العدد : ١٤٧٥٣ - الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٧٥٣ - الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ذو الحجة ١٤٣٩هـ

بريد القراء

لا للعبودية في العمل

السبت ٠٣ فبراير ٢٠١٨ - 10:35

من اجل غاية عظيمة خلقنا الله سبحانه وتعالى، ويأتي هذا المفهوم في عبادته وحده في الاعمال والاقوال، فالمسلم الحق هو ذلك الذي يعمر قلبه بالتوحيد الصحيح السليم وأداء الصلوات في اوقاتها وصيام شهر رمضان ومناسك الحج وغير ذلك من الفرائض والفضائل.

والعمل من الامور التي يتعبد بها المسلم لله مرتجيًا من ورائها الاجر والثواب في الدنيا والآخرة، فبالعمل تستقيم الامم وتنهض وهو كسب يؤدي إلى قضاء حاجته وحاجة أفراد عائلته لذا التفاني في العمل امر لا بد منه في جميع الاوقات بل يدرك الانسان متعة العمل عندما يعْمر قلبه بهذه العبادة وجعلها خالصة لوجه الله سبحانه وحده.

ولكن في ايامنا هذه أصبح العمل كارثة تقع على الرؤوس المتفانية المعطاءة التي تقضي يومها من اجل الإنجاز والتعبير بحب العمل والتضحية براحة البدن من اجل التطوير وإرضاء الاطراف العليا.

ويأتي التقدير بتسليط الضوء على هؤلاء الاشخاص المتفانين وارهاقهم تاركين المتكاسلين والمتهاونين في راحة واستجمام في تلك الدوائر، وكأن هذا الانسان جزء تحت السيطرة والعبودية، ما يجعله يصاب بخيبات الامل والخضوع للأوامر التي لا تنتهي بل تشعره بالإذلال من دون رحمة أو رأفة، فترى هذه الفئة تتجمع عليهم كل الاعمال تاركين خلفهم معيار التوزيع المتقن للعمل وتفاصيله. 

وفي نهاية المشوار الذي لا بد ان اتطرق إليه يأتي المتفاني يصطف في ذلك الطابور ينتظر اللحظة التي يشكر تقديرا على إنجازه ليصدم بالواقع المرير وهو اعطاء المتكاسل والمتهاون في العمل الراتب والعلاوات 

فإلى متى هذه هي أحوالنا؟ 

سارة الكواري 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news