العدد : ١٤٦٦٩ - الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٦٩ - الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٣٩هـ

بريد القراء

هكذا تكون الحماية وإلا فلا!

الخميس ٢٥ يناير ٢٠١٨ - 10:47

في 14/12/2017 قدمت بلاغا مكتوبا بكل تفاصيله إلى إدارة حماية المستهلك بوزارة التجارة والسياحة والصناعة ضمنته إعلانا تجاريا يمارسه احد الشرق أوسطيين الذين يجيدون فن الحديث والمراوغة بصورة ملتوية.. لقد طلبت في بلاغي إعادة ثمن بضاعة مغايرة لما روج لها ذلك الرجل الذي يجري اتصالات هاتفية عشوائية بالمواطنين للترويج عن بضاعته بصورة ملتوية وبعبارات منمّقة من اجل ان يستقبلوه في بيوتهم، ثم يتحدث إليهم عن مميزات بضاعة لم يجلبها معه، بعد ان يحفز الرجل المواطن ويغريه على شراء تلك البضاعة وبثمن مبالغ فيه يطلب منه دفع ثمنها مقدما حتى يتسنى له إخراجها من المخزن، وبما ان من طبيعة المواطن الخليجي انه سليم النية والسريرة، ويعتبر كلما يساق عليه من حلو الكلام مسلم به يسلمه المبلغ كاملا، ثم بعد ان يتسلم البضاعة يتبين له انها مغايرة تماما لما روج عنها الرجل. أقول: بعد ان قدمت البلاغ ظننت ان حماة المستهلك سيتخذون الإجراء اللازم حيال الموضوع، ويضعون حدا لاتصالات ذلك الرجل بالمواطنين.. يؤسفني القول بان شيئا من هذا القبيل لم يحدث.. لقد لزم المسؤولون أو حماة المستهلك الصمت حتى اتصل بي أحد المنتمين الى إدارة حماية المستهلك ليقول ما المشكلة؟، فقلت له الا تعلم شيئا عن مشكلة حررتها إليكم بكل تفاصيلها؟ ثم باشرت ثانية في شرح ملابساتها إلى حضرته ومع انه وعبر تلك المكالمة اتفق معي على كل ما ذكرته لسيادته الا انه أنهى تلك المكالمة من دون ان يخبرني بالإجراءات اللازمة حيال الموضوع، وها أنا ذا انتظر من حماة المستهلك ما يبشر بالخير حتى تحرير هذه الرسالة.

هكذا تكون الحماية وإلا فلا!

أحمد محمد الأنصاري

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news