العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

لجنة في الكونجرس تخلص إلى عدم وجود «تواطؤ» بين فريق ترامب الانتخابي وروسيا

الأربعاء ١٤ مارس ٢٠١٨ - 01:20

واشنطن - (أ ف ب): أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي التي يهيمن عليها الجمهوريون يوم الاثنين في بيان عدم العثور على دليل بحصول تواطؤ بين الفريق الانتخابي للرئيس دونالد ترامب وروسيا في الحملة الانتخابية عام 2016. 

وأقرت اللجنة التي اختتمت تحقيقا استمر عاما ان موسكو تدخلت في الانتخابات لكنها رفضت الاستنتاج الذي خلصت اليه اجهزة الاستخبارات بان الهدف منه كان مساعدة ترامب على الفوز. كما القت باللوم على ادارة باراك أوباما السابقة لعدم تدخلها من اجل وضع حد للتدخل الذي لا يزال الرئيس الأمريكي لا يقر بحصوله. 

وقالت الغالبية الجمهورية في اللجنة في خلاصة للتحقيق «لم نعثر على اي اثبات بحصول تواطؤ أو تنسيق أو تآمر بين حملة ترامب والكرملين». وأضافت انها تؤيد استنتاج وكالات الاستخبارات في يناير 2017 حول التدخل الروسي باستثناء الاشارة إلى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يفضل ان يفوز ترامب في الانتخابات بدلا من منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. 

وصرح رئيس اللجنة ديفن نونيس «بعد أكثر من عام أنهت اللجنة تحقيقها حول روسيا وستعمل الآن على اتمام التقرير»، مضيفا «نأمل ان تكون نتائجنا وتوصياتنا مفيدة لتحسين الامن والنزاهة في انتخابات منتصف الولاية في 2018». 

أثار الإعلان استنكار الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة والذين واصلوا الدفع من اجل استجواب مزيد من الشهود وتتبع الروابط التي تم اثباتها بين ترامب ومستشاريه من جهة وروسيا من جهة أخرى. وقال رئيس الاقلية الديمقراطية في لجنة الاستخبارات آدم شيف ان القرار مرده إلى ضغوط من البيت الابيض حيث يواجه ترامب ومستشاروه المقربون تحقيقا آخر يقوده المدعي المستقل روبرت مولر. 

واعتبر شيف ان التحقيق بقيادة نونيس «غير جدي من أساسه»، مضيفا «لقد علّمنا الكثير حول لقاءات سرية لا حصر لها ومحادثات واتصالات بين مسؤولين في حملة ترامب والروس وكلها أمور نفتها ادارة ترامب في البدء». ومضى يقول «اذا كان لروسيا نفوذ على رئيس الولايات المتحدة فإن الغالبية قررت ببساطة انها تفضل ألاّ تعلم بالأمر». 

وسارع ترامب إلى الإعلان في تغريدة ان اللجنة «لم تعثر على اي دليل بحصول تواطؤ أو تنسيق» بين حملته وروسيا وهو ما أكده منذ انتشار الاتهامات بهذا الصدد في أواخر 2016. كذلك أعلن رئيس مجلس النواب بول راين الذي أيد نونيس رغم التساؤلات حول قيادته للجنة الاستخبارات ان المسألة منتهية وأن التركيز يجب أن يكون على منع روسيا من التدخل في انتخابات الكونجرس. 

وقالت آشلي سترونغ المتحدثة باسم راين ان «هذا ما ستكون عليه المرحلة التالية ونأمل ان ينضم الديمقراطيون الينا لتحقيق ذلك». 

وشهدت اللجنة انقساما عميقا منذ البداية. فقد سعى نونيس المؤيد للرئيس إلى تحويلها إلى تحقيق حول قيام ادارة أوباما ومكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» بالتجسس بشكل غير قانوني على الحملة الجمهورية ونجح في ذلك بعض الشيء. ولم يرد في خلاصة اللجنة أي اشارة إلى عمليات السرقة والتسريبات المفترضة لوثائق واتصالات مربكة من حملة كلينتون في اواسط العام 2016 مع ان كبار مسؤولي الاستخبارات أكدوا حصول ذلك. 

في المقابل، قلبت اللجنة التحقيق رأسا على عقب وادعت ان التدقيق ضد ترامب «بدأ من مصادر روسية إلى حملة كلينتون»، كما انتقدت ادارة أوباما «على ردها الفاتر قبل الاقتراع الرئاسي على التدخل الروسي النشط». 

الا ان طي صفحة التحقيق في مجلس النواب لا يبرئ ساحة ترامب فلجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ لا تزال تواصل تحقيقها في المسألة وتشهد تعاونا أكبر بين الحزبين. الاهم من ذلك، ان تحقيق مولر يحقق تقدما ثابتا ومقلقا. فقد وجه الاتهام إلى العديد من كبار مساعدي الرئيس السابقين بينما يكشف أدلة بحصول اتصالات مكثفة بين الحملة الانتخابية وروسيا. 

 

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news