العدد : ١٤٥٤٦ - الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٢ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٤٦ - الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٢ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

الرياضة

مستوى منتخب اليد في ارتفاع والحاجة إلى مدرب للحراس ومدرب للإعداد البدني

الجمعة ١٢ يناير ٢٠١٨ - 01:20

كتب: محمد المعتوق 

 

صنعت لعبة كرة اليد منذ بدايتها في المدارس الثانوية وانتشارها في البحرين على مستوى الاندية والمنتخبات في منتصف السبعينيات العديد من النجوم الكبار فهناك الجنرال نبيل طه والبدر ميرزا وسعيد جوهر ومحمد العميد ومحمد المرزوق وسعد طرار وعصام عبد الله وسالم المرزوق والدكتور خالد عبد الله وعلي عيسى ومجدي ميرزا وإسماعيل باقر وقاسم طاهر وعلي احمد وعلي السماهيجي  وجعفر عبد القادر واحمد التاجر وماهر عاشور واحمد طراده ورائد المرزوق ويوسف احمد وخالد الحدي ورائد وجاسم أبناء بو حمود وغيرهم من اللاعبين العديد والكثير من الوجوه التي لا تسع الصفحات لذكر أسمائهم .

البعض فضل الاعتزال والابتعاد عن اللعبة والتوجه الى مشاغل الحياة المختلفة والبعض اتجه الى الماركة الرياضة البعيدة عن لعبة كرة اليد والآخر اتجه للتدريب ووظف خبراته الميدانية وزاد عليها بالدورات التدريبية والاطلاع المتسع على كل ما هو جديد في عالم اللعبة ومن الشخصيات التي دخلت الى مجال التدريب وقدمت فصولا متعددة من النجاح نذكر المدرب الرائع محمد المراغي صاحب الخبرة الميدانية الكبيرة والاطلاع الواسع، المراغي قاد فرق النجمة والاتفاق وباربار وأخيرا وليس بآخر يقود الان فريق نادي الدير الذي يشهد تطورا ملموسا في اداء اللاعبين وأصبح الفريق محط اهتمام المدربين المنافسين الذين يضعون الى الدير الف حساب محمد المراغي قام بالدور المميز في قيادة منتخبات الشباب والناشئين مساعدا للمدرب الوطني الكبير عادل السباع الذي اختار الراحة في الفترة الحالية وتوسيع دائرة الاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التدريب ومتابعة المباريات العالمية واقتناء المعلومة بذكاء شديد.

محمد المراغي من المدربين الذين يتركون وراءهم بصمات النجاح ويساعد اللاعبين على تجاوز المحطات الصعبة في حياتهم الخاصة بهدوء ومن دون ضجيج المراغي يحظى باحترام الجميع ويسعدنا ان يكون ضيف الملحق الرياضي بأخبار الخليج واليكم الحكاية.

كيف تجد المنافسة على بطولة الدوري في هذا الموسم؟

يقول المراغي: المنافسة اكثر شدة من المرات السابقة مع تقليص عدد الفرق المنافسة فبعد ان كان التأهل لثلاث فرق من كل مجموعة او للفرق الستة في المقدمة حسب النقاط والترتيب اصبح المطلوب الان اربعة فرق بواقع فريقين عن كل مجموعة وهذا ما صعب من مهمات الاندية وأصبحت الفرق في زوبعة وضغط شديد.

 

ما الفرق المرشحة حتى الان؟

على حساب المجموعة الاولى فقد حسم النجمة طريقه الى التأهل بالفوز في كامل المواجهات وترك الصراع بين الأهلي وباربار لكسب المركز الثاني والتأهل الى المربع الذهبي وفي المجموعة الثانية الصراع لا يزال محتدما بين الشباب والدير وأم الحصم، ونحن نسير في الجولة السادسة من عشر جولات والتحديات بين الفرق كبيرة لن تحسم سريعا مع التقارب في المستوى والقدرة على قلب الموازين بين الفرق المتنافسة على البطاقة الذهبية.

 

ماذا عن تجربة المراغي في تدريب فريق الدير؟

يقول المراغي انها تجربة جميلة تستحق الخوض فيها فهناك اهتمام كبير من إدارة النادي بقيادة حسن الديري وأعضاء مجلس الادارة وهناك اصرار من أبناء القرية بالعودة الى المنصات الشرفية واستعادة البريق الذي فقدته اللعبة لسنوات طويلة والدليل عودة الجماهير الديراوية الى المدرجات ولا زال الطريق يتسع للكثيرين من عشاق اللعبة ومهمة اللاعبين كبيرة في تقديم العروض الرائعة وكسب المباريات وتصدر الفرق المنافسة على مستوى الكبار والشباب والناشئين والأشبال ودعوة الجماهير الى الحضور ويضيف المراغي: الواقع يتحدث عن نفسه فالدير اهتمامات وطموح على الواقع ويسعون الى وضع البصمات على مستوى الفرق الصغيرة والكبيرة وهناك كما يقول المراغي مواهب جديدة من اللاعبين تحتاج فقط الى المزيد من الوقت لإثبات الجدارة وكسب الرهان.

