العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٩٨ - الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٣٩هـ

الثقافي

رواية «المطمورة» لشيماء الوطني تفوز بجائزة الشارقة الثقافية

السبت ٠٣ مارس ٢٠١٨ - 01:20

متابعة: حسن بو حسن

  فازت رواية «المطمورة» للكاتبة البحرينية شيماء عيسى الوطني بجائزة الشارقة الثقافية للمرأة الخليجية في دورتها الأولى. وتأتي هذه المسابقة انطلاقًا من توجيهات حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وانسجامًا مع جهود سموها في دعم إبداعات المرأة الخليجية في كل مجالات الفكر والإبداع. ومع بداية عام 2014 بدأت الوطني في كتابة هذه الرواية وبلورة أفكارها التي كانت في الأساس مخزونة في وجدان الكاتبة في جسد مخطوطة رواية، إضافة إلى ما أجرته الكاتبة شيماء الوطني من أبحاث وقراءات ضرورية لكتابة الرواية، إلا أنها في منتصف العام نفسه قررت التوقف عن كتابة الرواية؛ وذلك لرغبة ملحة في داخلها، حيث كانت تلك الرغبة تدفعها إلى البدء بكتابة سيرة والدها الراحل عيسى الوطني، وهو مشروع أجلته سنوات طويلة بحسب تعبيرها.

وتضيف الكاتبة شيماء الوطني في حوار خاص مع «أخبار الخليج الثقافي» قائلة: وبالفعل توقفت عن كتابة الرواية وصدر كتاب (عيسى سيرة ابتسامة لا تنطفئ)، وتبع ذلك انشغالي بتدشين الكتاب وعملي في مبادرة ضفاف الكلمة الثقافية، ومع بداية عام 2016 استأنفت الكتابة في الرواية، إلا أني قمت بتنحية كل ما كتبته سابقًا وبدأت في كتابتها من جديد بصورة مغايرة عما كانت عليه حين توقفت عن كتابة «المطمورة».

وتتابع الوطني في تعريف الرواية وما تتحدث عنه قائلة: واصلت الكتابة في الرواية حتى منتصف عام 2017، ففعليًّا يمكنني القول إن كتابة الرواية استغرقت عاما ونصف العام بشكل متقطع، وهي رواية قصيرة كتبت بشكل مكثف، فيها اشتغال واهتمام بالسرد ورسم الشخوص بعيدًا عن اللغة المتكلفة والإسهاب غير الضروري، تتحدث عن الاغتراب، عن الحنين وعن التعلق بالوطن حتى إن كان مجرد وهم وسراب نتطلع إليه، وذلك من خلال شخصيات ذات ملامح نفسية مختلفة.

وتختتم الوطني حديثها موضحة قصة مشاركتها في المسابقة والفوز بالجائزة قائلة: بعد انتهائي من كتابة ومراجعة الرواية بدأت التفكير في نشرها، وصادف ذلك في الوقت نفسه إعلان جائزة الشارقة الثقافية للمرأة الخليجية، وكان أحد شروط التقديم للمسابقة ألا تكون الرواية منشورة، ترددت في المشاركة وكنت في حيرة من أمري بين المشاركة أو المسارعة بإصدار الرواية من خلال دور النشر، وبعد مشاورات مع أسرتي وأصدقائي لقيت التشجيع من الجميع بأن أتقدم للمسابقة، وتذكرت ما كان يردده والدي (رحمه الله )على مسامعي دائمًا: «شاركي، إن فزت كان بها، وإن لم تفوزي فيكفيكِ شرف المشاركة»، وكان ذلك ما حدث، لله الفضل والحمد أولاً وأخيرًا، وكل الشكر لعائلتي الصغيرة وأصدقائي.

و«أخبار الخليج الثقافي» يهنئ المبدعة شيماء الوطني بهذا الفوز بوجه خاص وهذا الإنجاز للكاتبة وللروائية البحرينية بوجه عام، ونعتبره فخرا للمرأة البحرينية، وخصوصا أنه جاء في ظل مسابقة ضمت كثيرا من الأسماء الروائية المشاركة في هذه المسابقة، وفي الوقت الذي تعكس فيه اهتمام سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالشأن الثقافي، حيث كانت أول من وجه بضرورة إنشاء رابطة أديبات الإمارات في عام 1989، وكان من شأن هذه الرابطة أن تشجع كثيرا من المبدعات الإماراتيات والأقلام الأدبية الخليجية. وتتوزع الجائزة على محاور الشعر والرواية والدراسات الإنسانية، وهذه الجائزة تستكمل حزمة من الجوائز السابقة وهي أكثر من جائزة أدبية، مثل جائزة المرأة العربية في الآداب والفنون التي استمرت 4 سنوات، ثم أطلقت جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون، بعدها فتح المجال للمواهب الجديدة من خلال جائزة «مبدعات الثانوية»، التي لا تزال مستمرة، والآن تقدم هذه الجائزة في دورتها الأولى، والتي هي بمنزلة امتداد لما سبقها من جوائز سابقة، وكان للمبدعة البحرينية شيماء الوطني شرف الفوز بأولى جوائزها التي تبلغ 25 ألف درهم في حقل الدراسات الإنسانية، 20 ألف درهم في حقل الرواية، ومثلها في حقل الشعر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news