العدد : ١٤٥٧٨ - الثلاثاء ٢٠ فبراير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ جمادى الآخرة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٧٨ - الثلاثاء ٢٠ فبراير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ جمادى الآخرة ١٤٣٩هـ

عربية ودولية

أسـرة ناشــط بيئـي إيرانـي تُوفي في السجن تطلب تشريحا لجثته

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠١٨ - 01:31

طهران - الوكالات: طلبت أسرة ناشط بيئي توفي في أحد السجون الإيرانية إجراء تشريح لجثته، بحسب ما أكده محامي الأسرة الثلاثاء، رافضا ما أعلنته الحكومة عن قبول العائلة التفسير الرسمي بأنه انتحر. 

وقال أراش كيخوسرافي محامي أسرة الناشط كاووس سيد إمامي لصحيفة شرق الإصلاحية إن «الأسرة قدمت طلبا لإجراء تشريح للجثة». وأضاف أن مكتب الطبيب الشرعي قدم أيضا طلبا روتينيا لإجراء تشريح للجثة. 

وأُبلغت أسرة إمامي الجمعة بوفاة البروفيسور المعروف مؤسس «صندوق تراث الحياة البرية الفارسية» في السجن بعد أسبوعين فقط على اعتقاله بتهمة التجسس. 

والإثنين قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إن عائلة إمامي شاهدت تسجيلا من زنزانته وقبلت التفسير الرسمي بأن الرجل البالغ من العمر 63 عاما انتحر. 

قال بروجردي لوكالة أنباء البرلمان «في الفيلم يمكن رؤية كاووس سيد إمامي يخلع قميصه ويستعد للانتحار». وأضاف «أسرته قبلت هذه الحادثة لذا لم تطلب إجراء تشريح».

غير أن محامي الأسرة قال لصحيفة شرق «لا أؤكد تصريحات السيد بروجردي عن أن الأسرة لم تطلب تشريحا للجثة». 

وقال نجل الناشط رامين وهو مغن معروف، على تطبيق انستغرام أن الأسرة رفعت شكوى قانونية على خلفية الوفاة. وأوضح أنه «من الضروري جدا الاعتماد على تعليقاتي على مواقع انستغرام وتلغرام وتويتر لمعرفة الأخبار الرسمية المتعلقة بما سيتم التوصل إليه في المستقبل. ليس هناك مصادر أخرى يمكن التعويل عليها». 

وحول رد فعل الأسرة على الفيلم قال المحامي «هناك مشاهد تظهر السيد سيّد إمامي في زنزانته الانفرادية». وأضاف «سرى الاعتقاد على ما يبدو أن السيد سيّد إمامي انتحر، لكن ليس هناك أدلة كافية» على ذلك. ولا يزال سبعة أعضاء من المنظمة غير الحكومية خلف القضبان. 

وهزّت أنباء على ما يبدو عن اعتقال كاوه مدني، نائب مدير منظمة حماية البيئة في إيران نهاية الأسبوع الماضي، مجتمع نشطاء البيئة. 

وعاد مدني إلى العمل الإثنين ونشر رسالة مشفرة على وسائل التواصل الاجتماعي تقول «أنا بأمان». 

ومدني ناشط معروف في مجال الحفاظ على موارد المياه، وقد تدرب في الولايات المتحدة. وتم اختياره في سبتمبر وغادر وظيفته في جامعة امبريال كولدج في لندن للانضمام للحكومة، في خطوة اعتبرت رمزا لجهود الرئيس حسن روحاني نحو تشجيع عودة الإيرانيين من الخارج. 

وإمامي ثاني مواطن كندي يموت في السجون الإيرانية بعد زهرة كاظمي (54 عاما) في 2003 والتي اعتقلت لقيامها بالتقاط صور أمام سجن ايوين.

وقال نائب الرئيس الإيراني آنذاك محمد علي ابطحي إنها ماتت من جراء «نزف دماغي ناجم عن الضرب».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news