العدد : ١٤٦٦٩ - الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٦٩ - الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٣٩هـ

قضايا و آراء

خليفة بن سلمان.. رجل دولة فكريا وسياسيا واجتماعيا

بقلم: محيي الدين بهلول

الاثنين ١٢ فبراير ٢٠١٨ - 01:20

حين نتكلم عن سمو الأمير خليفة فكريا، نتكلم عن رجل دولة خبير بل لا نبالغ بالقول إنه في تجربته القيادية الثرية يمثل دولة بكل ما يمثله هذا المصطلح من معان ودلالات، فلو تكلمنا عن الأمير خليفة سياسيا، فنحن نتكلم عن موسوعة لتاريخ هذا الوطن في كل ما يحيط به، ولو تكلمنا عن الأمير خليفة اجتماعيا فنحن نتكلم عن عين ساهرة راعية لكل بيت، فكل أمة لها تراث وأمجاد تصونها وتعتز بها بقدر ما أوتيت من وعي وإدراك وهذا يحفزنا أن يكون ذلك امتدادًا لماضينا المشرف والذي به سيكون مستقبلنا مفخرة لأجيالنا القادمة، هكذا نرى ونسمع ونشاهد سمو الأمير خليفة في لقاءاته مع المواطنين.

إن البحرين اليوم تتمتع بمكانة يحترمها العالم كله وهذا معروف لدى الجميع ولا يحتاج إلى لف أو دوران. فالبحرين اليوم تمثل الدولة الحديثة تختفي فيها كل مظاهر التمييز والاستثناء، فالجميع داخل الوطن سواسية في المبادئ والعدل وتكافؤ الفرص بين المواطنين، هذه هي البحرين بقيادة حكيمة ولا يخفى ذلك على أحد فالقاصي والداني يعلم علم اليقين بتلك المبادئ، فالكل في هذا الوطن متساو في الواجبات سواء ما يتعلق بالمستوى الاجتماعي أو السياسي، وكم تعلمنا من أقوال عديدة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء عند لقاءاته بالمواطنين من خلال مجلسه الأسبوعي الذي هو بمثابة منبر يستطيع كل مواطن حضوره، لأن هذا الوطن يحمل في طياته نبراسًا وعماد أمة كاملة وقلبا نابضا، تجمعه لغة واحدة ودين وثقافة، يحدوه في ذلك جذور وعمق تاريخي، إذن فالمطلوب وبصورة ملحة من كل مواطن التصدي لكل هجمة هدفها النيل من هذا الوطن المعطاء، إن سواعد أبناء هذا الوطن المخلصين هي درعه وسيفه، وهكذا تبنى الأوطان وسيبقى هذا الشعب بقيادته الحكيمة ساعدًا وعونًا لكل الأجيال الحاضرة والقادمة، تجمعه وتوحده الشدائد والمحن رغم أنف الحاقدين والعابثين، علينا أن نترك كل الصغائر وتوافه الكلم والانفعال، بهذا نستطيع التغلب على كل ردود الفعل (الخرقاء والرعناء) وليس سرا فكم من أحداث وقعت ومرت مرور الكرام من دون أن تثير مثل هذه العواصف أي مشكلات، بل تبددت وتلاشت أمام قوة وإرادة هذا الشعب.

واليوم وقد منَّ الله علينا بشخصية تمثلت في سمو رئيس الوزراء فهذا الفضل بحد ذاته ثروة وطنية لا تقدر بثمن. إن الحفاظ على هذه المكاسب وعدم تفرقنا عنها هو مصدر قوتنا التي أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بها، إن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، قيمة وقامة، على يديه رأينا عن كثب تطور هذا الوطن اقتصاديا واجتماعيا وبنية تحتية كلما نظرنا إليها زدنا اعتزازًا وحبا لهذا الرجل، ومنه تعلمنا كيف يكون العطاء وحب الوطن. 

هكذا سموه فهو يرى أن روح الوطنية تبقى دائمًا عند الإنسان غريزة لا بد من المحافظة عليها وهي التي وحدت الشعب وستظل في وجدانه متماسكة بفضل أبناء الوطن الأوفياء الذين فعلاً تتجلى لديهم أروع صور الوطنية والانتماء تشاطرهم فيه قيادة هذا الوطن.

هذا ما كان يمدنا به ويحدثنا عنه سموه. إن الجانب الأهم الذي نراه جميعًا ونتمناه من كل القراء أن تنال أقوال سموه التنفيذ على أرض الواقع، القراء الأعزاء وباحثي البحرين في الوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة، يا من تحملون شعلة العلم والمعرفة كونوا للبحرين التي لا تبتغون من ورائها إلا كل تقدم لهذا الوطن، كل التحية لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في توجهاته ورعايته لكل تطور فيما يتعلق بالتعليم والصحة والاقتصاد وكذلك الإعلام، بما يمكن بلادنا من مواكبة التطور الحضاري العالمي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news