العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨١٩ - الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٠هـ

الرياضة

نجم منتخب الناشئين الواعد عباس العصفور

الاثنين ٢٩ يناير ٢٠١٨ - 01:20

حوار أجراه-جميل سرحان:

القاعدة الكروية في نادي الشباب تزخر بالعديد من المواهب الفذة في لعبة كرة القدم، وإذا ما نظرنا إلى الواقع المعاش في هذا الصرح عن قرب سنجد أن هناك مجموعة ضخمة من اللاعبين تلعب في المنتخبات الوطنية على اختلافها، وواحد من هذه المواهب هو اللاعب عباس العصفور، الذي كان لامعا في المنتخب المدرسي في بداياته حتى لعب في صفوف نادي الاتفاق وانتقل بعدها إلى تمثيل نادي الشباب والمنتخب الوطني للأشبال وتم اختياره مؤخرا لمنتخب الناشئين للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، واللافت أن موهبته قادته في السنوات الماضية إلى العديد من المكاسب فهو من الأسماء البارزة والقوية في مركز خط الهجوم، ولديه موهبة فطرية في إحراز الأهداف وهز شباك المنافسين.

اللاعب عباس العصفور ركّز في حواره الجميل على دور والده في مسيرته الرياضية وأثر ذلك في تحسين مستواه الرياضي، والآثار الرائعة التي كسبها من خلال تواجده في صفوف نادي الشباب حتى وصوله إلى منتخب الناشئين الوطني، وكعادته يحرص الملحق الرياضي بأخبار الخليج على إبراز المواهب في ملاعبنا الرياضية المختلفة، وكان لنا هذا اللقاء الجميل والخفيف مع النجم الواعد عباس العصفور.

-الانتقال من الاتفاق إلى الشباب خطوة تراها إيجابية في مشوارك، صف لنا هذه التجربة، والشعور العام؟

-أراها تجربة جيدة ورائعة مع مجموعة من اللاعبين الرائعين والمدربين الأروع، فقد كانت البداية في نادي الاتفاق وعندها كنت في الصف الرابع الابتدائي وحتى وصلت إلى الصف السادس، وجهني والدي إلى اللعب في صفوف نادي الشباب حرصا منه على إفادتي في المستقبل، وبزوغ نجمي بصورة أكثر وضوحا وخاصة أن المستقبل في الفئات بنادي الشباب كان مميزا ولافتا.

-إذا الوالد هو سبب انتقالك من النادي الأم إلى ناد منافس؟

-صحيح، فوالدي متابع جيد لكرة القدم وقبل كل شيء هو لاعب يدرك قيمة المهارة التي أمتلكها، ومسألة الانتقال من النادي الأم إلى نادي الشباب هي مسألة أراها مناسبة ومثالية بالنسبة لي ولا أقلل هنا من النادي الأم الذي نشأن وترعرعت فيه منذ الصغر، وأعتقد أن التجربة ثرية من الناحية الفنية والفكرية وتحفزني على الإبداع والتميز.

-البروز والتميز في نادي الشباب أوصلك إلى المنتخب الوطني للأشبال ومن ثم للناشئين؟

-تماما فالوضع في نادي الشباب كان بمثابة الدفعة القوية للاعبين في الفئات العمرية، وهناك أكثر من لاعب في صفوف النادي يمتلكون الموهبة والإمكانات الفنية العالية، وقد اتضح ذلك من خلال المنافسة في أكثر من مسابقة، وحتى الدورات التي نشارك فيها دائما ما نحقق الكثير من الإنجازات والمكاسب.

-كم ساعة تتدربون في اليوم تقريبا؟

- التدريبات ربما لا تتجاوز الساعة والنصف أو الساعتين ولكن يتم التركيز فيها على تنمية العديد من جوانب القصور، والمدربون هنا يدركون حقيقة واحدة وهي أن اللاعب في نادي الشباب يجب أن يكون على قدر عال من الثقة والمسئولية في تمثيل هذا الشعار.

-وهل وجدت تحديات عند انضمامك للمنتخب الوطني؟

-كل لاعب يصنع لنفسه التحديات من أجل تجاوزها وأنا وضعت لنفسي أهدافا كثيرة وهي تمثيل وطني خير تمثيل في المحافل الرياضية المختلفة، ورفع رايته خفاقة، ولا أنسى أنني أعكس صورة العمل الفني الضخم في نادي الشباب وجودة المخرجات من هذا الصرح.