وأكد المراغي الى ان جماهير الدير أخذة في الازدياد ونشاهد البعض في اثناء التدريبات وليست المباريات فقد ونحن نسعى لارضاء الجماهير التي هي بمثابة فاكهة اللعبة واللاعب الثامن بين اللاعبين خارج الملعب فالجماهير هي الروح والدافع والمحفز للاعبين داخل الملعب والجماهير الديراوية من اجمل الجماهير على مستوى لعبة كرة اليد دون تقليل من حجم الجماهير الاخرى الحاضرة الى المدرجات لنادي النجمة والاهلي وباربار وأم الحصم والاتفاق.

 

كيف تجد منتخب الرجال مع تسلم المدرب العالمي الآيسلندي جودنسون مهمة التدريب بمعاونة المدرب الوطني علي العنزور؟

يقول المراغي: لم اتتبع مباريات المنتخب عن قرب وكنت استمع الى أقوال الأشخاص الذين يتابعون المنتخب عن قرب الا انني أستطيع ان أشير الى التحسن الكبير على النتائج في المواجهات المختلفة ومستوى الاداء في البطولة الدولية في تونس بمشاركة المنتخبات السعودية والجزائرية والتونسية وخطف المركز الثاني بعد المنتخب التونسي البلد المضيف مكسب وتطور ملحوظ وقد قرأت تعليقات المحليين الرياضيين الذين يشيدون بالمستوى الفني للمنتخب كما ان فوز النجمة ببطولة السوبر البحريني الاماراتي الاول يعد مكسب لكرة اليد البحرينية ولنادي النجمة الذي يضم اللاعبين النخبة في المنتخب.

واضاف المراغي: لاعبو المنتخب يمتلكون الخبرة والتجربة والطموح ويستطيعون بمعزل عن المدرب من قيادة المنتخب الى محطات متقدمة من النجاح فقد شارك اللاعبون في معسكرات تدريبية مطولة وخاص العديد منهم مباريات على مستوى عال في بطولات مصغرة وخوض مواجهات التصفيات. المؤهلة لنهائيات كأس العالم وخوض مواجهات كأس العالم واكتساب الخبرة ولديهم المام كبير في التعامل مع المدربين باحترام شديد وانضمام المدرب الآيسلندي الى قيادة المنتخب مكسب كبير يضاف الى المكاسب التي تحققها اللعبة، وأكد المراغي على دور الادارة وتمتع كافة الأعضاء بالخبرات الإدارية والفنية من خلال ممارسة اللعبة في الصغر وتسلم المهمات الإدارية بعد اعتزال اللعب فهناك رئيس الاتحاد علي محمد عيسى لاعبا في المنتخب والنادي الأهلي وهناك اسماعيل باقر ومجدي ميرزا من الأهلي ويوسف العصفور من الاتفاق وصلاح خلفان من القادسية والمحرق وخالد الناجم اللاعب الكبير بنادي الوحدة الى جانب احمد الناجم وبهذا المعنى منتخبات  جال اليد تخضع الى خبرات وتجارب اللاعبين النخبة في الزمن الجميل.

 

ما هي حظوظ المنتخب في التصفيات الآسيوية بكوريا؟

أوضح محمد المراغي مدرب نادي الدير بان القرعة وزعت المنتخبات بطريقة متكافأة تحفظ مستويات الفريق ويحق للفريق الكوري المضيف اختيار المجموعة التي يريد وقد جاءت نتائج القرعة عن:

المجموعة الاولى وجمعت منتخبات اليابان وإيران وأوزباكستان وجمعت المجموعة الثانية منتخبات البحرين وأستراليا وعملن وضمت المجموعة الثالثة منتخبات كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة والهند فيما ضمت المجموعة الرابعة منتخبات السعودية والصين الشعبية ونيوزلندا.

واضاف المراغي مشيرا الى ان الاول والثاني على صدر المجموعة يتأهلان الى الدور الثاني وأكد ان مهمة منتخبنا الوطني سهلة على الورق ولكل حادثا حديث رغم الفارق في المستوى الذي يصب في صالح منتخبنا لكن الرياضة غنية بالمفاجئات التي أرجو ان تحدث ويتمكن منتخبنا من الوصول الى ابعد نقطة في التصفيات والتأهل الى النهائي الاسيوي وبلوغ كأس العالم.

