العدد : ١٤٨٧٦ - السبت ١٥ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٦ - السبت ١٥ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

«أخبار الخليج» تحاور المرشحة لانتخابات الغرفة التي مزقوا وكسَّروا إعلاناتها

الأحد ٠٤ مارس ٢٠١٨ - 01:20


نـــاديــــة عبـــدالرحمــــن العمـــــر:

أنا أشفق على من أقدموا على هذا الفعل المشين!!


وتقـــــول: لهـــــذه الأسبـــاب التـــي أغضبـــــت أعـــــــداء النجــــاح رشحـــــت نفــــــسي


 فوجئ الجميع بخبر الاعتداء غير الحضاري واللا أخلاقي والغريب على البحرين وأهلها من حيث العدوان بالتمزيق والتكسير على إعلانات سيدة الأعمال البحرينية نادية عبدالرحمن العمر، وكل ذلك من دون أدنى مبرر لهذا العدوان الغاشم، ومن دون ذنب ارتكبته السيدة نادية وهي التي لم ترد غير أن تهب نفسها وجهودها وخبراتها ونجاحاتها الواسعة كسيدة أعمال بحرينية ناجحة وصامدة لخدمة وطنها في واحد من أهم القطاعات حيوية على أرض الوطن ألا وهو قطاع الأعمال والعطاء للوطن.. وخدمة القطاع التجاري بأكمله وجميع المنتمين إليه من دون استثناء.

شعر الجميع بالاستياء البالغ إزاء هذه التصرفات غير المسؤولة التي تسيء إلى سمعة البحرين وأهلها.. وواكب ذلك استنكار هذا العمل المشين.

تحملت سيدة الأعمال نادية العمر ما حدث في البداية معتبرة هذه السلوكيات غير المعتادة في البحرين مجرد شيء عابر.. فلجأت إلى نقل مكان إعلاناتها، سواء ما كان منها على شارع التجار أو غيره، إلى أماكن أخرى.. ثم شعرت بالأسى والأسف عندما فوجئت بتكرار هذا الفعل المُشين، وعندما انهال المسيئون إلى سمعة البحرين الحضارية تمزيقا وتكسيرا على إعلاناتها الدعائية من جديد.. اضطرت إلى إبلاغ السلطات المختصة ليباشروا التحقيق والمراقبة والعمل على ضبط المعتدين وردعهم.

«أخبار الخليج» تتصل بالمُعتدَى عليها

  وفي أعقاب نشر خبر العدوان على السيدة نادية عبدالرحمن العمر المرشحة لانتخابات الغرفة في دورتها التاسعة والعشرين للمرة الأولى عبر مسيرتها في عالم قطاع الأعمال والعطاء للوطن اتصلت بها «أخبار الخليج» بهدف معرفة حقيقية وأبعاد هذا الاعتداء غير المبرر.. حيث أجابت عن عدد من الأسئلة التي وجهها محرر الصحيفة إليها.. فماذا قالت؟

تقول الأستاذة نادية وهي التي دخلت عالم قطاع الأعمال منذ الصغر لكونها تنتسب إلى عائلة تجارية كبيرة.. في الوقت الذي لم يصرفها فيها اهتمامها وانشغالها وولعها بعالم التجارة والصناعة عن مواصلة تعليمها حتى اجتازت المرحلة الجامعية ولم تسترح إلا بعد أن حصلت على المؤهل العالي الذي هو بالضرورة يُسهم في ترشيد مسيرتها في عالم «البزنس» وانعكاس ذلك إيجابيًّا بالضرورة على سلوكياتها وتعاملاتها مع الآخرين.

وسألناها..

‭{‬ بماذا تفسرين هذا العمل العدواني على إعلاناتك الدعائية من دون ذنب ارتكبتيه؟

نادية العمر: أنا لا أتهم أحدا.. وأرجو ألا يتعدى الأمر أكثر من مجرد عمل صبياني مرفوض ومذموم.. وأنا لجأت إلى إبلاغ الشرطة لمجرد المراقبة ووضع حد لمثل هذه السلوكيات الغريبة على البحرين.

