العدد : ١٤٧٩١ - الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩١ - الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٠هـ

كما أرى

عبدالله المناعي

الطبول تدق

تحدثنا كثيرا عن الحرب القادمة في الشرق الأوسط. وكانت احتمالات نشوب حرب عالمية ثالثة تبدأ في المنطقة العربية واردة ومرجحة من قبل مراكز الدراسات. وكانت مراكز الدراسات في العالم، آخرها ما تناوله المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية خلال حوار المنامة، تتوقع نشوب حرب قريبا في المنطقة. وعلل المركز توقعاته بحشد إيران مزيدا من مليشياتها الطائفية المجهزة والمدربة جنوبي سوريا ولبنان، إضافة إلى ضعف الحكومة اللبنانية على حساب زيادة قوة «حزب الله» من جهة، ورغبة إسرائيل في شن حرب استباقية تنهي تلك التهديدات على حدودها الشمالية من جهة أخرى.

وأشار المحللون إلى أن هذه الحرب «ربما لن تكون غدا»، وإنما «كل الأجواء تمهّد لاندلاعها قريبًا جدًّا»، وأعربوا عن توقعهم بأنها ستكون حربًا كبيرة جدًّا قياسًا بحرب تموز في عام 2006 بين «حزب الله» وإسرائيل؛ ذلك أن قوة إيران و«حزب الله» والمليشيات الأخرى تضاعفت كثيرًا منذ عام 2006. فيما ترغب إسرائيل في وضع حل جذري للتهديدات الإيرانية. وقال الخبير السياسي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إيلي حكيم: «هناك تزايد كبير في انتشار المليشيات الشيعية المدعومة من إيران في المنطقة، ولا أحد يريد التكلم عن ذلك بصوت عالٍ في ظروف الحرب على داعش والدور الذي تؤديه تلك المليشيات في ذلك في مناطق مثل الموصل بالعراق، كما أن الكل يجنح لاستخدام الدبلوماسية مع إيران، إضافة إلى الرغبة في عدم إزعاج الحكومة العراقية». ولفت إلى أن المليشيات الشيعية تعمل في العراق ولبنان وسوريا وحضورها على الأرض كبير جدًّا. وأضاف: «بالأمس شاهدنا أحد قادة عصائب أهل الحق يتجول على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وهذا الشخص نفسه رأيناه سابقًا في عدة مناطق بسوريا والعراق».

علينا الاستعداد للقادم. 

إقرأ أيضا لـ"عبدالله المناعي"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news