العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٧ - الأحد ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

الثقافي

شبيهُ الماءِ (إلـــــــــى.. أمّــــــــــي، وأنــــــــــا أحـــدّثُـــــكِ عمّــــا فـــي قلبـــي)

نص/ ميساء زيدان

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨ - 01:30

 بقلبٍ شَبيهِ الماءِ 

أنقى منَ النَّقا.. 

وكَفّينِ، عُصْفورَينِ 

للهِ حَلَّقا..

دُعاؤكِ أمّي 

كلَّما قلتِ: يا (ميسا)

أرى

به غربتي أودى

وليْلِيَ مُشْرِقا.. 

بَعُدتُ 

وبَعْضُ البُعْدِ لا شَكَّ مُعدِمٌ 

فيا ليتَ عَوْدٌ 

كيْ أعُودَ فأُخْلَقا.. 

***

هُنَيْهَةَ 

كُلّ الكونِ. أمّاهُ. يَشْتَكي 

لِمَا في دمي 

من أزْرَقٍ ليسَ أزرقا.. 

***

هو الحبّ 

أن نحْيا بغير أصابع 

وأن تنبتِ الكفّانِ فُلا وزَنْبَقا.. 

هو الحبّ، 

أن نفنى على الأرض سُجّدًا

لمن في الدُّنى ما غَيرُه يُدرِك البقا.. 

وليتَ شفاهي 

منكِ زانت بقُبلة

ليَعشَوْشَب الخدّان 

مِن دونِما سِقا.. 

***

يقولونَ: في هذا الشِّتا البَرْدُ قارسٌ 

ولَكنَّ صَوْتا مِنْكِ شَوْقَا تَحَرَّقَا.. 

أقولُ.. أيا.. أمّي

أحبّ وأشتكي

حبيبًا بعيدَ الأهلِ، والصحبِ، واللقا

عراقيّ يشفي القلبَ

يكفيني إن أتى، أعيشُ بسعدٍ

واشتياقٍ تموسقا..

أقولُها: أمّي، وليتكِ في دمي

وليت الذي في القلبِ

يحكي لِمَ انتقى..؟

حبيبي..بأوصالي يبيتُ

مصالحًا،

وشعري وأحلامي.. 

وصبري وما ارتقى..

بقلبٍ شبيهِ الماءِ كنتَ ولم تزلْ

حبيبي ونبراسي

وأنقى من النقى !!

شاعرة سورية 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news