العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

ألوان

دراسة: الألعاب البلاستيكية المستعملة قد تكون مضرة بصحة الأطفال

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠١٨ - 01:20

أشارت دراسة بريطانية إلى أن الألعاب البلاستيكية المستعملة قد تعرض الاطفال لمستويات غير امنة من مواد كيماوية مثل الرصاص والكادميوم، وهو ما يرتبط بمشاكل في النمو واتلاف أعضاء.

ولإجراء الدراسة فحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية مستعملة عثروا عليها في منازل ودور لرياض الاطفال وضمن تبرعات. وتضمنت الألعاب سيارات وقطارات ودمى لشخصيات أفلام الحركة ومكعبات وكانت كلها صغيرة في الحجم لدرجة تجعل من الممكن أن يضعها الطفل في فمه.

ورصد الباحثون تركيزات عالية من عناصر كيماوية خطيرة من بينها الانتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم في الكثير من ألعاب مكعبات البناء والدمى وقطع المجوهرات وجميعها كانت اما باللون الاصفر أو الاحمر أو الاسود.

وحتى في حالة المستويات المنخفضة قد تكون هذه المواد الكيماوية سامة للاطفال المعرضين لها لفترة طويلة من الوقت، وخاصة عندما يضع الاطفال الألعاب في أفواههم.

وقال أندرو ترنر وهو باحث في مجال الصحة البيئية بجامعة بليموث تؤكد النتائج وجود تركيزات كبيرة نسبيا من المواد الكيماوية التي فرضت عليها قيود أو منعت منذ ذلك الحين.

وأضاف وتوصلت الدراسة أيضا إلى أدلة على كميات كبيرة من رواسب مادة مثبطة للحرائق... ومن المرجح أن هذه الرواسب استخلصت من تدوير النفايات الإلكترونية.

ويكون الاطفال على وجه الخصوص عرضة للتداعيات الصحية لهذه المواد الكيماوية، لأن عمليات الايض لديهم تكون أسرع من البالغين كما أن نمو الأعضاء والانسجة في أجسامهم يحدث بوتيرة أسرع.

وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية (علم وتكنولوجيا البيئة) إلى أنه قد لا يتسنى للوالدين التفريق بين الألعاب الخطيرة وغيرها بمجرد النظر اليها.

وقالت الدكتورة لوز كلاوديو وهي باحثة في الصحة البيئية بكلية ايكان للطب في مدينة نيويورك الأمريكية ولم تشارك في الدراسة انه يمكن للوالدين توفير بدائل للاطفال عن البلاستيك سواء كانت هذه البدائل دمى محشوة بالقطن أو كتبا يلعبون بها أو فاكهة مجمدة ملفوفة في قطعة قماش.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news