العدد : ١٤٦٤٤ - الجمعة ٢٧ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٣٩هـ

العدد : ١٤٦٤٤ - الجمعة ٢٧ أبريل ٢٠١٨ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٣٩هـ

مقالات

الأوفياء

بقلم: علي محمد جبر المسلم

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨ - 01:30

هم قلة من نخبة الزعامات تظل دائمًا تختزن ودّ الماضي وتستذكره عند الضرورة ثم تعيد صقله وبلورته من حين إلى حين في ودٍّ متجدد يفتح أبوابا مغلقة وينقلها من حالة الجمود إلى الحركة لتجد طريقها للحل. فالتاريخ يسرد لنا كل سير الزمن ويُبين لنا أهم مقومات السياسة الرشيدة للحفاظ على العلاقات الوثيقة ولإزالة ما يعلق بالنفس بين بني البشر أو يتلبد من شر بين رؤساء الدول, تزيلها اللقاءات والزيارات العفوية أو الرسمية المباشرة أو غير المباشرة لتطمس بقدرة قادر وللأبد ما شاب العلاقات من عوالق الفرقة، لأن الزيارات الأخوية والرسمية هي في حد ذاتها حكمة والحكمة لا يتأتاها إلا ذو حظ عظيم فالله سبحانه وتعالى قال «يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ», فما بالك إن تحلى بهذه الحكمة رمز من رموز الزعامات الخليجية قاد نهضة مملكة البحرين من مقام إلى أعلى متخطيًا كل ما اعترضها من عثرات اقتصادية أو سياسية وأبحر بها بعيدًا عن دوامات العنف إلى ضفاف الأمن والسلام. نعم إنها الحنكة والحكمة التي يتحلى بها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه.

كما وأنه من وفائه لمن حوله من الدول يظل مشغولاً بهواجسها يراقب ويوزن مجريات الأمور السياسية فيما بينها فإن تعقدت أو تعثرت بعض الأمور وغُلِقت الأبواب دونها أو وُضِعت السدود أمام الحلول لها ولاحت أجواء الفرقة سارع لما له من مكانة عالية وتقدير خليجي وعربي ومن منطلق حكمته ووفائه لدرء الخلاف بفتح قنوات الإتصال بمعول الزيارات الأخوية لعلها تعيد فتح أبواب الإتصال من جديد سعيًا منه لمعالجة الوضع ودرء الشر عن مواطني كل المنطقة. فسمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله وكما وصفه الشاعر هو صمام الأمان ليس للبحرين فقط بل وإن قلبه ليتسع للجميع رؤساء ومواطني دول مجلس التعاون.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news