 

ما الذي ينقص منتخبنا في الوقت الحالي؟

لفت المراغي الى ان المنتخبات العالمية الكبيرة تحتفظ بكبار المدربين في حراسة المرمى والمدربين المتخصصين في الإعداد البدني، وهذا ما ينقص منتخب الرجال في الوقت الحاضر المدرب جودنسون رائع في العمل التكتيكي وكان ذلك واضحا في التحول الفني في مستوى المنتخب في الجانب الدفاعي والجانب الهجومي الا ان للحراسة مهامها وتحتاج الى المدرب القدير والخبير الى جانب القادر على رفع الأحمال التدريبية للاعبين وكيفية التعامل معها قبل المباريات وأثناء المباريات وبعد المباريات وهذا الذي نفتقده في منتخبنا الوطني ودون ذلك فان المنتخب بخير وأكد المراغي بان المتطلبات التي ذكرت متطلبات عادلة وتخضع الى اهتمامات المنتخبات الكبيرة، حيث يشكل حارس المرمى نصف الطريق الى الفوز ويشكل الإعداد البدني المخزون الأساسي لمواصلة اللعب تحت الضغط امام  المنتخبات الكبيرة صاحبة الأجسام الفولاذية الطويلة.

               

كيف تجد مستويات الفئات العمرية الصغيرة في البحرين؟

المستويات عالية يقول المراغي الناشئين والأشبال يحتاجون الى المزيد من الرعاية والاهتمام داخل الاندية والاتحاد وبالنسبة لنادي الدير، فان الاهتمام موجود من الادارة وهناك خامات جميلة في الاندية المحلية تحتاج الى نوعية مختلفة من التدريب تناسب حجم وعمر اللاعبين الصغار والابتعاد عن حرق المراحل باشراك اللاعبين الصغار مع الكبار قبل ان ينضج الجانب البدني وتكتمل اساسيات اللعب وبالنسبة لنادي الدير قال المراغي: العمل مستمر هناك خامات نسعى الى ايصالها مراحل متقدمة والإدارة مشكورة تتابع عن كثب وغالبية أعضاء المجلس اضافة الى الرئيس هم من ممارسين  لكرة اليد وعشاق اللعبة منذ تأسيسها في السبعينيات.

 

كيف يجد المراغي التحكيم في اللعبة؟

مستوى التحكيم جيد. هو في حالة ارتفاع مع تطور الأحداث ونمو مستوى الفرق في الدوري وهناك حكام على مستوى عال من الخبرة والانسجام ويمكن ان أشير الى معمر الوطني ومحمد قمبر وهناك سمير مرهون وحسين الموت وهناك علي عيسى وسيد حسن ومحمد رضي واحمد الإسكافي واحمد محمد علي وهناك الكثير واضاف المراغي معتذر للأشخاص الذين لم يكونوا على باله في وقت حصر الأسماء وهي كثيرة ومبدعة في إدارة الدفة وأكد ان التحكيم في البحرين مرتفع الاداء وهو احد اسرار تطور اللعبة حيث ان اللعبة دون تحكيم جيد لا يرتقي الى الامام أبدا فالتحكيم عامل مهم في إدارة وتطوير اللعبة.

هل تشجع البنات على إدارة المباريات الهامة؟

يقول المراغي الوقت لايزال مبكرا على الفتيات في إدارة المباريات الكبيرة واتحاد اليد يشجع إدارة المرأة للمباريات ولكنه لا يستعجل الدفع بهن لقيادة المباريات الكبيرة على مستوى الرجال ولكن لهن مكان على طاولة التسجيل التي هي جزء من إدارة المباريات ويمتلكون الفرصة في إدارة المواجهات على مستوى الفئات العمرية الصغيرة والطريق مفتوح في المستقبل لإدارة المباريات الكبيرة وذلك ليس ببعيد.

كيف وجد المراغي منتخب كرة القدم في خليجي 23

يقول المراغي بطولة كأس الخليج ليست مقياسينكن ان نستند اليها في تطور المنتخب ولكن اللاعبين بشكل عام قدمو مستويات طيبة ويحتاج الفريق الى المزيد من الجهد واستغلال القدرات الفردية المهارية والحماس في بناء المنظومة التكتيكية الشاملة في اللعب على مستوى الشق الهجومي والدفاعي وادخل التحضير للهجمة في صلب العمل التكتيكي حيث كان العمل الفردي هو المسيطر على اجواء المباريات البحرينية وإذا كان من كلمة فهي كلمة شكر مطولة للاعبي المنتخب والى الجهازين الاداري والفني والى الجماهير البحرينية اللاعب رقم 12 في المنتخب البحريني في دولة الكويت.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news