العدد : ١٤٨١٧ - الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٧ - الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

الفعاليات الوطنية تؤكد: ميثاق العمل الوطني أرسى دعائم الدولة العصرية المتطورة

الأربعاء ١٤ فبراير ٢٠١٨ - 01:20

أكدت فعاليات وطنية نيابية ورسمية وشعبية أن ميثاق العمل الوطني يشكل إنجازا تاريخيا لمملكة البحرين، وأن الذكرى السابعة عشرة للتصويت على الميثاق تعكس أن الإرادة الملكية السامية التي التقت بتطلعات الشعب البحريني شكلت مبادئ وأسس منجزات المشروع الإصلاحي، في ظل دولة القانون والمؤسسات.

وقد رفعت هذه الفعاليات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، كما هنأوا الشعب البحريني الوفي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.

وأكد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب أن الإرادة الملكية السامية التي التقت بتطلعات الشعب البحريني شكلت مبادئ وأسس منجزات المشروع الإصلاحي، في ظل دولة القانون والمؤسسات. ومعربا عن عظيم التقدير والامتنان للعاهل المفدى لما يوليه من رعاية واهتمام رفيع بالوطن والمواطنين والمجلس النيابي، مشددا على حرص المجلس على التعاون المستمر والمثمر مع الحكومة، وفي ظل التوجيهات السامية لتعزيز مبدأ التوافق في دراسة كل المواضيع التي تهم الوطن المواطنين.

وأكد مجلس النواب أن عاهل البلاد المفدى، قائد المشروع التحديثي الشامل لمملكة البحرين، الذي أرسى دعائم الدولة العصرية المتطورة، في ظل دولة القانون والمؤسسات، وحقق الإجماع الوطني لبناء أسس المشروع الإصلاحي، حينما التقت الإرادة الملكية السامية مع تطلعات الشعب البحريني الوفي.

كما أكد المجلس أن الحفاظ على المكتسبات والمنجزات، واحترام القانون والنظام، وتعزيز المشاركة في مؤسسات الدولة، وفق الممارسات القانونية والحضارية، هو واجب وطني رفيع، وأن ما تشهده المنطقة من تطورات وتحديات يستوجب منا المزيد من التكاتف والتلاحم الشعبي مع القيادة الحكيمة، وأن مجلس النواب حريص على تحقيق مبدأ (التوافق) في كل أعماله وجهوده مع الحكومة الموقرة، تنفيذا للتوجيهات السامية لخدمة الوطن والمواطنين.

وقال النائب عيسى عبدالجبار الكوهجي إن ميثاق العمل الوطني كان تأسيسا لمرحلة جديدة في تاريخ هذا الوطن وسطر صفحات مشرقة من الإنجازات الهائلة وأحدث نقلة نوعية على كل الاصعدة والمجالات ومكن مملكة البحرين من تبوء مركز متقدم في التنمية الشاملة ومكانة متميزة في مصاف الدول الديمقراطية المتطورة, جعلتها موضع تقدير وإعجاب كبير من قبل دول العالم.

وأضاف: «ميثاق العمل الوطني عكس عزما واصرارا شديدين من لدن عاهل البلاد المفدى على المضي قدما بالبلاد إلى مراحل اكثر تقدما، كما شكل استراتيجية متكاملة وعبقرية للتعامل مع معطيات الحاضر وتحقيق تطلعات المستقبل، حيث استوعب من خلالها كل فئات وأطياف المجتمع وحث بها الجميع على المشاركة الفاعلة والمساهمة الناجزة في مسيرة العمل الوطني البناء».

وأضاف: «ان الاجماع الشعبي على ميثاق العمل الوطني لم يكن من فراغ أو وليد صدفة وانما كان نتاج ايمان راسخ بما يتضمنه الميثاق من مبادئ تعبر بوضوح عن ارادتهم وتلبي تطلعاتهم وتسهم في الوصول للمستقبل الذي يريدونه لأنفسهم ولدولتهم».

وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب علي عبدالله العرادي إن ميثاق العمل الوطني نقل البحرين نقلة نوعية، وأخذ بها إلى حياة ديمقراطية رحبة، جعلت من البحرين دولة رائدة في المنطقة على مستوى حرية الرأي والتعبير، وشكلت طفرة مازالت البحرين تنعم بآثارها الإيجابية حتى الآن.

