرام.. بسبب عدم الامتثال لقوانين الجمهورية الإسلامية، يمكن فرض الرقابة على أي ظروف خارجية بشكل مؤقت أو دائم.. لهذا السبب، نوصي الأشخاص والمواقع التي لديها الكثير من المستخدمين بالتأكد من تقديم الخدمة في أحد تطبيق رسائل إيرانية». ووصية وكيل النظام باستخدام تطبيق لإرسال رسائل إيرانية هي من أجل السيطرة والتجسس على المستخدمين، بحسب وكالة «إيسنا» الحكومية.

وشهدت عشرات المدن بما فيها طهران وكرج ودزفول (محافظة خوزستان) وتبريز (مركز محافظة أذربيجان الشرقية) وهشترود (في أذربيجان الشرقية) وكهكيلويه (محافظة كهكيلويه وبوير أحمد) وفسا (محافظة فارس) نشاطات مجاهدي خلق المتمثلة في توزيع المنشورات والنشرات الإعلامية دعما للدعوة.

كما شهدت عشرات المدن بما فيها طهران وتبريز وبوشهر وسمنان ومشهد شعارات كتبت على الجدران الكبيرة بما فيها «الموت لخامنئي» واُحرقت صور كبيرة لخامنئي في الكثير من المدن والبلدات.

وفي عدد من المدن بما فيها تبريز، رحبت مجموعة من أصحاب المحلات وتجار السوق (البازار) بهذه الدعوة، كما أصدر طلاب الجامعات والمواطنون من مختلف الشرائح بالمجتمع بيانات دعما لدعوة مجاهدي خلق حول «جهار شنبه سوري».

وكانت هناك موجة من النشاطات دعما لدعوة مجاهدي خلق حول «جهار شنبه سوري» في مواقع التواصل الاجتماعي والأجواء المحازية. وكان هاشتاق ديكتاتور در آتش يعني «الديكتاتور في النار» وإيصال الأجواء الحماسية لحملة «جهار شنبه سوري» في هذا العام، استخدم على نطاق واسع من خلال صور ولقطات أفلام للنشاطات المناهضة للنظام خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي غضون ذلك شهدت المدن الإيرانية احتجاجات مناهضة للحكومة.

وفي 9 مارس أقام العشرات من المزارعين في شرق أصفهان بينهم المزارعون الضائقون ذرعا في «ورزنه»، مسيرة احتجاج على النظام لرفضه منحهم «حقهم في الحصول على الماء». وأوقف المزارعون الساخطون جراراتهم على جانبي الطريق وخرجوا في مسيرة باتجاه محطة ضخ المياه لـ«ورزنه» في طريق يزد هاتفين بشعار «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن متحدون». وحاولت قوات مكافحة الشغب للنظام تفريقهم غير أن المزارعين قاوموا. وجاء هذا الاحتجاج عقب الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بازار أصفهان يوم السبت.

وفي الأحد المصادف 11 مارس بدأ حشد من المجموعة الوطنية لعمال الفولاد في مدينة الأهواز اليوم الـ20 من إضرابهم بشكل متواصل منظمين تجمعا احتجاجيا أمام مكتب المحافظة بالمدينة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news