العدد : ١٤٥٥٠ - الثلاثاء ٢٣ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٥٥٠ - الثلاثاء ٢٣ يناير ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ جمادى الاول ١٤٣٩هـ

بريد القراء

مـعـانـاة مـشـجـع بـحـريـنـي!!

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨ - 10:39

وين ما نطقها عوية. من عنوان المقال وأول جملة على طول تعرف إلى كاتبه بحريني، ما دام فيها واحد تحطمت امنياته ولا خاب ظنه أو طاح حظه تقول آه يا الفقير المسكين يل بحريني. من عذاب كلماته ونبرة صوته وحسه المرحوم بو محمد إلى صراع وهمة وشجاعة البطل سعدون إلى انتهت بدموع، هذا احنا صرنا وصار البحريني مرادف للحبيب المغلوب عليه امره، للي حب بس ما توفق وما صار له نصيب، وينكم وينا يا روميو وجوليت، ويا عنتر وعبلة، ولا حتى انت يا مجنون ليلى، ما تغلبونا حبايبي.

«يايين، يايين، يايين حق كاس الخليج يايين». الكل متفائل ومتشجع لمؤازرة إخواننا الجيل الصاعد اليديد، إلى شوي بدت ريحته تهب علينا نسمة هوا جيلنا الذهبي الأخير، المرصع بالكباتن إلى والله لازم اذكرهم واحد واحد لكني فقط بعطي ثلاثة اسماء، واحد عن كل خط نبتدي برزانة الكابتن حسين بابا، يا مايسترو البحرين، يا صمام الامان سواء في الدفاع أو جدامه، يا ملحن وعازف اجمل الالحان، وبعده كابتن ماجد الكرة البحرينية، محمد سالمين، خير من حمل الرقم 10 وهو رقم انولد عشان يلبسه موهبة وفطرة ما بتيي مثلها، وأخيرًا وليس آخرًا هدافنا وحبيبنا إلى فرحنا كاس ورا كاس الكابتن طلال يوسف، إلى بلمسة وفاول واحد قلب لك المباراة. هذا احنا البحرينين نموت ونعشق الغوص في الماضي، والبحث عن اللؤلؤ. 

المهم، قبل ما دش في الغزير وأغرق في بحر الماضي الجميل، خلونا نرجع لليوم، والجيل الواعد إلى رد لنا الأمل وولع النار إلى ما بقى فيها من بعد الجيل الذهبي الا شوي وتنطفي، جيل كاس آسيا 2004 إلى حارب وقاتل حتى 2010 بكل روح وعزم. اليوم في 2018 شاهدنا طيف من أطياف الجيل الطيب، مع مرارة الخسارة وسخرية القدر ان للمرة المليون كل شي يضيع من يدنا بسببنا، هدف على روحنا، ولا بلنتي حاسم ضيعناه، وغيره. 

انزين وبعدين، شلي تبي توصله؟ الزبدة؟ أدري فيكم اخواني وخواتي بحرينيين ما فينا صبر. إلى أحب أقوله من الآخر من دون لف ودوران وقصص ألف ليلة وليلة أول شي «هارد لاك» يا منتخبنا الصغير بعمره يا كبير بروحه حالكم حال الديرة إلى تمثلونها صج مساحتها صغيرة لكن قلبها عود وروحها عالية، شرفتونا وبيضتوا ويهنا وعساكم عل قوة دوم ومنها للأفضل. ورسالة خاصة للغالي والحبيب مهدي، أمس دموعك دموع حزن لكن الله يثبتك ويزيدك قوة وخبرة عشان باجر نشوف عيونك تذرف دموع الفرح والفوز، ترى قبلك اساطير سجلوا على روحهم، ما مسح فضلهم التاريخ ولا المشجعين. اما الرسالة الأخيرة لكل اخواني وخواتي البحرينيين، يلا، ما في احلى من ذي القصة نبتديها مع منتخبنا اليديد، يستاهل مساندتنا وتشجيعنا عشان يوصل ويبدع مثلما ابدعوا ربعنا في 2004. صج خسرنا مباراة، لكن كسبنا فريق وجيل جديد للمستقبل، وهذي معناة «هذا البحريني، ما تغلبونا» هاتي يا دنيا من إلى عندج، عساها مليون خسارة وطيحة وزلة لكنا بنقوم وبنتحداج مليونين مرة، شكلج لحين ما عرفتينا زين، ولا شرايكم؟!

مع تحيات مشجع بحريني مناضل

سلمان فاروق أحمد

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news