وذكر العرادي أن ميثاق العمل الوطني كان أبرز مظاهر المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى، والذي أرسى من خلاله جسرًا راسخًا بين أبناء الشعب والدولة، وأسس لمظهر ديمقراطيٍ غير مسبوق في المنطقة الخليجية، خصوصا مع عرض الميثاق على الاستفتاء الشعبي، ليبرهن على حجم الالتفاف الشعبي خلف قيادته، حينما أحرز نسبة تصويت بلغت 98.4%.

وأشار نائب رئيس لجنة الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب خليفة الغانم إلى أن هذه المناسبة فرصة لوقفة لتقييم كل ما تم تنفيذه ومضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من التقدم والرقي والازدهار للمواطن والوطن، وعلى الجميع أن يكونوا حريصين على تفعيل كل ما نص عليه الميثاق في جميع المجالات، معتبرا هذه الذكرى الغالية يوم فرح وعرس وطني بعدما دخلت المملكة منذ إقرار ميثاق العمل الوطني في مرحلة جديدة يعمها الأمل والطموح.

وقال النائب غازي آل رحمة إن ميثاق العمل الوطني يُعد وثيقة متكاملة للإصلاح والتحديث في جميع المجالات، وبلورة لمشروع جلالة الملك الإصلاحي الذي تعهد جلالته بتنفيذه منذ توليه مقاليد الحكم، حيث حدد الميثاق الأسس والمقومات الحضارية لمملكة البحرين الدستورية المدنية المتقدمة، وهوية البحرين الحضارية التاريخية العربية الإسلامية، والمقومات الأساسية للدولة والمجتمع، وعلاقات البحرين الخليجية والعربية والدولية.

وقال النائب اسامة الخاجة إن ذكرى ميثاق العمل الوطني تعتبر مناسبة جميلة تذكرنا بتلاحم اطياف الشعب حول القيادة للمضي قدمًا بمسيرة التنمية والإنجازات والمكتسبات المتحققة بالمملكة على مختلف الصعد بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المفدى، حيث شكل الميثاق انطلاقة قوية لمرحلة جديدة يعيشها المجتمع البحريني، لتعزيز مكانة البحرين بين دول العالم.

من جانبه قال المهندس باسم بن يعقوب الحمر وزير الإسكان إن ذكرى ميثاق العمل الوطني تعد فرصة مواتية لاستذكار الإنجازات التي تحققت في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى، مشيرًا إلى أن ميثاق العمل الوطني مهد الطريق للإصلاحات التي قادها جلالته في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وقال الوزير إنه على مدار ما يقارب من عقدين حققت المملكة العديد من المكتسبات التي وضعت المملكة على طريق التنمية في جميع المجالات وعلى مختلف المستويات، وأضحى الميثاق بمثابة التجربة التي يفخر بها كل بحريني ويتم الاستشهاد بها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مفيدًا بأن ملف السكن الاجتماعي يعد أحد الملفات الذي يقف شاهدًا على ما تحقق من إنجازات منذ إطلاق ميثاق العمل الوطني فيما يتعلق بالشق الاجتماعي.

وأكد هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة أن ميثاق العمل الوطني يشكل رؤية ثاقبة لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى في بناء البحرين الحديثة والمتطورة وهو بمثابة نقلة نوعية متميزة فتح من خلالها مرحلة جديدة ومتطورة من الحياة أمام جميع البحرينيين من خلال ما رسمه من ثوابت جامعة لأبناء البحرين شكلت على مدار السنوات الماضية منطلقا حقيقيا لتحقيق إنجازات مشرفة على مختلف الأصعدة وجعل من البحرين نموذجا فريدا من نوعه في الإصلاح والانتقال الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين التنمية بمختلف مجالاتها الأمر الذي أكسب البحرين احتراما وتقديرا واسعا من قبل المجتمع الإقليمي والعالمي.

وقال المهندس عصام بن عبدالله خلف وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني إن الاحتفال بذكرى ميثاق العمل الوطني يعتبر خطوة متقدمة في مسيرة التحديث السياسي للدولة ويؤكد مدى التفاف المواطنين حول قيادتهم الرشيدة عبر الاجماع الوطني الذي تم على مشروع ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4%.

وقال الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الأمناء المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي «تُكمل البحرين اليوم الذكرى الـ 17 للتصويت على ميثاق العمل الوطني الذي رسم للمملكة واقعا باهرًا ومغايرًا يسوده الخير والأمان والرفاهية والازدهار، وأسست إنجازاته لمستقبل أكثر إشراقًا، بدليل ما وصلت إليه المملكة من تميز على مختلف الأصعدة والمجالات»، منوها إلى ان الميثاق يعد باكورة ثمار الانطلاقة الواعدة للمشروع الإصلاحي لجلالة العاهل المفدى. 

