العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

الكواليس

وفاء جناحي

waffajanahi@gmail.com

العيد الخمسين لقوة دفاع البحرين

  بمناسبة احتفال قوة دفاع البحرين بتاريخ 5 فبراير القادم بعامها الخمسين، أحب أن أهنئ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لسمو رئيس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وسعادة المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة حفظهم الله، وجميع منتسبي قوة دفاع البحرين بهذا الصرح الرائع.

  نظمت مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي بقوة دفاع البحرين جولة في المتحف العسكري لمجموعة من الإعلاميين في الأسبوع الماضي، استطاعوا من خلالها توصيل هدف إنشاء المتحف في وصف عراقة حضارة دلمون، تايلوس، أوال، أرض الخلود مملكة البحرين الرائعة، بالإضافة إلى شرح تاريخ مملكة البحرين العسكري بأسلوب مشوق من خلال تقسيم المتحف إلى عدة أقسام تشرح في كل منها بالرسومات والمجسمات الجميلة انتصارات العسكر في الماضي والحاضر.

  ما لفت نظري في بداية استقبالنا عند الباب من قبل المسؤول عن المتحف العسكري شخصيا ومساعديه هو تلك الروح العسكرية المثقفة والمحترمة الممزوجة بالأخلاق البحرينية الأصيلة التي تذكرك بروح وبساطة وتواضع جلالة الملك، في عرض رائع من خلال فيلم وثائقي قصير استطاع المسؤولون عن المتحف والمسؤولون في الإعلام التوعوي لقوة دفاع البحرين توصيل فخرهم واعتزازهم بتحقيق حلم جلالة الملك بتأسيس قوة دفاع البحرين منذ بداية التحاقه بالعسكرية، وبكفاءات بحرينية مثقفة ومتخرجة في أفضل الجامعات العربية والأجنبية أنشأ قوة عسكرية وبشرية قوية نستطيع جميعا أن نطمئن على أمننا وأماننا معهم. 

  جولة جميلة ثرية بالمعلومات التي شرحها لنا ضابط بحريني شاب ملم بجميع المعلومات العسكرية منذ عام 1783 حتى يومنا هذا، يرافقنا المسؤولون من أصغر رتبة إلى أعلاها بكل تواضع واستعداد لشرح أي معلومة أو استفسار لأي إعلامي، رسومات مبهرة خطت بأيادي فنانين وعسكريين بحرينيين زينت بها حوائط المتحف تشرح بعض المعارك القديمة، وأقسام متنوعة فيها بعض الأسلحة القديمة التي تجعل كل زائر يفتخر بتاريخ وطنه.

  المتحف العسكري معلم جميل أبدع المسؤولون عنه في رسم ووصف التاريخ الحضاري والعسكري البحريني، كما استطاعوا أن يحاولوا جذب الصغير قبل الكبير للاستمتاع بكل لحظة يقضونها هناك، كما يعزز الوطنية في قلوب الصغار. 

من واجبنا جميعا كبحرينيين أن نفتخر بهذا المعلم الجميل وأن نجعله في القائمة الضرورية لكل صديق أو زائر عربي أو خليجي أو أجبني لمملكتنا الغالية. 

إقرأ أيضا لـ"وفاء جناحي"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news