العدد : ١٤٧٩١ - الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩١ - الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

تأييد الحبس 3 سنوات لشاب سرق وصفة طبية «مخدرات» مع خاله

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨ - 01:20

رفضت محكمة الاستئناف العليا الطعن الذي تقدم به بحريني (20 عاما)، على الحكم بسجنه 3 سنوات، بعدما أدين هو وخاله «35 عاما» في قضية سرقة وصفة طبية لمستشفى خاص وتزوير توقيع طبيب عليها لصرف أدوية مخدرة من صيدلية.

واكتشفت مديرة احدى الصيدليات المعروفة -فرع الزنج- أن الوصفة مزورة عند الاتصال بمدير المستشفى الخاص، والذي أكد أن الوصفات مسروق وقدم بلاغا إلى مركز الشرطة بهذا الخصوص.

وأكدت مديرة الصيدلية في بلاغها أن أحد المتهمين دخل محل عملها طالبا صرف دواء مخدر، وصرفته له كون الوصفة مختومة بختم الطبيب وصادرة من مستشفى خاص، مدعيًّا أن الوصفة لشقيقه.

وتكرر ذات الفعل بعد اربعة أيام لنفس الصيدلية -فرع الفاتح- وقدم الوصفة ذاتها، لكن هذه المرة ألقي القبض عليه، وقرر المتهم الأول أنه كان برفقة خاله المتهم الثاني، وشاهدا أوراق مرمية على الارض في محطة البترول خاصة بالوصفات الطبية، وهو يجهل ما تم بعد ذلك.

الواقعة تتحصل في أن المتهم الأول استطاع الحصول على عدة بطاقات هوية لغيره (3) ليستغلها في مشروعه الاجرامي فاستغل بطاقة الهوية الأخيرة في مستشفى، فبعد أن حجز موعدا بها في حوالي الساعة التاسعة والربع صباح يوم 12/5/2017 واستولى على عدد من الأوراق الخاصة بصرف الأدوية ووصفات طبية خاصة (بصرف الادوية الخاضعة للرقابة والمملوكة لوزارة الصحة)، ثم توجه إلى مستشفى آخر في منطقة السقية بعد قرابة شهر، حوالي الساعة العاشرة وعشر دقائق مساء ودخل الى عيادة دكتور استشاري مخ وأعصاب وقام بختم هذه الوصفة الطبية بخاتمه ثم توجه الى مستشفى ثالث وقام بسرقة 4 وصفات طبية مختومة من دفترها ثم اشترك مع اخر مجهول في ارتكاب تزوير في هذه الوصفات الطبية المسروقة بطريقي الاتفاق والمساعدة واتحدت ارادتهما على تزويرها وساعده على ذلك أن امده ببطاقتي الهوية الاولى والثانية سالفتي الذكر فحرر بياناتهما وحرف في الحقيقة واثبت الاستحقاق لمؤثرات عقلية بكميات كبيرة لعقارات الروبوتنويل والترامال والترامادول وهي محظور صرفها أو تداولها الا بوصفة طبية وذيلها بتوقيع نسبة إلى الطبيب صاحب الختم عليها أو الذي ختمها به، ثم قام بتاريخ 18/6/2017 الساعة الثانية والربع مساء بتقديم احدى الوصفات المنسوب صدورها للطبيب المشار إليه والمستحق فيها العقاقير من إحدى الصيدليات ومعهما بطاقة هوية المذكور فتم صرف عدد 240 حبة (أليه) وفي ذات اليوم توجها إلى صيدلية أخرى في الساعة الرابعة عصرا وحاولا نفس تلك الكمية منها في الزنج ومعهما بطاقة هوية الشخص، ولشك إدارتي الصيدليتين في الكميات فقد اتصلوا بالمستشفى الصادر منه الوصفات والاستعلام منهم عن الوصفات فعلمت الادارتان ان الوصفتين مزورتان فصدر تعميم بذلك للصيدليات، ثم اصطحب المتهم الأول المتهم الثاني واتجها إلى صيدلية بمنطقة الجفير مساءً بعد 3 أيام وطلب الخال من ابن شقيقته ان يستعمل الوصفة المسروقة من المستشفى لصرف مؤثرات عقلية أخرى، بيد أن المتهم الصغير قدم بطاقة هوية شخص آخر فرفضت الصيدلانية صرفها لاختلاف مستحقها عن صاحب البطاقة التي قدمها اليها، وطلبت منه احضار بطاقة الهوية الصحيحة فرجع إلى خاله الذي سلمه البطاقة الصحيحة، إلا أن الصيدلانية اتصلت بإدارة الصيدلية، والذين اتصلوا بدورهم بالشرطة التي حضرت وألقت القبض على المتهم الأول.

ووجهت النيابة العامة الى المتهمين (35-20سنة) تهمة استعمال محررين رسميين صحيحين وهما بطاقة الهوية الخاصة بشخصين، وسلم المتهم الأول للثاني الذي بدوره قدمها لصيدلية لصرف أدوية بواسطتها، كما انهما سرقا الوصفة الطبية الخاصة بالأدوية والمملوكة لوزارة الصحة، واشتركا بطريق الاتفاق والمساعدة مع اخر مجهول في تزوير محرر خاص وهي الوصفة الطبية المنسوب صدورها لطبيب في مستشفى خاص، وذيلها بتوقيع نسبه زورا الى الطبيب، وختمها بختم الدكتور الصحيح.

واسندت الى المتهم الأول تهمة اخرى وهي احراز مؤثرات عقلية بقصد التعاطي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news