العدد : ١٤٥٤٦ - الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٢ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٤٦ - الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٢ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

المال و الاقتصاد

ما هي تطلعات التجار وآمالهم في مجلس إدارة الغرفة القادم؟

الأحد ١٤ يناير ٢٠١٨ - 01:20

كتبت نوال عباس:

يتوقع دخول نخبة كبيرة من التجار القدامى مع نخبه متميزة من الشباب والنساء الذين سيترشحون لأول مرة مع كتل قديمة أو جديدة أو كمستقلين، من أجل خدمة قطاع التجار والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويأمل التجار أن تكون هذه الدورة لها دور كبير في حل مشاكل كثيرة عالقة وأهمها ارتفاع رسوم السجلات، والايجارات وتصنيف السجلات وغيرها من المشاكل، حتى تساعد على نمو الجانب الاقتصادي في المملكة.

وعبّر بعض التجار عن تطلعاتهم في النظر الى المشاكل التي يجب أن تناقش خلال انتخابات الغرفة في مارس القادم.

 دعم القطاع الخاص 

عباس زهير من قطاع النقليات يؤكد أن هذا القطاع يواجه مجموعة من التحديات والمشكلات في الوقت الراهن، ويقول «من أهم المشكلات التي نتمنى من الغرفة أن تعالجها في الدورة القادمة، زيادة الضرائب على التجار ومنها رسوم تجديد السجل والأنشطة حيث تم فصل كل نشاط عن الآخر وفرض الرسوم على كل نشاط على حدة، بالإضافة إلى رسوم الكهرباء والماء ورسوم هيئة تنظيم سوق العمل التي تبلغ حوالي 10% عن كل عامل والتأمين الصحي على البحريني الذي يصل إلى حوالي 22 دينارا ونصف و72 دينارا على الأجنبي سنويا».

وطالب زهير بدعم القطاع الخاص لأنه يساعد على نمو اقتصاد البلاد وخاصة صغار التجار كرواد أعمال لهم دور كبير في رفع اقتصاد البلاد.

تفعيل دور الغرفة

رياض البيرمي يعمل في قطاع المقاولات، ويتمنى أن «يكون هناك انسجام بين أعضاء مجلس الإدارة في الدورة القادمة مثل ما حدث في الدورة السابقة حتى تقوم بدورها في خدمة التجار، فاجتماعات مجلس الإدارة السابق أتت ثمارها ولمسنا نتائج ايجابية وتم استئناف العمل في وقته من خلال جهاز تنفيذي جديد يرأسه أفراد من ذوى الخبرة، مع انتهاج الغرفة للأنظمة الجديدة والحديثة ومنها التركيز على نهج النظام الرقمي وتطوير الجهاز الإعلامي وتطور النظم الإدارية داخل الغرفة، ونتمنى تفعيل دور الغرفة وتقوية الشراكة مع المجتمع التجاري والحكومة وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة».

وطالب البيرمي بالنظر في ارتفاع الرسوم، وحلها منعا لإفلاس التجار، وخاصة أن مسألة الرسوم مسألة سعت لحلها الغرفة، ولكن لا بد للمؤسسات التشريعية أن يكون لها دور، مثل النواب والشورى والحكومة، وهي جهات معنية بدراسة الآثار الناتجة عن القرار.

وأكد البيرمي أن دور الشباب كبير ومؤثر في المشاركة في الانتخابات القادمة للغرفة، بالإضافة إلى الطاقات القديمة التي بذلت الكثير ووضعت أسسا لمشاريع تخدم المجتمع وتضم نخبا معينة من العوائل الكبيرة والمعروفة في المجتمع والتي حظوظها اقوى في الفوز ومن المعروف صلابة وقوة كتلتها.

حماية المؤسسات الصغيرة

وقالت رئيسة لجنة أصحاب الصالونات في الغرفة خولة بوحجي «على أعضاء الغرفة الجدد الذين سيتم انتخابهم في الدورة القادمة أن يدرسوا موضوع الرسوم الجديدة المرتفعة، وخاصة أنها كبيرة على صغار التجار، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والماء، ورسوم هيئة تنظيم سوق العمل وكذلك يجب النظر في مشكلة انتقال العامل بعد سنة من العمل، مما أدى إلى عدم سيطرتنا على انتقال العمال وخسارتنا نتيجة إنفاق المبالغ الكبيرة على استقدامهم وتدريبهم، لذلك نتمنى أن يكون هناك قانون لحماية أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لأنهم يشكلون 99.5% من السوق الحالي، وخاصة أن هناك كثيرا من التجار معرضين للإفلاس والبعض أغلق تجارته نتيجة سوء أوضاع السوق.

وأشارت بوحجي إلى أن لجنة أصحاب المؤسسات نظمت اجتماعات مع الوزارات والغرفة وهيئة سوق العمل من أجل حسم موضوع الرسوم، وذلك من أجل حماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حتى لا يقضى عليها وعلى نشاطاتها، وتمنت من الغرفة أن تكون همزة وصل بين التجار والوزارات لحل المشاكل العالقة والتي تؤدي إلى خسارة القطاع التجاري. 

ارتفاع الإيجارات مشكلة

وعلق التاجر حسن اشكناني أحد تجار السوق الشعبي «نحن نتمنى أن تناقش في الدورة القادمة من خلال المجلس الانتخابي للغرفة مشاكل عديدة وأهمها موضوع زيادة الرسوم المستمرة على التاجر التي تهدد رزقه، وخاصة زيادة الرسوم التجارية على السجلات وفصل الأنشطة كل على حدة، ففي السابق كنا ندفع رسوم التجديد حوالي 300 دينار، ولكن بعد الفصل للأنشطة ولأن محلنا يضم أكثر من نشاط مثل الأدوات المنزلية، والمفروشات، فإننا ندفع لكل نشاط 300 دينار على حدة، بالإضافة إلى زيادة الإيجارات أثرت علينا كثيرا، ففي السابق كانت رسوم الايجار في السوق الشعبي حوالي 20 دينارا، ثم أصبحت 50 دينارا، والآن أصبح ايجار كل محل 360 دينارا، وأنا أدفع ايجارات 4 محلات 1800 دينار تقريبا، بالإضافة إلى رسوم الكهرباء والماء من دون دعم منذ 6 اشهر، مما يسبب عبئا كبيرا على التجار. وأضاف «نتمنى أن تضم الدورة القادمة للغرفة دماء جديدة، حتى تعمل على تطوير الغرفة».

تطوير السوق الشعبي

واتفق معه التاجر عبدالرضا محمد بقوله «نتمنى خفض أسعار الرسوم من على التجار وخاصة بعد زيادتها في الفترة الأخيرة، وان يعمل المرشحون على مساعدة صغار التجار وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير السوق الشعبي عن طريق توفير مظلات لحماية الزبائن من حرارة الشمس، والعمل على خفض الايجارات وخاصة أن الدخل الحالي لا يتناسب مع الرسوم الجديدة، في ظل الركود الاقتصادي في السوق وارتفاع الايجارات مما يسبب خسائر كبيرة لنا».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news