وتقول نادية العمر: أنا لا أنافس أحدا، بل أتمنى النجاح والفوز والتوفيق للجميع.. كما أنني لم أقدم على خطوة الترشح هذه للمرة الأولى إلا لأخدم بلدي ووطني بكل إمكانياتي وجوارحي في النهوض بواحد من أهم القطاعات حيوية في هذا الوطن الغالي ألا وهو قطاع الأعمال والتجارة والصناعة.

ثم تقول: ليست لدي أدنى مصالح شخصية أو أي رغبة في تحقيق مكاسب خاصة من أي نوع.. فأنا والحمد لله قد تجاوزت مرحلة تحقيق أهدافي الخاصة.. وحققت شوطا في عالم التجارة والصناعة أكبر مما كنت أحلم به، ويكفي أن أشير إلى أنني أملك مصنعا للذهب بعد نجاحي في عالم تجارة المجوهرات.

وتواصل نادية العمر حديثها قائلة: لقد أصبحت الرغبة الوحيدة الكامنة في نفسي هي خدمة وطني.. وخدمة زملائي في عالم التجارة والصناعة وقطاع الأعمال بصفة عامة.. لقد أصبح شُغلي الشاغل هو الإسهام في الأخذ بيد التاجر البحريني والوقوف إلى جانبه.. والنضال من أجله.

رصيد تجاري كبير

وتقول نادية العمر: على الرغم من أن العمر لم يتقدم بي بعد.. فإن رصيدي من التجارب والنجاحات في عالم «البزنس» كبير.. سيرا على مبادئ الشرف والصدق والأمانة والإيمان بالله والوطن.. لقد زرت كل دول العالم تقريبا وكانت لي زيارات وجولات في مصانع ومشاريع الأعمال والتجارة في الدول الكبرى: أمريكا – روسيا – بريطانيا – فرنسا –الصين.. وكثيرا الهند – باكستان – الفلبين – تايلاند.. وكل الدول العربية.. ومعظم الدول الأمريكية.. وتعرفت على أساليب تحقيق النجاحات والبروز والعطاء في عالم التجارة والصناعة.

ثم قالت: صدقني أن كل هذا أجد رغبة ملحة في أن أنقله إلى زملائي وزميلاتي في عالم التجارة والصناعة وأفيد وطني به.. ولا أغالي إن قلت لك إنني أرغب في أكون صاحبة رسالة أخدم من خلالها الجميع.. وسيظل نجاحي الأكبر هو أن أرى الدولة التي ولدت ونشأت بها ونعمت بخيراتها مزدهرة من كل النواحي.. والأيام بيننا بإذن الله.. فسوف يلمس الجميع صدق ما أقول.. والنجاح في تحقيق هذه الأهداف الوطنية سيكون حليفنا جميعا بإذن الله.

بصراحة -تقول نادية العمر- أنا أرغب في غرفة تجارة وصناعة جديدة بمبادئها وأهدافها واستراتيجيتها وأعمالها ورسالتها.. وأحلم بمجلس إدارة جديد ينذر ويهب نفسه للعطاء للوطن.. يراعي أعضاؤه مصالح الآخرين.. والقضاء المُبرم على نزعة المصالح الشخصية التي أساءت إلى مسيرة الغرفة التجارية عبر عقود طويلة مضت.

أنا أستغرب

أنا أستغرب موقف بعض المترشحين من خلال اللقاءات والاجتماعات والندوات التي نعقدها نحن المترشحون ورجال الأعمال.. وللأسف الشديد أجد من يتمطع ويقوم مهاجما إياي أحيانا والآخرين أحايين أخرى لا لشيء سوى أن يسيء إلينا، مُعتقدا أن الإساءة إلى الآخرين هي في مصلحته هو وهذا غير صحيح بالمرة.. فالإنسان المسيء لا يسيء إلا إلى نفسه.. كما ألوم هذا الإنسان الشاذ لإقدامه على استهلاك طاقته في الهدم والإساءة وكل ذلك بدلا من توجيه هذه الطاقة المحدودة عند كل منا نحو البناء وتحقيق التقدم والخير لوطننا البحرين.. أليس من الأفضل لمثل هذا الإنسان الذي ينتشي بالإساءة والتجريح للآخرين أن ينتظر حتى ينجح في الانتخابات ثم يقول ما يريد مع توجيه طاقته إلى خدمة الاقتصاد الوطني.. بصراحة أنا ألحَظ وجود مترشحين من نوع غريب!!

