العدد : ١٤٧٥٥ - الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٥ - الخميس ١٦ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

بي بـي سـي تـطلـب مـن الأمـم المتحدة حـمـاية صـحـفـيـيها في الـقسم الـفـارسي مـن اضطهاد ومضايقات النظام الإيراني

الثلاثاء ١٣ مارس ٢٠١٨ - 01:20

وجهت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نداء غير مسبوق للأمم المتحدة، تطالبها بمنع إيران من مضايقة موظفيها العاملين في الخدمة الفارسية لبي بي سي في لندن وعائلاتهم في إيران. وتقول بي بي سي إن إيران صعّدت من حملة التخويف، بما في ذلك تهديد الصحفيين واعتقال أقاربهم وحظر السفر.

وبدأت إيران استهداف الخدمة الفارسية لبي بي سي بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل في عام 2009, عندما اتهمت طهران القوى الأجنبية بالتدخل في شؤونها.

وستتقدم بي بي سي بهذا النداء في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وفي أكتوبر من العام الماضي، اجتمع صحفيون في الخدمة الفارسية لبي بي سي في حفل تأبين شخص لم يلتق به معظمهم، بهدف تقديم الدعم إلى زميل كان والده قد توفي للتو في إيران. وكان هذا الشخص قد تلقى اتصالا قبل أسبوع يخبره بأن والده كان مريضا. وفي الظروف العادية، كان يمكن لهذا الرجل أن يستقل طائرة على الفور، ويذهب مباشرة إلى المستشفى ليكون مع والده.

لكن العاملين بالخدمة الفارسية لبي بي سي لا يمكنهم العودة إلى إيران خوفا من الاعتقال، لذلك كان أفضل ما يمكن أن يفعله هو الاتصال بوالده عبر تطبيق سكايب.

وبعد أسبوع توفي والده. ونظرًا إلى أنه لم يكن قادرا على حضور مراسم الدفن في إيران، حيث يتشارك الأشخاص الذين كانوا يعرفون والده أحزانهم وذكرياتهم، اكتفى زميلنا بتعاطف زملائه في العمل في غرفة بوسط العاصمة البريطانية لندن.

إنها قصة مألوفة للغاية بالنسبة إلى العاملين في الخدمة الفارسية لبي بي سي، إذ فقد أكثر من 30 موظفا آباءهم ولم يتمكنوا من وداعهم خلال العقد الماضي.

وتتعامل الحكومة الإيرانية مع صحفيي الخدمة الفارسية في بي بي سي على أنهم مخربون وجواسيس أجانب، لذا يعيش هؤلاء الصحفيون في حالة خوف من تلقي مثل هذه المكالمة الهاتفية التي تخبرهم بأن أحد أفراد أسرتهم مريض أو يحتضر، أو أنه قد استُدعي شخص يعرفونه ويحبونه للاستجواب.

وتلقت صحفية أخرى في الخدمة الفارسية لبي بي سي اتصالات عبر سكايب، تطالبها بالتوقف عن العمل مع بي بي سي - أو على الأقل الموافقة على التجسس على زملائها - مقابل حرية شقيقتها البالغة من العمر 27 عاما.

واعتقلت قوات الأمن الإيرانية شقيقتها خلال إغارة ليلية على منزل والدها في طهران، وتُحتجز في سجن إيفين السيئ السمعة في إيران.

وقالت الصحفية: «عندما قلت لا، احتجزوا شقيقتي في حبس انفرادي لمدة 17 يوما». وسجلت الصحفية المكالمة مع عملاء الاستخبارات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news