العدد : ١٤٧٥٤ - الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٤ - الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٤ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

مقالات

سير الزمن: حسن بن أحمد البوعينين في ذمة الله

بقلم: خليل بن محمد المريخي

الأحد ١١ فبراير ٢٠١٨ - 01:20

انتقل إلى رحمة الله عميد عائلة البوعينين الكرام، بعد معاناة من مرض ألمّ به منذ فترة من الزمن، لكنه -وكما هو معروف عنه- ظل صابرًا محتسبًا راضيًا بقضاء الله ورحمته. لقد عرف عن الفقيد الراحل منذ سنين طويلة خصال وصفات كثيرة طيبة لازمته حتى آخر يوم من حياته، عرف بالسماحة والطيبة والبساطة في كل أمور الدنيا، عرف أيضًا بالجود والكرم الذي تجلى في كثير من المواقف أو المناسبات الإنسانية أو غيرها. 

ثم لا ننسى أن أبو محمد كان خلال سنين حياته ذا سمعة طيبة يعرفها القاصي والداني، انه من رجالات البحرين الصالحين والصادقين والأوفياء مع خالقه ثم مع كل الناس. انه صاحب البذل والعطاء الذي اختص به طيلة سيرة حياته في الدنيا. كل هذه الخصال والمميزات التي ذكرتها ستسجل له -إن شاء الله- في ميزان حسناته في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

كان فقيدنا الراحل من الأصدقاء القدامى لوالدنا العزيز محمد بن خليل المريخي، كان مجلسه مفتوحًا ومازال يستقبل فيه الكبير والصغير وكان والدي -أسأل الله له الرحمة والمغفرة- من المترددين على هذا المجلس العتيد، ثم لا أنسى تلك الجلسات الأخوية الصادقة حيث البحر من أمامهم وليس بحر الحورة بل بحر المحرق وما بعدها، أما عن جهة الشمال من مجلس المرحوم فكانت توجد أرض فضاء كبيرة المساحة هذا ما كان يكرره ويردده عليّ بومحمد كلما التقيت به. لقد ربى أولاده تربية طيبة صالحة، وأصبحوا اليوم يتبوأون مناصب عليا بل وأصبحوا يسيرون على خطى والدهم ويحملون كل الصفات الحميدة والسمعة الطيبة. لقد جمعتني مع هذه العائلة الكريمة خلال تلك السنين الماضية التي عرفتني بالمرحوم بإذن الله يوسف البوعينين شقيق أبو محمد، وذلك أثناء تأديتنا الحج ومعنا كل من المرحوم بإذن الله عبدالرحمن أجور وأحمد المهزع، ومنذ ذلك الوقت وأنا أتردد على محلاتهم في شارع الشيخ عبدالله.

أسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته وأن يبارك في أولاده وعائلته.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news