قادة أوفياء

وتواصل نادية العمر حديثها قائلة: أليس من واجبنا جميعا أن ننتهز فرصة وجود قادة أوفياء للوطن والمواطنين.. ومتعاطفين إلى أبعد مدى مع القطاع التجاري برمته.. ولا يتوانون لحظة واحدة عن دعمه ومساندته، حيث يلحظ الجميع أنهم يعلقون آمالا كُبرى على التُّجار والصُّناع وكل المنتسبين إلى قطاع الأعمال رجالا ونساء.. حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وسمو رئيس الوزراء الموقر وسمو ولي العهد الأمين.

وتقول: الكل يلمس ويشاهد مدى تعاطف صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء مع القطاع التجاري، ومع غرفة تجارة وصناعة البحرين على وجه الخصوص، ثقة وأملا وحسن ظن في رجالها.. ولدى سموه اليقين بعظمة الدور الذي يمكن أن يقوم به مجلس إدارة وأعضاء الغرفة جميعا في دعم الاقتصاد الوطني وتمتينه وازدهاره.. وقد رأينا كيف أن سمو الأمير خليفة بن سلمان هو الأحرص على مشاركة التجار من خلال الغرفة في صياغة التشريعات وكل ما له علاقة بنظام العمل في الدولة.. ويرحب سموه بوضع رجال الأعمال جميعا أيديهم في يد الحكومة من أجل أن يكون لدينا الاقتصاد القوي في دولة البحرين القوية في كل شيء.. أدام الله علينا قادتنا الأوفياء وجعلهم ذخرا للوطن ولنا جميعا.

لماذا...؟؟

وتقول نادية عبدالرحمن العمر: إن استغرابي يمتد إلى أنه لماذا دول بجوارنا تتفوق علينا في أنظمتها وتجارتها واقتصادها وامتدادها الجغرافي عبر خريطة العالم؟ لماذا ونحن الأوائل؟! ويشهد التاريخ أننا الأعرق والأسبق.. وأن قادتنا على درجة عالية من التفاني والعطاء للوطن والقدرة الفائقة على التغيير والتطوير والتقدم.

أنا لن يهدأ لي بال حتى تكون لدينا غرفة تجارية ذات شأن تستعيد ريادتها الخليجية التي كانت لها عبر الزمان.. وأن تزيد من مكانتنا كأقوى مركز مالي في المنطقة.. ونكون أكثر الاقتصادات ازدهارا.. وكل ذلك مع وجود التاجر والصانع البحريني الذي نتباهى به.. وعلينا ألا نستهلك أنفسنا في التجارة وحدها.. فالصناعة هي التي تحقق الاقتصاد الشامل.. وتحقق أيضا الاكتفاء الذاتي في كل شيء.. وتوفير عشرات الآلاف من الوظائف النوعية للخريجين البحرينيين.. ليعُم الخير الوطن بأكمله وأهله جميعا.

ثم تقول الأستاذة نادية عبدالرحمن العمر: كل ذلك يتحقق بجدارة وبسهولة لو وضعنا جميعا أيدينا في أيدي بعض كقطاع تجاري وصناعي.. وتخلصنا إلى غير رجعة من كل ما له علاقة بالتباغض والأحقاد وتشويه بعضنا بعضا.. إننا جميعا نريد أن نتباهى ببحريننا العظيمة.. فقد حققت نجاحات كبيرة على كل الأصعدة، يشهد لها العالم، والقاصي والداني في كل مكان.. لكنها تنتظر المزيد.. والله معنا.. وكل ذلك يجب أن يكون بعيدا عن تشويه أو تكسير بعضنا بعضا، وألا نضيِّع جهودنا في تمزيق وتدمير إعلانات بعضنا بعضا.. وعلينا أن يحب بعضنا بعضا لأن الفائز في النهاية سيكون هو الوطن وليس غير الوطن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news