العدد : ١٤٧٥٣ - الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٣ - الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

أخبار البحرين

«الملكية للبنات» تنظم المؤتمر الأول في مجال الصحة المهنية

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠١٨ - 17:05

تحت رعاية الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، أقامت الجامعة الملكية للبنات بالتعاون مع جامعة ويست فيرجينيا الأمريكية – الجامعة العريقة في مجال العلوم الطبية والصحية - المؤتمر الأول في مجال الصحة المهنية تحت عنوان " التأهب للكوارث وعرض آخر المستجدات في هذا المجال لأخصائيي الصحة المهنية" والذي أقيم في يومي الأحد والأثنين الموافق 11 و 12 من فبراير في مقر الجامعة الملكية للبنات بالرفاع الغربي.

وأكد الفريق طبيب محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر، على أن مملكة البحرين تولي أهتماماّ كبيراّ في مجال التأهب للكوارث وذلك من خلال مشاركة وحضور مختلف القطاعات الطبية والصناعية المتعلقة بالمجال، والمختصة بالإسعاف والطوارئ كما شدد على ضرورة اثراء الخبرات وتبادلها لرفع مستوى الاداء المهني لكافة المتخصصين، وشكر الجامعة الملكية للبنات على تنظيمها للمؤتمر واشار إلى جهودها البناءة والمساهمة في المجتمع، وكذلك أثنى على القائمين بالمؤتمر والحضورمن مختلف الدول في العالم.

وألقى رئيس الجامعة الملكية للبنات البروفيسور مازن محمد جمعة كلمة شكر فيها رئيس المجلس الأعلى للصحة على رعايته الكريمة للمؤتمر وشدد فيها على أهمية موضوع المؤتمر وضرورة الاستفادة من الخبرات الوطنية والعالمية في التأهب للكوارث والحد من الخسائر البشرية والمادية. كما أشاد الرئيس  بجهود الجامعة الملكية للبنات بطاقمها في إنجاح هذا المؤتمر وعملهم الدؤوب والمستمر في جمع البارزين في هذا المجال لتحصيل الفائدة على اوسع نطاق حيث عبّر بتصريح له "نحن نتبنى مفهوم الشراكة المجتمعية ويأتي هذا المؤتمر كترجمة فعلية لسعي الملكية للبنات للريادة دوماّ في كافة المجالات".

وقدّم رئيس المؤتمر الدكتور جاليس رازافي من الكلية الملكية للجراحين في كندا عرضاً تفصيلياّ حول الأزمات وأهمية التأهب للكوارث واعداد الكوادر اللازمة المفعمة بالخبرة في مجال الصحة المهنية ومايهدف إليه المؤتمر من تعزيز لهذا المجال في شتى القطاعات.

وشهد المؤتمر جلسات حوارية لخبراء عالميين بحضور شخصيات معروفة في المجال الطبي، من بينهم الدكتور عماد الجحدلي النائب السابق لوزير الصحة بالمملكة العربية السعودية والبروفيسور صربر اردوغان من جامعة اسطنبول قسم الصحة العامة. إلى جانب عدد من ممثلي قطاعات الصحة والصناعة والأعمال في مملكة البحرين ودول أمريكا الشمالية ودول الخليج العربي.

من جانبهم أشاد المشاركون بالمؤتمر بفعالياته وبالجلسات الحوارية وما آلت إليه من نتائج مرجوة، حيث أوضح رئيس جامعة البحرين البروفيسور رياض حمزة بأن "إدارة الآزمات والتأهب للكوارث هو موضوع مهم في الساحة وتأتي مشاركة جامعة البحرين بطاقمها الأكاديمي المختص من كلية العلوم الصحية وطلابها في هذا المؤتمر للإطلاع على التجارب والاستفادة من الخبرات والتي اجتمعت في هذا الحدث وأشكر بذلك الجامعة الملكية للبنات وجامعة ويست فيرجينيا على اتاحتها الفرصة لإقامة هذا المؤتمر الأول من نوعه وابارك لهم جهودهم".

كما عبّر الدكتور رائد المانع المتخصص في الطب المهني وهو احد المشاركين في المؤتمر من المملكة العربية السعودية عن امتنانه للمشاركة فيه باعتباره نقطة اتصال وتبادل للخبرات بقوله "هذا المؤتمر سنح لي الفرصة للتواصل مع الخبراء والمختصين في هذا المجال بشكل أعمق حيث اطلعنا على اخر المستجدات والأبحاث فيما يخص الطب المهني والتأهب للكوارث ونشكر القائمين عليه ونتطلّع الى وجود نسخ من هذا المؤتمر بشكل منتظم".

من جانبه أوضح المهندس عبدالمحسن العصفور من مركز حالات الطوارئ في مجلس التعاون الخليجي أن اهداف المؤتمر تأتي كجزء من منظومة عمل المركز وتسهم بشكل فعال في إعداد الكوادر وتأهيلها، بينما أعرب الدكتور مالك الرواحي من سلطنة عمان الشقيقة عن استفادته من المؤتمرحيث قال "بمجرد سماعنا عن المؤتمر قررنا المشاركة فيه وذلك بإعتباره من الأول من نوعه والذي يهتم في مجال تخصصنا في الصحة العامة والمهنية".

وحقق المؤتمر جملة من الأهداف من بينها تحديث آليات التأهب للأزمات وخطط الاستجابة بفعالية أكبر وتواصل أفضل، وحماية الأنظمة التكنولوجية التي تحوي معلومات طبية في وقت الأزمات، وتحديد مستوى التأهب وردود الفعل الأولية للأزمات، إضافة إلى إدارة المخاطر في التجمعات الغفيرة وغيرها من الأهداف التي تتمحور حول التأهب للكوارث.

الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يجمع بين مؤسسات المجتمع في مملكة البحرين منها وزارة الصحة و وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين وجامعة البحرين وجامعة الخليج العربي والجامعة الطبية بالإضافة إلى شركات صناعية منها بابكو وألبا وغيرها، مع وفود عالمية والذي يسمح بتبادل الخبرات والمحتوى العلمي ويسهم بشكل فعّال في الإرتقاء بالأنظمة الصحية ويجمع نخبة من رواد هذا التخصص على المستوى العالمي مما يفتح المجال للتعاون المشترك ومناقشة أحدث المستجدات.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news