العدد : ١٤٥٨١ - الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ جمادى الآخرة ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٨١ - الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ جمادى الآخرة ١٤٣٩هـ

بريد القراء

اقتراح لحل وإنهاء الكثافة المرورية والازدحامات

السبت ٠٣ فبراير ٢٠١٨ - 10:33

  مما لا شك فيه أن مملكة البحرين تعاني من ازدحامات مرورية خانقة، الأمر الذي يسبب هدرا ماليا هائلا يتجاوز عشرات الملايين من الأموال، وتلوثا غير مسبوق وخسائر اقتصادية هائلة.

لذا؛ أتقدم بهذا الاقتراح الذي يتضمن رؤية لحل وإنهاء تلك المشكلة التي إن تركت من دون تحرك جدي فإنها سوف تستفحل خلال السنوات المقبلة وسيكون حلها أكثر صعوبة وكلفة.

إن الفكرة تقوم على خلق تباعد زمني لأوقات الدوام لمختلف القطاعات؛ حيث إنه بالوضع الحالي فإن جميع السيارات تلتقي عند الإشارات الضوئية في وقت واحد تقريبًا صباحًا والأمر نفسه عند انتهاء الدوام الرسمي مساءً؛ ما يشكل ضغطا هائلا على الشوارع ينتج عنه كثافة مرورية وازدحامات نشاهدها يوميا ويعاني منها الجميع.

لذا؛ أقترح أن يكون التباعد في التوقيت كالآتي:

1- المؤسسات التعليمية (مدارس وجامعات) بدءًا من الساعة الـ7:30 صباحًا.

2- المؤسسات الحكومية بدءا من الساعة الـ8:15 صباحًا.

3- المؤسسات المالية (بنوك وخلافها) بدءا من الساعة الـ8:45 صباحًا.

4- المؤسسات التجارية (مراكز تسوق وخلافها) بدءا من الساعة الـ10:00 صباحا.

5- المؤسسات الصناعية (مصانع وورش) من الساعة العاشرة مساءً حتى السادسة صباحا.

 ومن شأن ذلك ترحيل حركة الشاحنات والآليات الثقيلة إلى الليل؛ حيث تكون الكثافة المرورية قليلة، أي أنه لن تكون هناك شاحنات على الشوارع في أوقات النهار وبداية الليل، وهذا بدوره سوف يسهم في الحد من الازحامات بشكل كبير جدا وزيادة السلامة المرورية.

إن خلق مثل ذلك التباعد صباحا سوف يؤدي بالضرورة إلى تباعد عند الانتهاء من الدوام مساء؛ أي انه لن يكون هناك تكدس عند الإشارات الضوئية في جميع الأوقات.

إن من الميزات الأخرى للأخذ بهذا الاقتراح هو مساعدة الدولة على توفير مبالغ هائلة كانت ستصرف على مشاريع تطوير الشوارع في فترة قصيرة وفي مثل هذه الظروف المالية الصعبة.

لذا؛ نأمل أن تتم دراسة الاقتراح من قبل المسؤولين في الدولة وصناع القرار ومحاولة تطبيقه في فترة تجريبية نقترح أن تكون في حدود 3 أشهر للتعرف على نتائج تطبيقه وإيجابياته. ولا شك أن لكل فكرة بعض السلبيات، وفي اعتقادي أنها ستكون ذات تأثير طفيف إذا ما قورنت بتأثيراتها الإيجابية الناتجة والمتمثلة بتفكيك الكثافة المرورية بالإضافة إلى إعطاء الدولة مزيدًا من الوقت لتطوير منظومة الشوارع وتقاطعاتها لتقليل عدد الإشارات الضوئية وبالتالي التخفيف من الضغط على الميزانيات في هذه الظروف الحالية.

ومن الجدير بالذكر أن دولاً كثيرة لجأت إلى أساليب متعددة للتخلص من الازدحامات يمكن الاستفادة من تجاربها مثل:

* هونج كونج قامت بتقسيم الحركة المرورية بين ثلاث محافظات لا يسمح بالتداخل بينها إلا بترخيص.

* الفلبين اعتمدت الألوان المختلفة للوحات بين مناطقها.

* اليونان اعتمدت الرقم المزدوج والفردي لحركة السيارات.

ختامًا، نأمل أن يحوز هذا الاقتراح استجابة صناع القرار بالدولة والعمل به لمصلحة المملكة العزيزة.

وسوف أكون شاكرًا لكم بتكرمكم بمساندة هذا الاقتراح من خلال دعمكم له ومؤازرته.

م. عماد إسماعيل

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news