وأوضح آل خليفة بأن ميثاق العمل الوطني هو مشروع استراتيجي فريد من نوعه على مستوى المنطقة والعالم، ومبني على خبرة تراكمية تاريخية مميزة للعلاقة المتلاحمة بين الحاكم وشعبه، وتمتد إلى فترة تأسيس آل خليفة الحكم في الزبارة وفتح البحرين، مشيرًا إلى ان «المشروع الإصلاحي لجلالة الملك نابع من إدراك شخصي وقناعة راسخة لدى جلالته بضرورة تقويم احتياجات المجتمع للتغيير الإيجابي في ضوء مفاهيم التنمية والتطور المجتمعي وتعزيز صيغ الانفتاح على العالم».

وأشارت الرئيس التنفيذي لهيئة جودة التعليم والتدريب الدكتورة جواهر شاهين المضحكي، إلى أن ميثاق العمل الوطني رسم خارطة طريق لنهضة وتطوير الوطن في كل الميادين والأصعدة، وكان ترجمة عملية للمشروع الإصلاحي الذي دشنه عاهل البلاد.

وذكرت أن الخطوات الثابتة التي سارت عليها المملكة في كل المجالات، لم تخلُ من الصعوبات والتحديات، إلا أنَّ هذا الوطن كان ولا يزال عزيزًا بقيادته، وثابتًا بكفاءات وقدرات أبنائه، الذين مازالوا يثبتون يومًا إثر يوم نجاحاتهم على كل الأصعدة، وقدراتهم على التغلب على كل الظروف، وأصعب التحديات. 

وأكد رئيس الجمعية البحرينية للتسامح وتعايش الأديان يوسف بوزبون أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حققت من خلال مشروع جلالته الإصلاحي الكثير من الإنجازات والمكتسبات والتطورات السياسية والديمقراطية، أكسبتها مكانة مرموقة بين دول العالم.

ووصف الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين «ميثاق العمل الوطني» بأنه يمثل محطة من أهم المحطات التاريخية في تاريخ المملكة والتي انطلقت من خلالها البحرين لمستقبل مزدهر وأكثر رحابة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقد مثلت حالة فريدة من الوحدة والإجماع على مشروع وطني كانت البحرين في أمس الحاجة إليه في هذا التوقيت.

وأكد تجمع الوحدة الوطنية أن ذكرى ميثاق العمل الوطني تمر على مملكتنا الحبيبة وشعبنا في مرحلة يكتمل فيها نضوج التجربة السياسية والديمقراطية تحت رعاية والتزام من جانب قيادة المملكة وفي ظل تطور مستمر في مستوى الوعي السياسي الوطني وخاصة على صعيد الممارسة الانتخابية في اختيار من يمثلون المواطن في البرلمان والمجالس البلدية والذين من المفترض أنهم يحملون رؤى وافكارا تتلاقح لدعم خطط الدولة ويتسلحون بعزيمة وطنية لحمل هموم وقضايا المواطنين وحماية مكتسباتهم ودعم توجهات القيادة للمحافظة على بقاء اسم البحرين وخانتها المتقدمة بين دول العالم في سلم الرقي والتحضر.

وقال الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الدكتور علي أحمد عبدالله إنه في مثل هذا اليوم 14 فبراير 2001 تلاقت فيه رغبة القيادة مع الإرادة الشعبية حيث حاز ميثاق العمل الوطني على إجماع الشعب البحريني بنسبة بلغت 98.4% وهو ما حول ذكراه إلى يوم تاريخي يفتخر به كل بحريني مخلص.

وأشار الدكتور علي إلى أن قطار الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمملكة قد انطلق في مثل هذا اليوم وسط حفاوة محلية وعالمية نحو عهد جديد وضع البحرين على أعتاب طريق الديمقراطية والحرية والتنمية والإصلاح.

وأكد أسامة الشاعر، الناشط الاجتماعى، أن ميثاق العمل الوطني يُعد أحد أبرز الوثائق التاريخية العصرية، الذي حظي بإجماع الشعب البحريني؛ حتى بات بمثابة مرجعية عليا، وركيزة كبرى، في المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفَدى، والمسيرة الديمقراطية لدولة القانون والمؤسسات، وانطلاقة قوية نحو المستقبل بتأسيس عهد زاهر، يتمتع فيه المواطنون بحقوقهم الكاملة بشتى المجالات.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news