العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٠ - الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ محرّم ١٤٤٠هـ

الثقافي

ثقافية كرزكان تبدأ برنامجها الثقافي بـ «احتضان شباب السرد الروائي»

متابعة: محمد أبو حسن

السبت ١٠ مارس ٢٠١٨ - 01:30

ضمن برنامجها الثقافي لموسمها الأول، أقامت اللجنة الثقافية بمركز كرزكان الثقافي والرياضي أولى أمسياتها الثقافية السردية «الرواية في كرزكان» حيث استضافت من خلالها ثلاثة روائيون كرزكانيون وهم القاص والروائي أحمد المؤذن والروائي رسول درويش والفنان الروائي حسين عبدعلي خليل وبإدارة القاص والاعلامي حسن بوحسن الذي رحب بالضيوف مشيدا في مقدمته بوجود مثل هذه الطاقات الأدبية الإبداعية الروائية التي تعتز وتفتخر بها كرزكان على مستوى مملكتنا الحبيبة وخارجها ليتخطى ذلك عالميا. 

بعدها ألقى نائب رئيس المركز رئيس اللجنة الثقافية محمد أبوحسن كلمة قصيرة شرح فيها بإيجاز برنامج اللجنة الثقافي المعد للفترة القادمة ومرحبا فيها بالحضور الكريم على استجابتهم للدعوة وحضورهم الوفي واصفا هذا التجمع بالدعم الحقيقي والدافع الأول لانطلاقة أعمالنا الثقافية برقي وثبات أمام المتلقي المحلي. كما أشاد في كلمته بجميع الأعضاء العاملين باللجنة وبالدعم المستمر والتسهيلات التي تقدمها إدارة المركز برئاسة الأستاذ منصور الفردان. 

بعدها بدأ القاص والروائي أحمد المؤذن بالحديث عن مشواره الأدبي حيث استعرض مختلف الظروف التي سبقت كتابة مشروعه الروائي الأول وكيف كان وقتها لا يمتلك جهاز حاسوب فكتب علـى الورق واستغرق في الكتابة مدة ستة اعوام حتى انجز روايته وبتشجيع من ا. حسن الملاح وبمتابعه من ا. علي البقالي الذي تصدى للمراجعة اللغوية حتى بلوغ مرحلة النشر.

بعدها اشار المؤذن إلى مخاض آخر من التجربة وكيف انها لاقت قبولا وترحيبا نقديا على مستوى الساحة العربية وبالمقابل فتورا في الساحة المحلية! 

 وانجزت بعدها روايتي الثانية «فزاعة في مهب الريح» وهي تبحث عن ناشر وسوف تر النور قريبا. 

أما الروائي رسول درويش تحدث عن تجربته الروائية حيث صدرت له ثلاث روايات وهي.. «خطيئة السرداب» و«دلمونيا» والحجر الأسود التي ستنشر قريبا.

درويش تطرق في بداية حديثه عن روايته الأولى «خطيئة السرداب» التي صدرت عام 2013م وما قام به من بحث واستنتاج حول هذا العمل الروائي. يقول في حديثه: الرواية تسلط الضوء وتنتقد الحياة المثلية وشيوعها في العالم بوجه عام، وقد لاقت الرواية ترحيبًا من قبل القراء، لكنها أثارت اللغط والمنع في دول أخرى، مما أدى ذلك إلى منعها من العرض في بعض من معارض الكتاب العربية الدولية.

ويقول رسول مستطردا في حديثه..أن جميع هذه الأعمال استغرقت منه الوقت الكثير، على سبيل المثال رواية «دلمونيا» التي استغرق العمل فيها قرابة الثلاث سنوات، واجهت صعوبات عدّة قبل أن ترى النور، وتدور أحداثها في جزيرة البحرين في الفترة ما بين 1760 - 1765، وجاءت في قالب تاريخي يعكس الوضع الاجتماعي في تلك الفترة المهمة من تاريخ المملكة. تأتي هذه الرواية في 400 صفحة واستدنت في حقائقها الجغرافية والتاريخية على العديد من المصادر التاريخية المعتبرة، فيما كانت البنية الحكائية للرواية من محض خيال الكاتب.

القاص حسن بوحسن نقل بعدها المايكرفون الى الروائي حسين عبدعلي خليل متحدثا عن باكورة عمله الروائي «متاهة زهرة» الصادرة عن دار مسعى للنشر والتوزيع ويعتبره بمثابة دخوله لعالم السرد في مجال الرواية. ويضيف حسين عبدعلي صاحب الفكرة بأنه كان يعيش قلقا، وهاجسا مما جعله ينتظر ولادة هذا العمل. وقد تكون ولادته في عرض مسرحي، أو يتشكل على هيئة صورة فوتوغرافية، وربما في فيلم قصير، وغيرها.. أم الضرورة الحتمية أن تكون ملمًا ومحيطًا بالشكل الذي يختاره ذلك القلق والهاجس الذي يسيطر عليك, فأن تكون مدركا لتلك القوانين ومطّلعا على تجارب الآخرين في النسق نفسه.

ويقول أيضا إن زهرة ومتاهتها هي محاولة للغوص عميقًا في القرية، في مثل عاداتها وتقاليدها وناسها وما تجسده من ألم ومعانات وما تعيشه هذه القرية من طقوس نؤمن بها. لتأتي هذه المحاولة في نوعها السردي الروائي. 

بعد ذلك فتح باب الحوار للجمهور حول ما تحدث عنه الروائيون الثلاثة واختتمت الأمسية بتكريم الضيوف من قبل رئيس المركز الأستاذ منصور الفردان. فكان لمركز كرزكان الثقافي والرياضي السبق في احتضان مبدعيه وتقديمهم لجمهور القرية ولوطننا الغالي مملكة البحرين الزاخرة بالعطاء في كل المجالات.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news