إنجاز الموسم الماضي

-أنتم أبطال الدوري في الموسم الماضي، كيف تصف شعورك؟

-الشعور فيه الكثير من السعادة الغامرة، وأعتقد أننا قدمنا أداء فنيا راقيا في الموسم الماضي واستحقينا الفوز والتتويج باللقب، وفي النهاية لكل مجتهد نصيب، وهذا ما سيجعلنا نعمل بقوة حتى نكسب الرهان في الموسم الجديد.

-وماذا عن القاعدة في نادي الشباب؟ كيف ترى المستقبل؟

-القاعدة في النادي قوية وأستطيع القول أنها بخير، والمستقبل أمامنا من أجل إثبات ذلك، والجميع يعيش حالة من التفاؤل، ونحن سعداء بما وصلنا إليه، ولا ننسى بأن الإدارة تقدم كافة المستلزمات للفرق الرياضية وتعمل على تذليل الصعوبات إن وجدت.

-وكيف تقيّم مستواك الشخصي في الموسم الماضي؟

-التقييم متروك للمتابعين والجماهير وللجهاز الفني، وأما عن حالة الرضا فأقول بأن اللاعب يريد تحقيق المزيد والمزيد دون توقف، وهذا ما تعلمته طيلة مشواري، وأغرب في ترك بصمة حقيقية في كل موسم ألعب فيه.

-هل من الممكن الحفاظ على الإنجاز في الموسم الحالي؟

-يقولون بأن الوصول إلى القمة سهل والأصعب هو البقاء فيها، وأتفق تماما مع ذلك لأن الوصول إلى الإنجازات يحتاج إلى الصبر والعمل المتواصل، وسنكون على أهبة الاستعداد من أجل تحقيق أهدافنا جميعا هذا الموسم رغم الصعوبة التي تواجهنا.

-كيف تقرأ دور الإدارة في عملها معكم؟

-نحن كلاعبين نشعر بالثقة، وطموحاتنا تتضاعف مع الدعم الإداري المستمر، وأعتقد أن مجلس الإدارة قدم لنا الكثير من المساندة في الموسم الماضي، ونتمنى منهم المزيد في المستقبل وهذا الموسم الطويل والشاق.

البداية مع المدرسة

-دعني أنتقل بالحديث عن تجربتك في البداية، مع أي ناد لعبت؟

-أول ظهور لي كان في المنتخب المدرسي، وهذا المنتخب جعلني أبصر النور في المستقبل وانتقل للعب مع نادي الاتفاق في منطقتنا ومن ثم اللعب في صفوف نادي الشباب الذي قدمني للجمهور الرياضي بصورة مثالية ورائعة.

-ومن أشرف على تدريبك في نادي الشباب لفئتي الأشبال والناشئين؟

-الكابتن عيسى البوري في الأشبال ومن ثم الكابتن محمد حسن العالي في فئة الناشئين.

-وماذا عن المدربين في منتخبي الأشبال والناشئين؟

-دربني في الأشبال الكابتن عبد الله بوطبينة، وذلك في بطولتي كأس الخليج في السعودية وقطر، ومن ثم المدرب راشد الدوسري في منتخب الناشئين وشاركنا في بطولة الصين وكذلك بطولة الخليج التي أقيمت مؤخرا في الرياض بالمملكة العربية السعودية.

-تم اختيارك مؤخرا لمنتخب الناشئين، هل أنت مستعد لخوض غمار التحدي في المنتخب؟

- نعم أنا على استعداد لتمثيل وطني في جميع الفئات حتى أصل للمنتخب الأول.

-عادة الوالدان يوجّهان الأبناء للدراسة أكثر من اللعب، كيف تعامل والداك مع رغبتك في ممارسة كرة القدم؟

-صحيح فالوالدان لهما الدور الكبير والبارز ويرغبان في تفوقي في الدراسة، وأنا أعشق كرة القدم كثيرا، وأحاول جاهدا التوفيق بين مدرستي وهوايتي.

-القدوة في منتخبنا الأول، واللاعب الذي تتمنى أن تكون مثله مستقبلا؟

-لاعب المحرق السابق محمد سالمين.

-الناديان الخليجي والأوروبي اللذان تشجعهما؟

- أحب الهلال السعودي، وريال مدريد الإسباني.

-أفضل لاعب عربي بالنسبة لك؟

-المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي.

-أمنية أخيرة تتمنى تحقيقها؟

-أتمنى أن أكون لاعبا كبيرا في منتخب البحرين الأول، وأرفع اسم بلدي في مختلف المشاركات، وأكون محبوبا لدى الجماهير الرياضية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news